جمعية دير طريف.. أعمال خيرية وآمال بالاستمرار لخدمة المحتاجين

رام الله- الحياة الجديدة- حنين شلطف- تعتبر جمعية دير طريف في مدينة رام الله من الجمعيات الخيرية المتميزة بتقديم خدماتها الخيرية للمحتاجين أثناء الأزمات، وللمجتمعات المتضررة في فلسطين جراء وباء كورونا، أو العدوان الاسرائيلي المتواصل على أبناء شعبنا.
وللجمعية التي تأسست عام 2017، لجنة نسائية مكونة من 18 عضوا، ترأسها الحاجة ام أشرف شلطف والتي تعمل على ادارة هذه اللجنة بشكل يحقق غاياتها وأهدافها التي أنشئت من أجلها الجمعية. وهي جمعية خيرية لا تسعى الى الربح المادي.
في لقاء خاص مع "الحياة الجديدة" قالت رئيس الجمعية الحاجة "ام اشرف" إن اللجنة النسائية في الجمعية تبدي اهتماما بالغا بنوعية الخدمات المقدمة للجمهور، وتتكون من عضوات ذوات مؤهلات أكاديمية وشخصية خاصة تمكنهن من أداء أعمالهن الخدماتية والخيرية على أكمل وجه.
وتضيف "ام محمد" أن الجمعية تشكلت نتيجة لتراكم الأحداث، وضرورة تشكيل لجنة لتقديم المساعدة للمجتمع في كافة مجالات الحياة، مشيرة الى أن من أهداف الجمعية انشاء صندوق للتبرعات، وتوزيع ملابس للمحتاجين، ودعم الأيتام والطلبة والمرضى، الى جانب تعزيز حلول مشكلة محو الأمية.
وبينت رئيس اللجنة النسائية بعضا من الأنشطة التي قامت بها الجمعية خلال العام الماضي منها تقديم المساعدات والتبرعات لعدد من العائلات في قطاع غزة، واقامة حفلات التخرج للمتفوقين في الثانوية العامة والجامعات، وعمل افطار جماعي للأيتام في شهر رمضان ومسابقات ثقافية وترفيهية وتوزيع الهدايا وتوزيع الطرود الغذائية على الأسر المحتاجة سواء من داخل عائلة دير طريف أو خارجها، الى جانب المشاركة في مختلف الانشطة الوطنية، مشيرة الى أنها شاركت بزيارة تفقدية لأوضاع الجمعية في الاردن مشيدة بالجهود الخيرية الكبيرة التي تبذلها الجمعية هناك.
وبالاشارة الى دور الجمعية خلال جائحة كورونا، قالت ان اللجنة النسائية عملت بشكل فاعل لصالح دعم الأهالي وسط هذه الجائحة فقامت بالتعاون مع رئاسة الجمعية بتجهيز قافلة مساعدة كبيرة لصالح أهالي مخيم الجلزون والامعري.
من جانبها قالت عضو الجمعية ايمان الطريفي "ان الجمعية تشارك في مختلف الأنشطة اليومية وخاصة الأنشطة الشبابية، فنحن في هذه الجمعية نستهدف بشكل خاص فئة الشباب لقدرتهم على الابتكاروالتطور، وشاركنا في العديد من الأنشطة الوطنية مثل يوم الزي الفلسطيني ويوم التراث الفلسطيني، والمشاركة في يوم الارض، والمشاركة في احياء المناسبات الإنسانية مثل يوم المسن ويوم المعاق وزيارات خاصة للجمعيات ذات الشأن، واقامة اللقاءات الثقافية ومنها لقاء ثقافي مع نهلة قورة وعرض لتاريخ المرأة الفلسطينية ودوره وعلاقته بالجمعيات والمؤسسات الوطنية".
وذكرت في ختام حديثها بأن جمعية دير طريف وهي الجمعية الوحيدة التي تضم النساء وتعتمد بشكل كبير على دور المرأة في مختلف نشاطاتها.
وتستقبل الجمعية التبرعات العينية والنقدية من شخصيات وطنية أو مؤسسات لتمكينها من تنفيذ برامجها الخيرية التي تأمل في أن تستمر وأن يستمر الدعم المقدم لها على كافة الصعد.
مواضيع ذات صلة
في الذكرى الـ78 للنكبة.. رام الله تتمسك بحق العودة وترفض مخططات الاقتلاع والتهجير
استمرار مأساة 25 ألف نازح في طولكرم
الاحتلال يخطر بالاستيلاء على منزل في السيلة الحارثية
مستشفى العيون يطلق مبادرة "العيون الصناعية" لجرحى الحرب
رمضان يحذر من خطورة استيلاء الاحتلال بقوانينه العنصرية على التراث الفلسطيني
جماهير أريحا تحيي الذكرى الـ78 للنكبة بحضور رسمي وشعبي