عاجل

الرئيسية » عناوين الأخبار » الاسرى »
تاريخ النشر: 03 نيسان 2021

أسرى يدخلون أعوامًا جديدة في سجون الاحتلال

رام الله – الحياة الجديدة - دخل الأسيران سليم محمد حجي (48 عاما)، ومحمد محمود أبو طه (40 عاما)، اليوم السبت، عاميهما الـ20 في سجون الاحتلال الإسرائيلي.

وأوضح نادي الأسير، في بيان، أن الأسير حجي من نابلس محكوم بالسّجن المؤبد 16 مرة، و30 عاما، وتعرض لتحقيق قاس وطويل، وحُرمت عائلته من زيارته لسنوات، لا سيما زوجته التي ما تزال تعاني من الحرمان من حقها في زيارته بشكل منتظم.

وتمكّن الأسير حجي من رؤية نجله عمر لأول مرة بعد عام من خلال المحكمة. وخلال سنوات اعتقاله، تمكّن من استكمال دراسته، وحصل على البكالوريوس في العلوم السياسية، وفي التاريخ، ويقبع اليوم في سجن "ايشل".

وبالنسبة للأسير أبو طه، فقد تعرض للمطاردة من قبل الاحتلال قبل اعتقاله، ولتحقيق قاس وطويل، وبعد خمس سنوات على المحاكمة أصدر الاحتلال بحقّه، حكما بالسجن المؤبد، و15 عاما، وخلال سنوات اعتقاله تمكّن من استكمال دراسته، وحصل على درجة الماجستير.

يقبع الأسير اليوم في سجن "شطه"، وهو من الأسرى الفاعلين في سجون الاحتلال.

الأسير إسماعيل الطويل من طولكرم يدخل عامه الـ19 في سجون الاحتلال

دخل الأسير إسماعيل الطويل من طولكرم، اليوم السبت، عامه الـ19 في سجون الاحتلال الإسرائيلي، وهو محكوم بالسّجن لمدة 21 عامًا.

وأوضح نادي الأسير، في بيان، أن الأسير الطويل فقد والده خلال سنوات اعتقاله، كما تعرضت زوجته لسنوات طويلة من الحرمان من حقها في الزيارة.

ويقبع الأسير الطويل حاليا في سجن "النقب الصحراوي".

الأسيرة شاتيلا أبو عياد من أراضي الـ48 تدخل عامها السادس في الأسر

 تدخل الأسيرة شاتيلا أبو عياد (27 عامًا) من بلدة كفر قاسم في أراضي عام 1948، عامها السادس على التوالي في سجون الاحتلال الإسرائيلي.

وقال نادي الأسير في بيان صحفي اليوم السبت، إن الأسيرة أبو عياد، اعتقلت في مثل هذا اليوم من عام 2016، وحكم عليها بعد عام، بالسّجن لمدة (16) عامًا، إضافة إلى غرامة مالية بقيمة مئة ألف شيقل، وهي من بين الأسيرات اللواتي يقضين أحكامًا عالية في سجون الاحتلال.

الأسيرة أبو عياد من عائلة مكونة من (9) إخوة وأخوات وهي أصغرهم، وكانت قبل اعتقالها عام 2016، طالبة في تخصص علم النفس.

تقبع اليوم في سجن "الدامون" إلى جانب رفيقاتها الأسيرات والبالغ عددهن (37) أسيرة، واللواتي يتعرضن لكافة أنواع التّنكيل والتعذيب التي تنتهجها سلطات الاحتلال بحقّ الأسرى الفلسطينيين، بدءا من عمليات الاعتقال من المنازل، وحتّى النقل إلى مراكز التوقيف والتحقيق، ولاحقا احتجازهنّ في السجون.

وأكّد نادي الأسير أن الأسيرات يُعانين ظروفا حياتية صعبة في سجن "الدامون"، منها: وجود كاميرات في ساحة الفورة، وارتفاع نسبة الرطوبة في الغرف خلال فترة الشتاء، كما تضطرّ الأسيرات لاستخدام الأغطية لإغلاق الحمّامات، عدا عن "البوسطة" التي تُشكّل رحلة عذاب إضافية لهنّ، خاصة اللواتي يُعانينّ من أمراض، والأهم سياسة المماطلة في تقديم العلاج اللازم لهنّ، وتحديدا الجريحات، اللواتي يعانين من آثار الإصابات التي تعرضنّ لها، وأكثر الحالات صعوبة وخطورة من بين الأسيرات، الأسيرة إسراء جعابيص.

الأسير سعيد البنا يدخل عامه الـ19 في سجون الاحتلال

دخل الأسير سعيد عبد الله البنا (40 عاما) من طولكرم، عامه الـ19 في سجون الاحتلال الإسرائيلي.

وقال نادي الأسير في بيان له، اليوم السبت، عن الاحتلال اعتقل البنا عام 2003، وهو أحد الأسرى المرضى في سجون الاحتلال، حيث واجه سياسة الإهمال الطبي على مدار سنوات، وعانى وما يزال من إصابته بورم سرطاني، ومشاكل حادة في المعدة.

وأضاف أن البنا تعرض للاعتقال المتكرر منذ كان طفلا، علما أنه يقبع حاليا في سجن "ايشل"، ومحكوم بالسجن المؤبد.