عاجل

الرئيسية » القدس »
تاريخ النشر: 29 آذار 2021

بعد أن أمضى 20 عاماً في الأسر.. المقدسي مجد بربر يعانق الحرية

القدس المحتلة- الحياة الجديدة- ديالا جويحان- "سيبقى الفلسطيني يناضل ويسجن ويعذب حتى تحرير أرضه"، بهذه الكلمات بدأ الاسير مجد بربر حديثه فور تحريره من سجون الاحتلال بعد قضائه عشرين عاماً خلف القضبان.

وقال الأسير بربر، إن سنوات سجنه لم تنل منه، مؤكداً أن شعبنا سيواصل النضال حتى الحرية والاستقلال، مبيناً أنه يتحرر اليوم قبل يوم واحد من يوم ميلاده، الذي يصادف غداً، والذي يتزامن مع ذكرى يوم الأرض 30 آذار".

وأفرجت سلطات الاحتلال اليوم عن الأسير بربر (45 عاما) بعد احتجازه لساعات فور الافراج عنه من أمام سجن النقب الصحراوي ،صباح اليوم، حيث اقتادته للتحقيق في المسكوبية، لتفرج عنه بعد ساعات، ولينطلق موكب الاستقبال إلى  مسقط رأسه في بلدة راس العامود بالقدس المحتلة.

وأستقبلت جماهير حاشدة من أبناء شعبنا في القدس الاسير المحرر بربر بالزغاريد والزهور مرددين الهتافات الداعمة للأسيرات والأسرى وتحريرهم من سجون الاحتلال.

وعبرت زوجة الأسير فاطمة بربر، عن فرحها وسعادتها العارمة التي إنتظارتها ٢٠ عاماً للقاء زوجها، مؤكدة أنها وأولادها زينة ومنتصرعانوا كثيرا خلال سنوات اعتقاله.

وأكدت  بربر، بأن شعبنا الفلسطيني لا يفقد الامل  وأن باب السجن مهما طال لن يغلق على أحد موجهة رسالتها لامهات وزوجات الاسرى بأن الفرحة تكتمل الا فقط بالحرية عن كافة اسرانا وأسيراتنا في سجون الاحتلال الاسرائيلي.

يذكر أن الأسير برير اعتقل بتاريخ 30-3-2001، وترك خلفه زوجته الصابره وابنه الشاب الجامعي منتصر والشابه الجامعية زينه التي لم يتجاوز عمرها 15 يوماً حينها، ليتنقل في جميع سجون الاحتلال، كما خاض عدة اضرابات عن الطعام، وتعرض للتنكيل كما باقي اسرانا واسيراتنا في سجون الاحتلال.