عاجل

الرئيسية » عناوين الأخبار » تقارير خاصة » تقارير خاصة »
تاريخ النشر: 14 نيسان 2021

متعطلون عن العمل بغزة يغتنمون شهر رمضان للبحث عن فرصة عمل

"أرشيفية"

 

غزة- الحياة الجديدة- هاني ابو رزق - يجتهد المواطن محمد حجاج الذي عمل كبائع أمام بوابة أحد المدارس بمدينة غزة ،  مع حلول شهر رمضان امام بسطته الصغير لبيع الخضروات في سوق الشجاعية علها تعوضه ويجد بها قوت يومه.

 يقول حجاح لـ "الحياة الجديدة"  وهو يقلب بعض ربط البقدونس والجرادة، :" يعتبر شهر رمضان مصدر رزق لي فمن خلاله أقوم بتوفير مصروفي اليومي ولعائلتي.

ففي مثل هذه الاوقات ومن كل عام يبدأ الغزيون العاطلين عن العمل في التفكير بعمل مؤقت يفك كربتهم طوال العام، فمنهم من يقوم بتجهيز البسطات التي تحتوي على المنتجات الرمضانية كون الاقبال عليها يزيد في هذا الشهر.

ونلاحظ في الأسواق احتشاد البائعين في الطرقات والاسواق الشعبية أو على المفترقات رغبة منهم في خلق فرص عمل لهم تقيهم المصاريف الكثيرة التي يتميز بها شهر رمضان، فداخل الاسواق ينتشر بائعو  المأكولات التي يتميز بها شهر رمضان والتي يزيد الاقبال عليها في هذا الشهر مثل القطايف، السمبوسك , المخللات، التمور ، الروكة، والكبة  والعصائر  المختلفة .

اما البائع خالد عطية وهو من الأشخاص الذين يعملون في شهر رمضان فقط، انتظر رمضان بفارغ الصبر من أجل العمل واعالة عائلتي خاصة أنني متعطل عن العمل طوال العام .

ويتابع عطية :" أعمل بمهنة بيع القطايف والتي يكثر الأقبال عليها في هذا الشهر الفضيل ،مشيرا إلى أن يجني من عمله بشكل يومي ٢٥شيكلا .

وليس ببعيد عن عطية يجلس عبد الله على متن عربته الخاصة ببيع الخروب، يقول :" أنا طالب جامعي، في هذا الشهر أعمل برفقة أخي في مهنة بيع الخروب ".

وأضاف :"الخروب يكون دائما حاضر على المائدة الرمضانية ويزيد الإقبال عليه ويتم تقديمه خلال العزائم العائلية ".

ومن جانبه، يقول الخبير الاقتصادي الدكتور معين رجب :” العام هو عبارة عن  مجموعة من المواسم المختلفة ومن ضمنها شهر رمضان وهذا الشهر له خصوصية لدى المسلمين في كافة انحاء العالم خاصة أنهم ينتظرونه بلهفة . ويضيف رجب للحياة الجديدة :” ترتبط هذه المناسبة بتميزها بزيادة الطلب على المنتجات والسلع في خلالها ومن أهمها الحلويات

والتي توفر مصدر رزق لمن يلتحق بالعمل بها، مشيرا إلى أن التمر ايضا يزداد الطلب عليه ويستفيد منه البائعين". ويتابع رجب :" يزيد الطلب على السلع الرمضانية وهذا الأمر يتطلب وجود عاملين أكثر داخل  المنشئات والمصانع التي تقوم بتصنيع وترتيب هذا السلع، مثل التمر ،الزينة، الفوانيس وتتنشر بشكل كبير في المحال التجارية ". ويشير رجب أن هناك منافع تربط بهذا الشهر نتيجة اشتداد الطلب بشكل ملحوظ حتى ولو كان بشكل مؤقت فهو يعمل على  تشغيل فرص عمل مؤقتة للكثير من العاطلين ".