الوزير السعداوي يعلن إطلاق المؤتمر الدولي الثاني للريادة والتكنولوجيا في فلسطين
برعاية رئيس الوزراء د.محمد اشتية

بمشاركة عربية ودولية.. وعبر تقنية زووم
البيرة – الحياة الاقتصادية – إبراهيم أبو كامش - أعلن وزير الريادة والتمكين المهندس أسامة السعداوي عن إطلاق المؤتمر الدولي الثاني للريادة والتكنولوجيا في فلسطين المزمع عقده عبر تقنية زووم، يوم الاثنين القادم ١٤ من الشهر الجاري في بيت لحم تحت رعاية رئيس الوزراء د.محمد اشتية وبمشاركة العديد من ممثلي المؤسسات الدولية والاستثمارية وشركات كبرى في مجالات التكنولوجيا والريادة، إلى جانب مشاركة محلية واسعة.
جاء ذلك خلال المؤتمر الصحفي الذي عقده الوزير السعداوي اليوم في مقر الوزارة بالبيرة للإعلان عن إطلاق النسخة الثانية من المؤتمر الأول الذي عقد العام الماضي في بيت لحم وشهد حضورا ومشاركة بارزة للرياديين والحكومة والشركات والمؤسسات المهتمة الفلسطينية والدولية.
ويرى م. السعداوي أن ما يميز المؤتمر في نسخته الثانية، أنه يأتي بعد عام من العمل وحوار دائم ما بين الوزارة والرياديين وكافة الشركاء من أجل تحسين البيئة الريادية وجعلها بيئة أكثر تحفيزاً لهم، "وبتنا نشاهد انطلاق شركات ناشئة وأفكار جديدة في فلسطين".
ويقول م.السعداوي: "هذا المؤتمر يتيح الفرصة لعرض مشاريع ناشئة ناجحة وللتعرف على الرياديين، وكذلك إتاحة الفرصة للتشبيك بين الرياديين والمؤسسات الدولية والشركات الاستثمارية وشركات التكنولوجيا العالمية والخبراء المحليين والدوليين، وهذا أحد الجوانب التي يبحث عنها الريادي وهو التواصل مع ذوي الخبرة والداعمين من أجل تطوير فكرته، وكذلك الممولين والمستثمرين حتى يتمكن من إطلاق مشروعه".
ويتوقع الوزير السعداوي، أن يساهم عرض المشاريع الناشئة البارزة والناجحة في جذب المستثمرين بشكل أكبر سواء المستثمرين المحليين أو الدوليين، متمنيا ان تساهم شركات ومؤسسات تمويل فلسطينية في دعم المشاريع الناشئة والرياديين.
ويضيف: "هذه فرصة للرياديين ليتعرفوا على تجارب بعض الدول في الريادة، وليستعموا إلى نصائح وتوجيهات تساعدهم على اتخاذ الخطوات الصحيحة لتطوير مشاريعهم".
ويأمل السعداوي، من خلال هذا المؤتمر وفي الأعوام المقبلة، أن يترسخ مفهوم الريادة والابتكار في فلسطين، وأن يعزز تواجد فلسطين في الفعاليات الريادية الإقليمية والدولية وبالتالي ضمان استمرار التواجد على خارطة الريادة في المنطقة والعالم.
ويؤكد الوزير السعداوي اهتمام الحكومة بالمؤتمر سيساهم في نقل صورة البيئة الريادية في فلسطين إلى العالم، ويساعد في تعزيز فرص التشبيك بين الرياديين والشركات العالمية والمستثمرين، ما سيعزز من فرص خلق شركات ناشئة لتوظيف الشباب العاطلين عن العمل، وخلق حالة إبداع وحل العديد من القضايا وتخطي الحواجز. أيضا سيسهم في التشبيك مع رياديين فلسطينيين في المهجر في دبي والأردن والولايات المتحدة وكندا وأوروبا.
وقال: "الحكومة مستمرة في دعم الرياديين وتطوير البيئة الريادية حتى نخلق فرصاً أكثر للشباب والخريجين والمبدعين، وحتى نواكب التوجهات العالمية في عالم الريادة فلا نكون متأخرين، خاصة وأن لدينا رياديين ومبدعين نجحوا في العمل مع مؤسسات دولية معروفة وهذا دليل أننا نتملك العقول المبتكرة".
وتطرق السعداوي الى جلسات المؤتمر الخمس، تركز الاولى على الثورة الصناعية الرابعة وآفاقها يديرها المنتدى الاقتصادي العالمي، وكذلك جلسة تديرها حاضنة "انترسكت" حول البيئة الحاضنة للإبداع، وجلسة ثالثة عن الـ outsourcing حول توظيف الطاقات الفلسطينية في الشركات الأجنبية ستتحدث خلالها شركتا أمازون وأكسوس، وجلسة رابعة عن التمويل والمستثمرين يديرها فادي غندور ممثل ومضة من أكبر المستثمرين في الريادة في العالم العربي بدبي، بالإضافة إلى جلسة خامسة تشارك فيها مايكروسوفت حول الشركات الناشئة.
وقال السعداوي، "في المؤتمر الاول تمكنا من وضع اسم فلسطين على خارطة الريادة العالمية ولفت الأنظار، وهنالك نجاحات فعلاً تحققت سواء على الصعيد المحلي أو الدولي، وتمكنا من تسليط الضوء على الريادة في فلسطين ولفت أنظار المؤسسات الدولية والشركات العالمية الكبرى، وبعد المؤتمر تواصلت المراسلات مع تلك المؤسسات وجرت العديد من جلسات التشبيك واللقاءات بين رياديين فلسطينيين ومؤسسات دولية".
وأضاف "النجاح الذي تحقق في المؤتمر الأول أكد على ضرورة مواصلة تنظيم هذا المؤتمر، واليوم مع ظروف تفشي جائحة فيروس كورونا ومع توفر التقنيات الحديثة لم يكن صعبا أن نعلن عن انطلاق المؤتمر عبر تقنية زووم لنجمع الرياديين وكافة الشركاء المحليين والدوليين عبر هذه المنصة لنسلط الضوء أكثر على إنجازات الريادة وعلى البيئة الريادية في فلسطين ولنبقي الأبواب مفتوحة للتشبيك بين الرياديين والداعمين والشركاء والخبراء".
وأوضح الوزير السعداوي "بان جهود تنظيم المؤتمر هي تشاركية ما بين الجميع، حيث ينطلق برعاية من رئيس الوزراء والحكومة ممثلة بوزارة الريادة والتمكين، وبالتعاون مع مجتمع جلوبال شيبرز في فلسطين وهو منبثق عن مجتمعات المنتدى الاقتصادي العالمي، وبالشراكة مع بنك فلسطين واتحاد المقاولين العرب ccc ومجموعة الاتصالات الفلسطينية، والبنك الدولي، ومؤسسة التمويل الدولية، وبدعم من مؤسسة هوبرت بوردا ميديا في ألمانيا والتي تهتم بدعم الريادة في العالم والتشبيك ما بين الرياديين والمستثمرين".
مواضيع ذات صلة
من الطاقة والبنية التحتية إلى الابتكار والتوافق القيمي..الصين والدول العربية ترسخان مسار التنمية
باديكو تعلن نتائح أعمالها للربع الأول من العام 2026
الهيئة العامة لباديكو تعقد اجتماعها السنوي العادي الحادي والثلاثين
نتائج أعمال واصل للربع الأول من العام 2026
أسعار النفط ترتفع مع تجدد التوترات في مضيق هرمز
أعضاء مجلس إدارة سلطة النقد يؤدون اليمين القانونية أمام الرئيس