عاجل

الرئيسية » عناوين الأخبار » التعليم و الجامعات »
تاريخ النشر: 27 كانون الثاني 2021

مجموعة خبراء من أجل التعليم تعقد مؤتمرها حول التعليم والتعلم في ظل ظروف كورونا

رام الله -الحياة الجديدة- عقدت مجموعة خبراء من أجل التعليم مؤتمرها حول التعليم والتعلم في ظل ظروف التغيير التي فرضتها حالة الطوارئ الناتجة عن جائحة كورونا وتمت بعض الجلسات باللغة العربية وبعضها الأخر باللغة الإنجليزية.
وافتتح د. جميل إطميزي رئيس المؤتمر فاعليات المؤتمر تبعه تلاوة آيات من القران الكريم بصوت د. يوسف صباح. وفي كلمة رئيس المؤتمر بين انه شارك في بناء فكرة وتنظيم مؤتمر (الملتقى الدولي لتقانات المعلومات والاتصال في التعليم والتدريب: تسات) بثلاث دورات في تونس ودورتين في السودان، ولم يكن بالإمكان عقدها في فلسطين المحتلة فالاحتلال عائق واي عائق ... وقد يسرت جائحة كورونا عقد النسخة الفلسطينية للدورة السادسة من هذا المؤتمر افتراضيا والذي سمي (المؤتمر الدولي الافتراضي للتعلم والتعليم الرقمي في الأزمات).
وأوضح أهمية التعلم والتعليم لعقد مؤتمر متخصص خصوصا التعلم والتعليم في عصر كورونا بما فيه من طوارئ وإغلاق، وشدد على أن عقده هو أمر حيوي خاصة عندما يتعلق بأهم وأشرف الأدوار: المعلم والمعلمة ولهم منا كل الترحيب.
واختتم كلمته بالترحيب بالجميع وشكر مجموعة الاهتمام الخاصة: خبراء من اجل التعليم وعلى لرعايتها المؤتمر، ورحب بضيوف فلسطين وبأهل فلسطين المحتلة، وشكر بالخصوص د. زهير خليف رئيس اللجنة العلمية والأستاذ انس عمرو لإنجاز أعمال المؤتمر. وشكر جامعة فلسطين الأهلية على استضافة المؤتمر على منصة الزوم الخاصة بها وعلى تخصيص الأستاذ محمد اطميزه لمتابعة منصة زوم طوال عقد المؤتمر. 
كما وخص بالشكر المتحدثين الرئيسين الأساتذة: بدر الهدى خان ورزهان إدريس وعامر الأمير وناريمان حاج حمو وسليمان حوامدة ويوسف صباح. ونشكر مقدمي الورشات الأساتذة: إبراهيم صالح وسائدة عفونة وضرار عليان وطروب سعد. ورؤساء الجلسات الأساتذة: محمد السبوع ومعاذ صبحة ورضوان طهبوب وأكرم رضوان ومحمد أبوعودة ورفاء الرمحي ونايل الحجايا وكذلك مقدمي الأبحاث كلا باسمه.
وفي كلمة الافتتاحية بالنيابة عن مجموعة الخبراء ذكر د. بديع السرطاوي أن الهدف من استحداث مجموعة خبراء من أجل التعليم المناقشة واقتراح الحلول لمرحلة اختلف فيها التعليم، مرحلة فاجأت الجميع ولم يكم من مجال للوم او عتاب على تقصير وقلة اعداد مسبق. كما تهدف المجموعة إلى تشجيع ثقافة التطوع المهني. مضيفا ان المجموعة عقدت عشرات ورش العمل في محاور وعناصر التعليم المختلفة، أدارتها وقدمتها نخبة من أساتذة الجامعات وريادي التربية والتعليم، وأثارت نقاشا عميقا حول الجائحة والحاجة وكيف يمكن تجاوز المحنة والتحول إلى تعليم يستفيد من التكنولوجيا بقليل من المصادر. وأصدرت المجموعة عددا من التقارير والنشرات حول أفضل الممارسات الى جانب التحديات وكيفية مواجهتها. كما وضعت المجموعة بين يدي السيد وزير التربية والتعليم تقارير وأوراق ومواقف لا نشك أنها ساهمت في فهم أوسع ودراية أكبر لخطورة المرحلة وكيفية مواجهتها. وأضاف أن المجموعة ترى انها نواة لدور مهني رقابي على شكل هيئة رقابة لمساندة التعليم وجودته.  
وشكر نيابة عن المجموعة وباسم جميع أعضائها مؤسسات التعليم العالي التي ادارت المرحلة بعناية وحافظت على مسيرة التعليم ضمن الإمكانات المتاحة في ظل ظروف الجائحة، وتداعيات الأوضاع السياسية والاقتصادية الصعبة التي تمر بها فلسطين. داعيا الجامعات إلى تقييم التجارب والبدء بإعداد الإطار العام لتشريعات التعليم عن بعد استعدادا للعودة الى التعليم مستفيدين من التجربة. اذ لا يمكن العودة الى الماضي. اذ لم يعد الطالب هو نفس الطالب ولا المدرس هو نفس المدرس، وغرفة الصف لن تستطيع استيعاب التغيير الذي حصل. كما شكر أسرة التربية والتعليم وجنودها (المعلمة والمعلم) الذين واصلوا الليل بالنهار يتعلمون ويعلمون ويبنون شبكات تواصل مع الطلبة وأهاليهم، كل في بلدته ومدرسته في منظومة تواصل مجتمعية رائعة عززت العلاقة بين الأهالي والمدرسة عن بعد. 
وكانت اللجنة العلمية للمؤتمر قد استقبلت 33 مشاركة ما بين بحث أو محاضرة أو ورشة عمل، قُبل منها 23 مشاركة. واستضاف المؤتمر في جلساته 6 محاضرات، و4 ورش عمل، و19 بحثا، وشمل البرنامج النهائي للمؤتمر: (9) جلسات رئيسة، منها (3) جلسات لعرض الأوراق العلمية، وجلستان لعرض المحاضرات المستضافة وجلستان لورش العمل، تخللها محاضرات لمتحدثين عرب وأجانب.  وشارك في فعاليات المؤتمر من خلال تقنية زوم أكثر من 300 مشاركا من أكاديميين وتربويين إلى جانب حضور البث المباشر لفعاليات المؤتمر على منصة فيسبوك.