رحيل الشاعر والمترجم المصري الكبير رفعت سلام

القاهرة- الحياة الجديدة- توفي الشاعر والمترجم الكبير رفعت سلام، مدير التحرير بوكالة أنباء الشرق الأوسط ومدير مكتبها بالجزائر سابقا، اليوم "الأحد"، عن عمر ناهز 69 عاما، بعد صراع مع المرض.
ولد الشاعر رفعت سلام في 16 نوفمبر 1951، بمدينة منيا القمح بمحافظة الشرقية، ويعد من أبرز شعراء جيل السبعينيات في مصر، وساهم في إصدار مجلة "إضاءة 77" مع بعض زملائه، ثم أصدر مجلة "كتابات".
صدر أول ديوان شعري له عام 1987 بعنوان "وردة الفوضى الجميلة"، كما له عدد من الكتب في مجال الترجمة منها "الأعمال الكاملة لبودلير"، وحاز على جائزة كفافيس الدولية للشعر عام 1993.
التحق بجامعة القاهرة عام 1969، ودرس الصحافة فيها، وتخرج فيها عام 1973، ومن دواوينه "إشراقات رفعت سلاَم"، "إنها تومئ لي"، "هكذا قلت للهاوية"، "إلى النهار الماضي"، "كأنَها نهاية الأرض"، "حجر يطفو على الماء"، وصدر له في الدراسات: "المسرح الشعري العربي"، "بحثا عن التراث العربي: نظرة نقدية منهجية"، "بحثا عن الشعر"، وفي الترجمة "بوشكين: الغجر.. وقصائد أخرى"، "ماياكوفسكي: غيمة في بنطلون.. وقصائد أخرى"، "كربرشويك: الإبداع القصصي عند يوسف إدريس"، "ليرمونتوف: الشيطان.. وقصائد أخرى"، "يانيس ريتسوس: اللذة الأولى، مختارات شعرية"، "هذه اللحظة الرهيبة، قصائد من كرواتيا"، "يانيس ريتسوس: البعيـد، مختارات شعرية شاملة"، "سوزان برنار: قصيدة النثر من بودلير حتَى الآن" مراجعة وتقديم، "جريجوري جوزدانيس: شعـرية كفافي"، "دراجو شتامبوك: نجوم منطفئة على المنضدة"، "شارل بودلير: الأعمال الشعرية الكاملة".
مواضيع ذات صلة
الشعراء ودمار المدن بين الحداثة والخراب
حسين البرغوثي في الضفة الثالثة للمدن الخائفة.. الابن يترجم اباه بعد اكثر من ربع قرن على رحيله
المقاطعة الفنية تعزّز حراكها في أوروبا ضد مُموّلي الاحتلال
فوتوغرافيا رندا شعث .. يوميات فلسطينية بصيغة محمود درويش
مقهى الشعراء
سفارتنا بمصر تكرم أبطال العرض المسرحي "على باب النكبة 48"
"صنع في العراق".. سيرة لأربعة أجيال من النساء