عاجل

الرئيسية » عناوين الأخبار » تقارير خاصة »
تاريخ النشر: 26 أيار 2021

خبير عسكري لـ الحياة الجديدة: كاميرات المراقبة عيون الاحتلال في الضفة

رام الله- الحياة الجديدة- عبير البرغوثي - أكد الخبير والمحلل العسكري واصف عريقات أن الكاميرات الفلسطينية الموجودة في شوارع الضفة سواء في المحلات التجارية أو الأبنية السكنية والشركات وغيرها عبارة عن "سلاح ذي حدين" باعتبارها  مصدر معلومات مجانيا لأجهزة الأمن والاستخبارات الإسرائيلية.

 وأضاف عريقات في حديث لـ "الحياة الجديدة": "أن قوات الاحتلال تصادر هذه الكاميرات وتطلع من خلالها على  تفاصيل حياة الفلسطينيين وتتابعهم وتتجسس على المعلومات الموجودة فيها،  إضافة إلى أنها وسيلة ضغط وإرهاب على أصحابها من خلال  السيطرة عليها وتخريبها واستدعائهم أحيانا والتحقيق معهم وملاحقة من تشتبه به والحصول على ما تريد من معلومات بسهولة فهي عيون الاحتلال في المنطقة".

وحول تأثير انتشار "الكاميرات الإسرائيلية" في شوارع دولة الاحتلال على الإنسان الفلسطيني هناك، أكد عريقات "أنها تشكل انتهاكًا لحقوق الإنسان الفلسطيني، حيث إن تأثيرها يكون في الوصول إلى معلومات تضر الفلسطينيين بشكل عام، وتقيد حريتهم وتدخل في تفاصيل حياتهم وترهبهم وتبقيهم في حالة الاشتباه وتعرضهم للاستدعاء، ما يؤكد على عنصرية الاحتلال في هذا الجانب.

ووجه الخبير العسكري عريقات نصيحة ورسالة للفلسطينيين في الضفة وتحديدا لأصحاب الكاميرات أن يقتصر استخدامها على الحاجة الضرورية لها وأن يؤخذ بعين الاعتبار حرمان الاحتلال من الاستفادة منها وتقليص مساحة التوثيق للحد الأدنى، مؤكدا أن كل ما تقوم به إسرائيل مخالف لاتفاقيات جنيف الرابعة والبروتوكولات الملحقة، حيث منح القانون الدولي للشخص الإنساني حماية وحقوقا فردية لا يجوز المساس بها ومن ضمنها متابعة ومراقبة تفاصيل حياته والتدخل بها واعتبارها وسيلة ضغط.