عاجل

الرئيسية » اقتصاد » عناوين الأخبار »
تاريخ النشر: 09 كانون الأول 2020

وزارة العمل "والعمل ضد الجوع" تطلقان دراستين لتقييم سوق العمل حول الفرص المتاحة للنساء

البيرة – الحياة الاقتصادية – ابراهيم ابو كامش - أطلقت وزارة العمل ومنظمة العمل ضد الجوع الدولية دراستين، إحداها ركزت على تقييم سوق العمل والسلع والخدمات، والثانية على تقييم السوق من حيث الفرص المتاحة للنساء في مجالات التدريب المهني والاعمال غير التقليدية في جنوب الضفة، وذلك ضمن مشروع (مبادرة تحسين سبل العيش لتعزيز فرص التوظيف وريادة الأعمال للفلسطينيين – حياة فلسطين)، بتمويل التعاون الاسباني.

جاء ذلك خلال حفل إطلاق مجموعة من دراسات سوق العمل، التي تم إعدادها بالشراكة بين وزارة العمل مع منظمة العمل ضد الجوع الدولية ضمن مشروع (مبادرة تحسين سبل العيش لتعزيز فرص التوظيف وريادة الأعمال للفلسطينيين – حياة فلسطين)، وذلك في قاعة الوزارة بالبيرة بحضور مدراء مديريات العمل في محافظتي الخليل وبيت لحم.

وقال القائم باعمال الوكيل المساعد للتعاون الدولي والتمويل رامي مهداوي:" تأتي هذه الشراكة في اطلاق حملة توعوية واشرافية للعمال واصحاب العمل وخصوصا في ظل جائحة كورونا وايضا عملية توعية للحقوق العمالية وستشمل توزيع نشرات والعديد من القضايا الاعلامية لدى الوزارة وبالشراكة الاساسية وايضا العمل ضد الجوع وتأتي ايضا المبادرة في كيفية التواصل الميداني مع العمال والعاملات في مختلف مناطق محافظتي الخليل وبيت لحم".

ويعتقد مهداوي، ان الدراسات تدلل على احتياج سوق العمل للتكنولوجيا والتواصل في ظل جائحة كورونا والععديد من المهارات في المشاريع الصغيرة ومتناهية الصغر في المحافظتين، وبالتالي الادارتين العامتين للتشغيل والتفتيش من خلال المديريات ومن خلال العمل مع منظمة العمل ضد الجوع هناك عمل تكاملي في العديد من الانشطة لمدة عام، والجانب الثاني في الدراسة التقييمية هو السلع والخدمات وهي قضية مهمة فالدراسة تتحدث عن السلع والخدمات التي يحتاجها سوق العمل ويستوجب توجيه المشاريع الصغيرة لها.

بدوره استعرض المدير التنفيذي لمنظمة العمل ضد الجوع محمد عمايرة مهام واعمال منظمته، وقال دائما نسعى في مشاريعنا للانتقال من مرحلة الطوارىء الى التعافي ومن ثم التنمية، ويأتي مشروع الدراسات ضمن المشاريع التنموية التي تقوم عليها المنظمة بالشراكة مع وزارة العمل ومنتدى سيدات الاعمال والغرف التجارية في الخليل ومنظقة بيت لحم".

واكد على اهمية الدراستين حيث تعرف باكبر القطاعات الواعدة للاستثمار الحالي والمستقبلي وتبين اهم المهارات التي يفتقدها السوق وغير متوفرة فيه، والتي يجب تلبيتها وموائمتها لاحتياج السوق، اضافة الى تشغيل النساء لذلك اعددنا دراسة تستهدف النساء بمشاريع او تشغيل بحرف او مهن غير تقليدية، حيث ابرزت الدراسة افكار مشاريع ريادية التي يمكن تطبيقها ضمن مشروع حياة فلسطين.

اما منسق البرامج في منظمة العمل ضد الجوع لؤي قباجة فاستعرض نتائج الدراستين، مؤكدا على النتائج الرئيسية للدراستين والمتمثلة بدعم رواد الاعمال في تأسيس مشاريع، وتدريب الشباب والشابات وتقديم مجموعة من التدخلات لهم وتطوير النظام البيئي الاجتماعي والاقتصادي.

واشار الى ان النتائج الرئيسية لدراسة تقييم السوق _ الفرص المتاحة للنساء في مجالات التدريب المهني والاعمال غير التقليدية، أظهرت ان الوظائف والانشطة في قطاع تكنولوجيا المعلومات والاتصالات  باعتبارها الوظائف والانشطة الاكثر طلبا في المنطقة التي تمت دراستها.

وفيما يتعلق بقطاع الزراعة والتصنيع الغذائي، اشار قباجة الى ان الدراسة اظهرت أنه يمكن للانشطة التالية أن تمثل فرصة امام النساء في شمال وجنوب الخليل، كصناعة الدبس وخل العنب، تخزين ورق العنب، الخضار والمنتجات العضوية ، تسويق المنتجات الغذائية  واعشاب النعنع والبقدونس.

واضاف اظهرت نتائج الدراسة في قطاع الصناعة أن هناك طلب مرتفع للعمالة ضمن صناعة المجوهرات والمعادن الثمينة في منظقة الخليل مع وجود حاجة ملحة للعمالة المهرة وارتفاع درجة القبول للعمالة النسائية في هذا القطاع وكذلك ارتفاع الثقة في العامت الاناث، منوها الى أنواع الوظائف زفرص العمل التي يتطلبها السوق وتتناسب معه.

وتابع الى ان الدراسة اظهرت ان قطاع الجلود والاحذية يعتبر قطاعا واعدا للشابات مع امكانية توفر فرص عمل محتملة في التصميم والخياطة وادارة الكيماويات لصباغة الجلود ومعالجة ملحقاتها.

أما نتائج الدراسة الثانية حول تقييم سوق العمل والسلع والخدمات، فقال قباجة:" انها اظهرت امكانيات التوظيف والموارد اللازمة لتعزيزه، كما اظهرت الفجوة في المهارات وأولوياتها المطلوبة، وطرق تطوير المهارات المفضلة من قبل المشغلين واصحاب الاعمال".