صانع السَكَاكِر الأخير في شارع الحَدّادّين..!

بيت لحم - الحياة الجديدة - أسامة العيسة - يمضي نصري يوسف محمد البلبول (71) عاما جل وقته في محله الصغير، في بيت لحم القديمة، الذي كان محددة، يتذكر أيامه الطويلة كحداد ذائع الصيت، وبالعناية بشقيقه المريض في المستشفى ورواية الحكايات عن بيت لحم وناسها.
البلبول، هو آخر الحدادين في شارع الحريزات، الذي أصبح اسمه شارع بولس السادس، بعد زيارة البابا الأسبق إلى بيت لحم في منتصف ستينيات العام الماضي، وكان بجانبه ثلاثة حدادين آخرين، وربما لهذا السبب كان أهالي المدينة يسمون الشارع القديم، الذي تنتشر على جانبيه المباني القديمة، بشارع الحدادين.
ولد البلبول، في نهاية عام 1944، وعندما أنهى دراسة الصف السادس الابتدائي في مدرسة الخضر، جاء إلى المحددة التي كان يديرها والده في حيز صغير، غرفة مساحتها 3.5م x 4.5م.
افتتح والده المحددة في عام 1933، ولم تكن المحددة غريبة عليه.
التفاصيل في ملحق "حياة وسوق" اليوم الأحد
مواضيع ذات صلة
نتائج أعمال بورصة فلسطين للنصف الأول من العام 2026
الذهب يتراجع عن أعلى مستوى في 7 أسابيع
عنب عرابة في عين القناص الاحتلالي
ارتفاع أسعار النفط
أسعار النفط تواصل الصعود وسط مخاوف بشأن مستقبل الملاحة في هرمز
الذهب يتجه لأفضل أداء أسبوعي منذ كانون الثاني
سلطة النقد: ارتفاع نسبة الشمول المالي في فلسطين إلى 73% منتصف عام 2026