الاحتلال يعلن تطوير "القبة الحديدية" ويبدأ مساعيه لتصديرها وبيعها

الحياة الجديدة- أعلنت وزارة جيش الاحتلال الإسرائيلية، اليوم، الثلاثاء، عن تطوير منظومة "القبة الحديدية" المضادة للصواريخ قصيرة ومتوسطة المدى، ما يؤهلها لاعتراض الرشقات الصاروخية (وابل من القذائف الصاروخية التي تُطلق في نفس اللحظة) والطائرات المُسيرة.
ونقل موقع "عرب ٤٨" عن بيان للوزارة، اليوم، قولها إنها "أجرت سلسلة من الاختبارات المتقدمة لمنظومة الناجحة 'القبة الحديدية'". وذكرت أن الاختبارات التي أجريت خلال الأشهر الماضية، تشكل "قفزة" في قدرة "القبة الحديدية".
وذكرت أن "مديرية الدفاع الصاروخي في الوزارة، أكملت بالتعاون مع شركة أنظمة الدفاع المتطورة "رافائيل"، بنجاح، سلسلة اختبارات لمنظومة 'القبة الحديدية'". وأضافت أن "أظهرت هذه الاختبارات تطورا كبيرا للقدرات التكنولوجية للمنظومة".
وتابعت أنه "تم اختبار القبة الحديدية في مجموعة من السيناريوهات المعقدة، وتم اعتراض وتدمير أهداف بنجاح تحاكي التهديدات الحالية والناشئة، بما في ذلك الاعتراض المتزامن لعدة طائرات بدون طيار، بالإضافة إلى وابل من الصواريخ".
وقال وزير جيش الاحتلال، بني غانتس: "التفوق التكنولوجي الإسرائيلي الذي توفره الصناعات العسكرية من خلال القبة الحديدية ونظام الدفاع متعدد الطبقات هو حجر الزاوية لنظامنا الدفاعي والدفاع الإسرائيلي، في مواجهة التهديدات المتغيرة والمتنوعة من أعدائنا، فإن الأنظمة الجديدة والقفزات التي تحققت، تتيح للمستويات السياسية والتشغيلية مساحة مناورة عملياتية، وهو أمر بالغ الأهمية للأمن القومي الإسرائيلي".
في سياق متصل، كشفت صحيفة "هآرتس" في كانون الثاني، يناير الماضي، نقلا عن مصادر عسكرية إسرائيلية، أن كبار المسؤولين الإسرائيليين "وافقوا وراء الأبواب المغلقة على نشر 'القبة الحديدية' في قواعد للجيش الأميركي في عدد من الدول في الشرق الأوسط وشرق أوروبا والشرق الأقصى".
وسلمت إسرائيل الولايات المتحدة أوائل كانون الثاني/ يناير الماضي، بطارية ثانية من "القبة الحديدية"، بموجب عقد أبرم في آب/ أغسطس 2019.
ولفتت "هآرتس" إلى أن وزارة جيش الاحتلال والصناعات العسكرية الإسرائيلية طلبت من الجهات المعنية بالرقابة على صادرات الأسلحة تخفيف القيود المفروضة في هذا المجال، موضحة أن تأسيس شركة فرعية تابعة لشركة "رافائيل" الإسرائيلية لصناعة الأسلحة في الولايات المتحدة وربطها بشركات محلية عملاقة عاملة في هذا المجال، مثل "رايثيون"، قد يسهل من تصدير النسخة الأميركية من "القبة الحديدية" حتى إلى دول لم يكن بإمكانها حتى الآن الحصول على هذه الأسلحة، لدواع أمنية ودبلوماسية.
مواضيع ذات صلة
دبلوماسيون سابقون يطالبون باريس ولندن بإلزام إسرائيل باحترام القانون الدولي
الاتحاد الأوروبي يدين إرهاب المستعمرين في الضفة الغربية
أطفال القدس يخوضون تجارب جديدة في المغرب ضمن مخيم "منارة السلام"
نواف سلام: نريد لهذا الجنوب كما لكل لبنان أن يكون تحت سلطة الدولة الواحدة
السعودية والامارات وقطر والأردن وإندونيسيا وباكستان وتركيا ومصر يرفضون مخطط "E1" الاستعماري
مجلس الأمن يبدأ مشاورات اختيار أمين عام جديد للأمم المتحدة خلفا لغوتيريش
بريطانيا وأستراليا وكندا: إغلاق إسرائيل التحقيق في استهداف قافلة المطبخ المركزي العالمي أمر مخزٍ