عاجل

الرئيسية » القدس » عناوين الأخبار »
تاريخ النشر: 22 نيسان 2021

مقدسيون يحذرون من تصاعد هجمات المستوطنين ضدهم

القدس المحتلة- الحياة الجديدة- ديالا جويحان- حذر مقدسيون، اليوم، من خطورة الدعوات لمنظمات متطرفة إستيطانية إرهابية لشن حملة هجمات عدوانية بحق شبان المدينة بعد إنتهاء صلاة العشاء والتروايح في رحاب المسجد الاقصى المبارك.

قال الشاب نور مطور في حديث لـ" الحياة الجديدة"، منذ بداية شهر رمضان المبارك والمدينة لم تهدأ، مؤكدأ أن المواجهات العنيفة تندلع بين قوات الاحتلال والشبان بعد صلاة العشاء والتراويح، بعد منعهم من التجمع او التجمهر في محيط باب العامود بنصب المتاريس الحديدية.

يضيف مطور، بدأت الامور تأخذ تصعيداً من قبل جنود الاحتلال من تجهيز أعدادها والفرق الخياله والاعتداء على الشبان والنساء بوحشيه باطلاق قنابل الصوت بطرق جنونية وعشوائية.

بدوره قال المواطن أبو محمد من سكان البلدة القديمة، إن هنالك دعوات عائلية فلسطينية مقدسية للاستعداد لأي هجوم من قبل الجمعيات الاستيطانية،اضافة لتحذير الشبان والنساء لعدم التواجد بشكل فردي، خشية القيام بعمليات اختطاف وقتل بحق الشبان المقدسيين.

أما الشيخ عمر الكسواني مدير المسجد الاقصى المبارك يقول:" وصلت قمة التحدي للمتطرفين بأن يكون صدام بشكل مباشر بحق الشارع الفلسطيني في مدينة القدس، محملًا المسؤولية لسلطات الاحتلال لتمادي هؤلاء المتطرفين اليهود وعدم لجمهم.

وأكد، بأن التصعيد والهجومات التي تستعد لها الجمعيات الاستيطانية بحق المدينة المقدسة يؤدي الى حرب دينية.

 يبين الشيخ، أن هذه الاقتحامات، تتم بقوة السلاح ولا تعطي شرعية لهؤلاء المتطرفين، والهدف منها واضح بأن يجعل الاحتلال تلك الاقتحامات أمرًا اعتياديًا.

ويستنكر الشيخ ما يقوم به المتطرفين من شرب الماء والقهوة وهذا لم يكن في الاقتحامات السابقة وذلك يبين مدى تطرف هؤلاء واستفزازهم لمشاعر المسلمين والمصلين داخل المسجد الاقصى المبارك.

 بدوره قال الناشط المقدسي ناصر قوس، ما تقوم به الجمعيات الاستيطانية من تكثيف دعوات للاقتحامات المسائية عند شارع باب العامود وباب الجديد مع تحديد الساعه أي وقت خروج المصلين من انتهاء صلاة العشاء والتراويح، هي استفزازات تصعيديه الممنهجة ضد مدينة القدس . يضيف، خلال الايام التسع الماضية لم تهدأ مدينة القدس بعد انتهاء المواجهات يتم مداهمة المنازل واعتقال شبانها في احياء البلدة العتيقة واحياء المدينة. وأكد، مهما كانت الدعوات كبيرة من قبل الجمعيات الاستيطانية، الا أن ثبات اهل القدس أقوى من كافة دعواتهم صامدين متجذرين لانهم أصحاب الحق والمكان.