عاجل

الرئيسية » عناوين الأخبار » تقارير خاصة » تقارير خاصة »
تاريخ النشر: 19 حزيران 2021

من طينة بلادك حني خدادك

بيت لحم- الحياة الجديدة – أسامة العيسة - يفخر مزارعو وادي فوكين، بقدرتهم على إنتاج منتجات فلسطينية، طازجة وصحية، رغم ظروفهم الصعبة، فالقرية الصغيرة التي تقع جنوب غرب بيت لحم، محاطة بالمستوطنات، ومع استكمال شارع التفافي استيطاني، لن يكون بإمكانهم الدخول إلى قريتهم والخروج منها.

حضرت ممثلات عن مزارعي وادي فوكين، في بازار المزروعات والمنتوجات الوطنية، الذي استضافته مؤسسة إبداع في مخيم الدهيشة، في ساحتها، ضمن فعاليات أسبوع الاقتصاد الوطني، ونظمته بالتعاون مع: مركز بديل، والعربية لحماية الطبيعة، واتحاد لجان المرأة الفلسطينية، ومركز المعلومات البديلة، و"أكشن أيد فلسطين".

عرض مزارعو وادي فوكين منتجاتهم من الخضراوات المحلية، بسعر عادل، وهو شعارهم، ومن بين هذه المنتجات الخيار الأبيض، باعتباره الخيار البلدي، حيث "سيلاحظ المستهلك الفرق عند تذوق منتجاتنا".

ممثلات تجمع مزارعي القرية الصغيرة يؤكدن، أن شراء منتجات المزارعين، يعني أيضا: "دعمنا للبقاء في الوادي، ولحماية الأراضي ومواصلة التقاليد الفلسطينية في الزراعة".

يستقبل التجمع، طلبات المستهلكين، عبر صفحتهم على فيسبوك، ويتم إيصال الطلبات، إلى بيت لحم، مرتين في الأسبوع.

التجمع واحد من صانعي المنتجات المحلية، الذين تجمعوا في البازار لعرض منتجاتهم، وسط احتفاء وطني، من قبل مؤسسة إبداع، التي شهدت الأسبوع الماضي فعالية توقيع على وثيقة شرف، تحرم شراء بضائع الاحتلال.

جاء المزارعون من قرى العرقوب، وارطاس، وبيت سكاريا، وغيرها، تنوعت المنتجات، من فواكه موسمية كالمشمش البلدي، إلى الحلويات التقليدية كالمعمول، والمخللات بأنواعها، والمربيات، ومشغولات التطريز الفلسطيني، ومأكولات شعبية، وملابس، وغيرها.

وفي مدخل البازار، الذي حمل عنوان: "من طينة بلادك حني خدادك" أقيم فرن لخبز العجين على الصاج، وسط بهجة الحضور، بينما انطلقت الأغاني الوطنية، والأناشيد الحماسية، تصدح في الأجواء.

وأكد صالح أبو لبن، باسم مؤسسة إبداع، أهمية هذا النوع من النشاطات، في دعم الاقتصاد الوطني، ومقاطعة البضائع الاحتلالية.

ورأى خالد الصيفي، مدير مؤسسة إبداع، أن هذا النشاط، جزء من برامج المؤسسة الوطنية، وأخرها، المسابقة الثقافية التي نظمتها المؤسسة، وللعام الحادي عشر على التوالي للقرى المدمرة، حيث يتنافس أبناء هذه القرى، في حلقات ثقافية، تتضمن أسئلة، وضعها هذا العام الكاتب عيسى قراقع، في القضايا الفلسطينية المتنوعة.

استمرت للمسابقة مدة أسبوعين، وحسب الصيفي، فان بعض المشاركين في المسابقة، تجاوزا السبعين عاما، بينما لم يتجاوز بعض المشاركين العشرين عاما.

وتزينت الطاولات، كما يقول الصيفي، بخليط من الجنسين، ما أضفى الطابع الأسري للمسابقة وأعطاها رونقا رائعا، وأكد على دور المرأة ثقافيا واجتماعيا وسياسيا.