عاجل

الرئيسية » القدس » عناوين الأخبار » تقارير خاصة » تقارير خاصة »
تاريخ النشر: 23 آذار 2021

نقلة نوعية في قسم جراحة الصدر في مستشفى المقاصد بالقدس

القدس المحتلة- الحياة الجديدة-ديالا جويحان- شكل العام 2020 نقلة نوعية لقسم جراحة الصدر في مستشفى المقاصد، وذلك بعد اعتماد المستشفى على تقنيات حديثة وجديدة، في العمليات الجراحية، توازي تلك الموجودة في أفضل مستشفيات العالم.

يقول رئيس وحدة جراحة الصدر في المستشفى الدكتور فراس ابو عكر  في حديث لـ"الحياة الجديدة": "التميز يأتي من تقنيات المستشفى والتقنيات الحديثة التي أدخلها في مناظير الصدر التي توازي وتتفوق على معظم المستشفيات في المنطقة، موضحاً أن نحو 90% من العمليات في المشفى تعتمد في إجراؤها على تقنية "منظار الصدر الأحادي" الحديثة، بعيداً عن الطرق التقليدية التي أصبحت لا تتجاوز نسبة العمليات عبرها 10٪، موكداً أن التقنية جديدة وموجودة في المستشفيات على مستوى عال. 

وعن الأثر النفسي والصحي للتقنيات الحديثة المستخدمة، يوضح الدكتور أبو عكر أنه من خلال المنظار تم استبدال الجرح الكبير المؤلم المستخدم في الطرق التقليدية للعمليات، بجرح صغير عن طريق المنظار في منطقة الصدر، مشيراً إلى أن ذلك ساهم في تخفيف الكثير من المضاعفات والآلام التي يشعر بها المريض، ما ساعده على العودة للحياة الطبيعية، وتسريع العلاج بشكل كبير، حيث أن معظم المرضى هم من مرضى السرطان الرئوي، الذين ما يحتاجون عادة لعلاجات أخرى بعد العملية كالإشعاع الكيماوي. مؤكداً أن المريض أصبح يحتاج لمغادرة المشفى من 3-4 أيام، بعد تلقيه العلاج والعناية اللازمة، بدلاً من 3 أسابيع أو شهر في الماضي، وهذا ما ساهم بشكل إيجابي على نفسية المريض، وأدى لنتائج أفضل.

وأشار أبو عكر إلى أن العام 2020 شكل نقلة نوعية للمستشفى بعد إدخال واعتماد التقنيات الحديثة، حيث تمكن الفريق الطبي في الوحدة من إجراء نحو 300 عملية خلال العام، في حين أن عدد المرضى في السابق كان بسيط جداً ويقدر بـ20-30 مريض سنوياً، كما تم الاستغناء عن تحويل المرضى للعلاج في المستشفيات الاسرائيلية أو إلى مستشفيات عربية في مصر والأردن وغيرها، كما كان يحدث في السابق.

ويعمل أبو بكر في مستشفى المقاصد منذ العام 2017، ويشغل حالياً رئيس وحدة جراحة الصدر، وهو طبيب متخصص في جراحة الصدر والرئتين، ومتخصص بالمناظير، يؤكد أنه اختار وفضل العمل في مشفى المقاصد لوجوده في قلب مدينة القدس، ولكونه أقدم المؤسسات الفلسطينية في المدينة المقدسة، معتبراً أنه واجب وطني العمل والحفاظ على هذه المؤسسة العريقة في القدس.

ووجه أبو بكر رسالة للجيل الشاب من أبناء شعبنا، قائلاً: "قدراتنا كبيرة، ولا ينقصنا شيء.. عشنا ظروفاً صعبة، ومع ذلك استطعنا أن نتقدم ونتميز بكافة المجالات، ووجودنا على هذه الأرض التي تستحق التميز".