عاجل

الرئيسية » القدس » عناوين الأخبار »
تاريخ النشر: 22 نيسان 2021

تكية خاصكي سلطان ... ملجأ المقدسيين في شهر رمضان

القدس المحتلة- الحياة الجديدة- ديالا جويحان- مازالت تكية خاصكي داخل أسوار القدس العتيقة تعمل على مدار العام وتضاعف خلال شهر رمضان المبارك لتقديم الوجبات الساخنه للفقراء والمحتاجين والوافدين في شهر رمضان المبارك لأداء صلاة المغرب والعشاء والتراويح في رحابه.

 وتعتمد تكية خاصكي سلطان على تبرعات من أهل الخير وأصحاب المحلات على مدار العام وتضاعف خلال شهر رمضان المبارك لتقديم الوجبات الساخنه المتنوعه على مدار الاسبوع من شهر رمضان المبارك.

أقدم طباخ في التكية الحاج سمير جابر في يقول للحياة الجديدة": منذ 22 عاماً أعمل داخل مبنى التكية طول العام وليس فقط في شهر رمضان المبارك.

يضيف "تضاعف العمل خلال شهر رمضان مبارك بعد مرور المدينة المقدسة بظروف اقتصاديه صعبة وارتفاع عدد البطالة في صفوف المواطنين جراء انتشار وباء الكورونا في البلاد خاصة والعالم بشكل عام."

يتابع، يوميًا وعلى مدار الاسبوع يتم طهي مؤكلات منوعه من الارز والشوربات مثل الملوخية، والبطاطا، والفاصولياء الخضراء، واللبن، والزهر، اضافة لتقديم الدواجن، واللحوم ( الخاروف، العجل)، والعمل يبدأ من الساعه الثامنة صباحاً حتى الساعه 1 ظهراً، من إعداد وطبخ المؤكلات وتوزيعها على المحتاجين .

يعتبر الحاج سمير تكية خاصكي سلطان هي منزله الثاني؛ يقدم الوجبات بحب وإبتسامة للمواطن.

بدوره قال الشيخ عزام الخطيب- التميمي مدير دائرة أوقاف القدس، تكية خاصكي سلطان مكان مبارك مهما حدثت من متغيرات اقتصاديه أو تذبذبات سياسية، إضافة لوباء الكورونا، مازالت التكيه تقدم للمحتاجين والفقراء.

يضيف الشيخ، التكية قائمة على التبرعات من رجال أعمال، وتجار، او من مواطنين عاديين من أجل إسعاد الفقراء خلال شهر رمضان المبارك ، موضحاَ أن التكية تشرف عليها دائرة اوقاف القدس الاسلامية، وهي مرفق اقتصادي مهم ومكان للحفاظ على الفقراء والمحتاجين.

يعود تأسيس التكية إلى عهد السلطان العثماني سليمان القانوني، حيث أنشأتها زوجته روكسيلانا 935هـ، وما زالت قائمة حتى يومنا هذا من أجل تقديم الخير والعطاء لاهل الخير من ابناء الشعب".

وتعبر كل من تكية خاصكي سلطان في القدس وتكية خليل الرحمن في مدينة الخليل من أقدم التكايا في فلسطين، وهي لا تقتصر فقط على الفقراء والمحتاجين، حيث كان حاكم المدينة يقف على توزيع الطعام للوافدين على مدينة القدس والصلاة في المسجد الاقصى المبارك من جنوب افريقيا، افغانستان، المغرب، تونس، الجزائر، الاردن ومن كل الدول من الجاليات العربية في دول اوروبا.