وجبة على الرصيف

الخليل - وفا- حمزة الحطاب
مشهد مألوف في مدينة الخليل، العشرات يتحلّقون حول عربة تحتوي على وجبة إفطارهم المفضلة، "كلاوي وطحالات وفشش وقلوب ومخ وفوارغ"، أعدّت فجرا بمهارة.
وتشتهر عائلة شاهين في مدينة الخليل بإعداد هذه الوجبة المتوارثة منذ عشرات السنين، ويمتلك أبناء العائلة خمس عشرة عربة طعام تنتشر كل صباح في أرجاء المدينة.
يبدأ العمل في وجبة المعاليق أو "الطهرماري"، وهو الاسم القديم لهذه الوجبة في الخليل، منذ الساعة الثانية بعد منتصف الليل ويستمر حتى الساعة السابعة صباحا، لتكون جاهزة على العربات في الشارع. ويرى الكثير من عشاقها أن تناولها على العربة مباشرة يضفي لها مذاقا مختلفا.
مؤخرا، لجأ وائل شاهين إلى افتتاح مطعم خاص للطهرماري أو وجبة المعاليق بسبب زيادة الطلب عليها، وحتى يتمكن الكثير من عشاقها من تناولها داخل المطعم.
وجبة شعبية تربعت على عرش الوجبات الصباحية في مدينة الخليل، يجمع عشاقها على أنها تمدهم بالطاقة طوال اليوم، وثمنها معتدل مقارنة مع غيرها من الوجبات.
مواضيع ذات صلة
مصطفى يبحث مع وفد من بيت لحم خطة لإحياء برك سليمان وتعزيز صمودها وحمايتها
استشهاد مواطن وإصابة ثلاثة آخرين برصاص وقصف الاحتلال عدة مناطق في قطاع غزة
الخليل: مستعمرون يهاجمون المزارعين جنوب يطا ويلوثون آبار المياه في سعير
الاحتلال يعتقل شابا شرق جنين
الاحتلال يسرّع تنفيذ منطقة صناعية استعمارية جنوب طولكرم
بتوجيهات من رئيس الاتحاد الفلسطيني للشطرنج بشار مصري.. انطلاق بطولة النخبة الفلسطينية للرجال في نابلس