البنتاغون يوافق على تمديد وجود الحرس الوطني حول الكونغرس الأميركي

وافقت وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) الثلاثاء على طلب بالإبقاء على نحو 2300 جندي من الحرس الوطني في واشنطن للمساعدة في حماية مبنى الكونغرس (الكابيتول) لمدة شهرين آخرين.
ويمثل العدد نحو نصف قوات الحرس الوطني البالغ قوامها 5200 التي تتولى حاليا حراسة المبنى.
ومنذ هجوم 6 ينايركانون الثاني 2021، على الكونغرس الأميركي من قبل أنصار الرئيس السابق دونالد ترامب، تم إرسال قوات الحرس الوطني إلى المبنى فضلا عن إقامة سياج مرتفع لتوسيع نطاق المحيط الأمني.
وقالت وزارة الدفاع في بيان، "تم اتخاذ هذا القرار بعد مراجعة شاملة للطلب وبعد دراسة دقيقة لتأثيره المحتمل على الجاهزية".
وأضافت، أن خلال الشهرين المقبلين ستعمل الوزارة مع شرطة الكابيتول، التي تقدمت بالطلب، لتقليل وجود القوات "حسبما تسمح الظروف".
وقال بعض مسؤولي الدفاع الأميركيين الذين تحدثوا شريطة عدم الكشف عن هويتهم إنهم ليسوا على علم بالمعلومات المخابراتية التي تتطلب وجودا عسكريا كبيرا حول مبنى الكابيتول.
واتهم مدعون اتحاديون أكثر من 300 شخص بالضلوع في هجوم 6 ينايركانون الثاني، الذي تسبب في مقتل 5 أشخاص من بينهم ضابط بالشرطة.
وأوصى تقرير تم الكشف عنه الاثنين، باستخدام "سياج متحرك" لحماية المبنى، ودعا إلى إنشاء قوة رد سريع في واشنطن بينما وصف شرطة الكابيتول بأنها لم تكن مستعدة جيدا للتعامل مع الهجوم على المبنى.
رويترز
مواضيع ذات صلة
دبلوماسيون سابقون يطالبون باريس ولندن بإلزام إسرائيل باحترام القانون الدولي
الاتحاد الأوروبي يدين إرهاب المستعمرين في الضفة الغربية
أطفال القدس يخوضون تجارب جديدة في المغرب ضمن مخيم "منارة السلام"
نواف سلام: نريد لهذا الجنوب كما لكل لبنان أن يكون تحت سلطة الدولة الواحدة
السعودية والامارات وقطر والأردن وإندونيسيا وباكستان وتركيا ومصر يرفضون مخطط "E1" الاستعماري
مجلس الأمن يبدأ مشاورات اختيار أمين عام جديد للأمم المتحدة خلفا لغوتيريش
بريطانيا وأستراليا وكندا: إغلاق إسرائيل التحقيق في استهداف قافلة المطبخ المركزي العالمي أمر مخزٍ