خبير عسكري لـ الحياة الجديدة: كاميرات المراقبة عيون الاحتلال في الضفة

رام الله- الحياة الجديدة- عبير البرغوثي - أكد الخبير والمحلل العسكري واصف عريقات أن الكاميرات الفلسطينية الموجودة في شوارع الضفة سواء في المحلات التجارية أو الأبنية السكنية والشركات وغيرها عبارة عن "سلاح ذي حدين" باعتبارها مصدر معلومات مجانيا لأجهزة الأمن والاستخبارات الإسرائيلية.
وأضاف عريقات في حديث لـ "الحياة الجديدة": "أن قوات الاحتلال تصادر هذه الكاميرات وتطلع من خلالها على تفاصيل حياة الفلسطينيين وتتابعهم وتتجسس على المعلومات الموجودة فيها، إضافة إلى أنها وسيلة ضغط وإرهاب على أصحابها من خلال السيطرة عليها وتخريبها واستدعائهم أحيانا والتحقيق معهم وملاحقة من تشتبه به والحصول على ما تريد من معلومات بسهولة فهي عيون الاحتلال في المنطقة".
وحول تأثير انتشار "الكاميرات الإسرائيلية" في شوارع دولة الاحتلال على الإنسان الفلسطيني هناك، أكد عريقات "أنها تشكل انتهاكًا لحقوق الإنسان الفلسطيني، حيث إن تأثيرها يكون في الوصول إلى معلومات تضر الفلسطينيين بشكل عام، وتقيد حريتهم وتدخل في تفاصيل حياتهم وترهبهم وتبقيهم في حالة الاشتباه وتعرضهم للاستدعاء، ما يؤكد على عنصرية الاحتلال في هذا الجانب.
ووجه الخبير العسكري عريقات نصيحة ورسالة للفلسطينيين في الضفة وتحديدا لأصحاب الكاميرات أن يقتصر استخدامها على الحاجة الضرورية لها وأن يؤخذ بعين الاعتبار حرمان الاحتلال من الاستفادة منها وتقليص مساحة التوثيق للحد الأدنى، مؤكدا أن كل ما تقوم به إسرائيل مخالف لاتفاقيات جنيف الرابعة والبروتوكولات الملحقة، حيث منح القانون الدولي للشخص الإنساني حماية وحقوقا فردية لا يجوز المساس بها ومن ضمنها متابعة ومراقبة تفاصيل حياته والتدخل بها واعتبارها وسيلة ضغط.
مواضيع ذات صلة
في الذكرى الـ78 للنكبة.. رام الله تتمسك بحق العودة وترفض مخططات الاقتلاع والتهجير
استمرار مأساة 25 ألف نازح في طولكرم
الاحتلال يخطر بالاستيلاء على منزل في السيلة الحارثية
مستشفى العيون يطلق مبادرة "العيون الصناعية" لجرحى الحرب
رمضان يحذر من خطورة استيلاء الاحتلال بقوانينه العنصرية على التراث الفلسطيني
جماهير أريحا تحيي الذكرى الـ78 للنكبة بحضور رسمي وشعبي