المجلس الأعلى للإبداع والتميز.. رؤية مستقبلية لفلسطين 2030

رام الله- الحياة الجديدة- سعيد شلو- يحمل المجلس الأعلى للإبداع والتميز، رؤية جديدة تحت عنوان "تحول نحو الإبداع في فلسطين وكيف ستصبح فلسطين 2030" بمعنى الرؤية المستقبلة لفلسطين.
وأنشئ المجلس الأعلى للإبداع والتميز بمرسوم رئاسي عام 2012 ويتبع منظمة التحرير ويختص بمتابعة الرياديين والمبدعين في كافة المجالات والاستفادة من إنجازاتهم بما يخدم الوطن والمواطن ويتكون مجلس الإدارة من 47 عضوا ممثلين عن 47 مؤسسة من الجامعات والوزارات والقطاع الخاص ويقسم الأعضاء إلى 6 لجان.
وقال رئيس المجلس الإعلى للإبداع والتميز عدنان سمارة لـ" الحياة الجديدة": إن من أهداف المجلس نشر ثقافة الإبداع واحتضان المبدعين من خلال تقديم الدعمين المالي والعلمي ومتابعة المبدع.
وأضاف سمارة أن المجلس يعمل أيضًا على تعزيز بنية منظومة الإبداع والتمثيل اللائق الفاعل للفلسطينيين في المنظومات والمؤسسات الدولية التي تعنى بالإبداع وبناء قنوات تواصل فعالة مع الكفاءات الفلسطينية والعمل مع المؤسسات الوطنية ذات العلاقة بالتميز والإبداع.
وأوضح سمارة أن المجلس عضو في 27 مؤسسة في العالم تعنى بالإبداع، كما أن المجلس عضو في مؤسسة تابعة لمنظمة دول عدم الانحياز التي تعنى بالتكنولوجيا تتبوأ فيها منصب مركز نائب الرئيس.
وأشار إلى أن ما قبل جائحة كورونا كان هناك مبدع أو مبدعان على الأقل يمثلان فلسطين في المعارض الدولية التي تختص بالإبداع بهدف التعرف على ما هو موجود وجديد في العالم، في محاولة تشبيك المبدع مع مستثمر إذا كان هناك مستثمرون مهتمون بالموضوع، وتطوير فكرة المبدع وتحويلها من فكرة نظرية إلى واقع.
وحول الجوائز التي أخذتها المشاريع الإبداعية في المعارض الدولية، قال سمارة: كانت 14 ميدالية ذهبية وفضية منها 3 ذهبية.
وأضاف سمارة أن تقديم المبدع لفكرته أو مشروعه يتم بطلب على الموقع الإلكتروني للمجلس ويقوم المتقدم بتقديم بياناته ومن ثم تتم دراسة المشروع من قبل المهندسين المختصين في المشروع، وإذا كانت تكلفة المشروع لا تتجاوز الـ 3000 دولار يتم البدء بالمشروع، أما إذا كان يحتاج ميزانية أكبر يتم عرضه على لجنة تقييم، وإذا تم رفض المشروع يتم توجيه صاحب الفكرة لإجراء تعديلات التطوير والتحسين عليها.
وأوضح أن المجلس ومن خلال التجربة أنشأ صندوق الإبداع والتميز حتى يصبح قطاعا خاصا، لأن الأفكار الإبداعية في أغلبيتها توجد فيها مغامرة بالنجاح وذلك يعود إلى محدودية حجم القطاع الخاص في فلسطين.
وحول المشاريع الإبداعية التي يتم تنفيذها، قال سمارة: يجب أن تحتوي على قيمة جديدة فعلى سبيل المثال مشروع تنقية مياه البحر في غزة حيث تستخدم فيه مواد أولية بسيطة مثل الجفت فهذه الفكرة تعمل على المحافظة على البيئة وتنقية مياه البحر.
كما أشار إلى أن هناك مشاريع جديدة تم احتضانها، منها مشروع إعادة تدوير أكياس البلاستيك وخلطها مع الرمل لينتج الطوب المستخدم في البناء بجودة أفضل، ما يساهم في المحافظة على البيئة وتوفير فرص عمل بجودة أفضل.
وأضاف سمارة: أن المجلس يعمل على استراتيجية للإبداع وهي استراتيجية وطنية تعتمد على الخبراء المحليين، ويعمل على تشكيل مجلس الشتات للمبدعين وأصدقاء فلسطين بهدف تعزيز الشراكة في داخل الوطن وخارجه.
وحول الجوائز التي يقدمها المجلس قال سمارة: إن المجلس يعمل على رعاية المؤسسات التي تنظم ورشًا تختص بالإبداع، وتقدم الهدايا للفائزين.
مواضيع ذات صلة
في الذكرى الـ78 للنكبة.. رام الله تتمسك بحق العودة وترفض مخططات الاقتلاع والتهجير
استمرار مأساة 25 ألف نازح في طولكرم
الاحتلال يخطر بالاستيلاء على منزل في السيلة الحارثية
مستشفى العيون يطلق مبادرة "العيون الصناعية" لجرحى الحرب
رمضان يحذر من خطورة استيلاء الاحتلال بقوانينه العنصرية على التراث الفلسطيني
جماهير أريحا تحيي الذكرى الـ78 للنكبة بحضور رسمي وشعبي