حكاية صورة طفل مقدسي تعرض للضرب والتنكيل والاعتقال
*شويكي يروي لـ"الحياة الجديدة" كيف اعتدى جنود الاحتلال عليه لحظة اعتقاله في محيط باب العامود

القدس المحتلة- الحياة الجديدة- ديالا جويحان- لم يكن يعلم بأن صورة خروجه من باحات المسجد الاقصى المبارك بعد أداء صلاة العشاء والتراويح ستتصدر المشهد محلياً وعالمياً وذلك لحظة اعتقاله من محيط باب العامود( بوابة دمشق) دون خوف وإنما شامخاً رغم ما تعرض له من اعتداء وتنكيل من قبل جنود الاحتلال.
الفتى بشار إياد زمزم شويكي (15 عاما) من سكان حي الثوري جنوب القدس، تعرض للاعتقال في محيط باب العامود بعد دعوات منظمات متطرفة استيطانية إرهابية لشن حملة هجمات عدوانية بحق شبان مدينة القدس بعد انتهاء صلاة العشاء والتراويح من مساء يوم الخميس الماضي( 22-4).
يقول الفتى شويكي "توجهت كالعادة مع والدي لرحاب المسجد الاقصى المبارك لأداء صلاة العشاء والتراويح في المسجد، وبعد الخروج برفقته من باب العامود كانت أعداد كبيرة من جنود الاحتلال في محيط باب العامود تطلق قنابل الصوت، وكان الشبان يفرون من المكان، ومن شدة إطلاق القنابل هربت وانفصلت عن عائلتي لأتفاجأ بأعداد كبيرة من جنود الاحتلال تنهال بالضرب علي".
يضيف" تم اعتقالي على يد الجنود ولم أشعر بالخوف رغم الضربات التي تعرضت لها بالبندقية، اقتادوني لمركبة شرطة الاحتلال بالقرب من شارع المصرارة ليتم الاعتداء علي مرة أخرى، بينما كان الشبان يطالبون بالافراج عني".
وتابع:" بعد حضور ضابط الشرطة بدأ بالتحقيق معي داخل السيارة عن سبب تواجدي وفحص يداي وكان جوابي بأنني تواجدت في المسجد الاقصى المبارك، الا انه تم ابلاغي شفهياً عن إبعادي عن محيط باب العامود لمدة 20 يوماً، وتم الافراج عني ليتم نقلي بسيارة الاسعاف لمستشفى هداسا العيساوية لأتلقى العلاج بعد اصابتي برضوض في جميع انحاء جسدي".
وأشار إلى أنه في القدس لا فرق بالعمر سواء كنت كبيرا أم صغيرا، فالجميع معرض للاعتداء والاعتقال والتنكيل من قبل سلطات الاحتلال، لافتا إلى أن صورة اعتقاله والتي تناولتها كافة مواقع التواصل الاجتماعي محلياً وعالمياً أعادت إلى الاذهان لوالده الاسير المحرر إياد شويكي" عبدو" حادثة اعتقاله إذ أمضى في سجون الاحتلال قرابة (12) عاماً.
وكانت مدينة القدس قد شهدت مواجهات عنيفة بين جنود الاحتلال والشبان المقدسيين على مدار الـ 12 يوماً من شهر رمضان المبارك من اعتداء بحق المصلين واصابة العشرات من النساء والاطفال والرجال بإصابات مختلفة جراء اصابتهم بشكل مباشر بقنابل الصوت والاعتداء بالهراوات إضافة لاعتقال عدد من الشبان والتنكيل بهم وبآخرين، كذلك إصابة مواطنين بحالات اختناق جراء استخدام شرطة الاحتلال المياه العادمة بصورة عشوائية واستخدامها صوب المصلين بشكل مباشر.
مواضيع ذات صلة
جنين.. الاحتلال يواصل عدوانه ومخططات استيطانية جديدة
خوري ووكيل عام البطريركية اللاتينية في القدس يبحثان ملفات متعلقة بالأوقاف الكنسية
رئيس وزراء إسبانيا: لفلسطين حق الوجود مثل إسرائيل
سفارتنا لدى البرتغال تشارك في فعالية بجامعة بورتو لتعزيز التعاون التعليمي والبحثي
خمس إصابات غالبيتهم من الأطفال شمال قطاع غزة
تشييع جثمان الشهيد الطفل يوسف كعابنة إلى مثواه الأخير
إسرائيل تحتجز مسؤولًا أمميًا وتستجوبه بسب زيارته لغزة