مجزرة إنديانابوليس.. القاتل ليس طبيعيا و"الكراهية" واردة

أعلن مسؤولو الشرطة ومكتب التحقيقات الاتحادي، الجمعة، أن المسلح الذي أطلق النار في موقع لشركة فيديكس، في مدينة إنديانابوليس الأميركية، مما أسفر عن مقتل ثمانية موظفين قبل أن ينتحر، كان موظفا سابقا يبلغ من العمر 19 عاما ولديه تاريخ من "المرض العقلي" أدى إلى اعتقال سلطات إنفاذ القانون له العام الماضي.
وكان 4 من السيخ وهم ثلاث نساء ورجل من بين القتلى في الهجوم العشوائي الذي وقع مساء الخميس، وذلك حسبما قال زعيم محلي من طائفة السيخ.
وقال مسؤولو إنفاذ القانون إنهم لم يحددوا بعد ما إذا كانت الكراهية العرقية وراء هذه الجريمة.

ويعد هذا أحدث هجوم في سلسلة من سبع عمليات إطلاق نار عشوائي دامية على الأقل في الولايات المتحدة خلال الشهر الماضي.
وقالت الشرطة إن الحادث وقع في مركز لعمليات شركة فيديكس بالقرب من مطار إنديانابوليس الدولي بعد الساعة 11 مساء بالتوقيت المحلي.
وقال كريج مكارت نائب رئيس شرطة إنديانابوليس في إفادة صحفية، الجمعة، إن الأمر استمر دقيقتين فقط وانتهى بحلول الوقت الذي وصلت فيه الشرطة لمكان الحادث.
وقال مكتب التحقيقات الاتحادي إن شرطة إنديانابوليس كانت قد وضعت المشتبه به براندن سكوت هول قيد الاحتجاز المؤقت للصحة النفسية في مارس 2020 بعد أن اتصلت والدته بإنفاذ القانون للإبلاغ عن أنه قد يحاول الانتحار.
وكالات
مواضيع ذات صلة
دبلوماسيون سابقون يطالبون باريس ولندن بإلزام إسرائيل باحترام القانون الدولي
الاتحاد الأوروبي يدين إرهاب المستعمرين في الضفة الغربية
أطفال القدس يخوضون تجارب جديدة في المغرب ضمن مخيم "منارة السلام"
نواف سلام: نريد لهذا الجنوب كما لكل لبنان أن يكون تحت سلطة الدولة الواحدة
السعودية والامارات وقطر والأردن وإندونيسيا وباكستان وتركيا ومصر يرفضون مخطط "E1" الاستعماري
مجلس الأمن يبدأ مشاورات اختيار أمين عام جديد للأمم المتحدة خلفا لغوتيريش
بريطانيا وأستراليا وكندا: إغلاق إسرائيل التحقيق في استهداف قافلة المطبخ المركزي العالمي أمر مخزٍ