استمرار التحقيق باغتيال صحافيين فرنسيين قبل عامين في مالي

الحياة الجديدة- "فرانس24"- عامان مرا على اغتيال صحافيي إذاعة فرنسا الدولية جيسلان دوبون وكلود فيرلون، اللذان خطفا وقتلا بكيدال في مالي. ومازال التحقيق في مقتلهما متعثرا، أمر يصعب على عائلتي الضحيتين تقبله.
حلت اليوم الاثنين الذكرى الثانية لاغتيال صحفايي إذاعة فرنسا الدولية جيسلان دوبون وكلود فيرلون، اللذان خطفا وقتلا أثناء مهمة صحفية بكيدال شمال شرقي مالي. ومازال التحقيق في مقتلهما متعثرا، الأمر الذي يصعب على عائلتي الضحيتين تقبله.
وتبنى تنظيم "القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي" مسؤولية اغتيال الصحافيين، اللذين قتلا السبت 2 تشرين الثاني/نوفمبر 2013 في كيدال.
وأثار إعلان مقتل الصحافيين كلود فيرلون وجيسلان ديبون صدمة وحزنا شديدين لدى العاملين في إذاعة فرنسا الدولية التابعة "لهيئة الإعلام الفرنسي العالمي" (FMM).
وكان الصحفيان يريدان إجراء تحقيق في إطار برنامج خاص عن مالي كان مقررا أن تبثه إذاعة فرنسا الدولية (إر إف إي) في تلك الفترة. وكانت تلك المهمة الثانية لهما في المدينة التي سبق أن توجها إليها في تموز/يوليو 2013 لتغطية الجولة الأولى من الانتخابات الرئاسية.
والثاني من تشرين الثاني/نوفمبر هو اليوم العالمي ضد الإفلات من العقاب على الجرائم ضد الصحفيين، تاريخ أتي بقرار من الأمم المتحدة.
مواضيع ذات صلة
الاتحاد الأوروبي يرفض اعتداءات المستعمرين ويدعو لمحاسبة المسؤولين عنها
وزير خارجية أوزبكستان يستقبل الفريق الرجوب
أوتشا: المستعمرون هجروا 100عائلة فلسطينية في الضفة خلال أسبوعين
الأمم المتحدة: إسرائيل ما زالت تقتل الفلسطينيين في غزة
"الأونروا" تحذر من إغلاق الاحتلال مركز قلنديا للتدريب وتعتبر هدم مقرها بالقدس عملًا شائنًا
الوزير عساف يوقع اتفاقيتي تعاون مع "روسيا اليوم" ووكالة "سبوتنيك" الروسيتين
جنوب لبنان يطوي مساء مثقلا بالنار والدمار