عاجل

الرئيسية » القدس » عناوين الأخبار »
تاريخ النشر: 19 شباط 2021

وسط تشديد الإجراءات العسكرية... 10 آلاف مصلّ يؤدون الجمعة في الأقصى

القدس المحتلة - الحياة الجديدة - ديالا جويحان- أدى نحو 10 آلاف من المصلين، اليوم، صلاة الجمعة في رحاب المسجد الاقصى المبارك رغم انخفاض درجات الحرارة وتساقط الأمطار وسط تشديدات شرطية على أبوابه وعلى مداخل أبواب البلدة العتيقة في القدس المحتلة.

وقالت دائرة أوقاف القدس الاسلامية، على الرغم من تساقط الأمطار والأجواء الباردة توافد منذ ساعات فجر اليوم المصلين لأداء صلاة الفجر في رحاب المسجد الاقصى المبارك وصلاة الجمعة، متبعين كافة الارشادات الوقائية.

وأضافت "انتشر الحراس والسدنة والمتطوعين في ساحات المسجد وعلى الأبواب لتوزيع المواد المعقمة على المصلين، وحثهم على التباعد أثناء الصلاة".

كما منعت سلطات الاحتلال حافلات من الضفة الغربية في فلسطين ومن الداخل الفلسطيني المحتل عام 1948 من دخول القدس لأداء صلاة الجمعة في رحاب المسجد الاقصى المبارك بذريعة عدم حصول المصلين على اللقاح ( التطعيم).

حيث شددت سلطات الاحتلال من إجراءاتها على أبواب البلدة القديمة منها باب الاسباط، وباب الساهرة، وباب العامود، وقامت بفحص هويات المواطنين المقدسيين لحظة توافدهم لرحاب المسجد الاقصى المبارك.

وبدوره ألقى خطيب المسجد الاقصى المبارك الشيخ محمد سرندح خطبة الجمعة من على منبر صلاح الدين الايوبي في مصلى القبلي، والتي تحدث فيها عن الظلم وعواقبه الوخيمة، وأن ما نعيشه اليوم من ظلم هو نتيجة أفعالنا، وما كسبت أيدينا فهو خطيئة تصاعدية.

وقال: "يجب أن نربّي أبناءنا وأطفالنا تربية المساجد، مبينًا أن الخير في أمة الإسلام باق مستشهدا بقول الرسول صلى الله عليه وسلم "لا تزال طائفة من أمتي ظاهرين على الدين ظاهرين"..... فإن أهل فلسطين عزمهم لا يلين".

وتطرق في خطبته: "إلى الفقراء بهذه الظروف الباردة والماطرة، داعيًا بكشف سوء عنهم".

وحث المصلين، على ارتداء الاقنعة الواقيه (الكمامات) والحفاظ على السلامة الصحية في ظل جائحة كورونا، وأخذ اللقاح (التطعيم) من أجل حماية المواطنين ورفع البلاء والحصار وعودة الحياة لمسارها الطبيعي.