عاجل

الرئيسية » عناوين الأخبار » تقارير خاصة » تقارير خاصة »
تاريخ النشر: 24 تشرين الثاني 2020

أهالي رأس كركر يمنعون الاحتلال من إقامة ابراج مراقبة على اراضيهم

رام الله – الحياة الجديدة – ملكي سليمان – منع مواطنون واصحاب الاراضي في منطقة سهل عين ايوب التابعة لقرية رأس كركر بمحافظة رام الله امس العاملين في شركة تابعة للاحتلال من مواصلة أعمال حفريات وتجريف في اراضي عائلة المواطن صالح نوفل بهدف اقامة ابراج لتركيب كاميرات مراقبة عليها لحماية المستوطنين الذين يسلكون الطرق الالتفافية المقامة على اراضي القرية والقرى المجاورة.

وقال رئيس مجلس قروي رأس كركر لـ"الحياة الجديدة" ان جنود الاحتلال كانوا يقومون بتوفير الحماية لاعمال التجريف التي كانت تقوم بها الجرافات والآليات التابعة لشركة اسرائيلية وتمديد كوابل واقامة قواعد خرسانية ولما توجهت لضابط الدورية ماذا تفعلون وطالبته بقرار الامر العسكري لمصادرة الارض المذكورة كما يدعي قال بأنه لا يملك هذه الوثيقة وعندها طالبته واصحاب الارض باخلاء المعدات والاليات من المكان وبالتالي اجبرناهم على المغادرة دون اكمال العمل.

واضاف ابو فخيدة ان هذه الطرق يستخدمها سكان قرى غرب وشمال رام الله والمستوطنون في المستوطنات المقامة على اراضي القرية والقرى المجاورة. ويعتدي المستوطنون في منطقة عين ايوب على منازل المواطنين في المنطقة من خلال القاء الحجارة والزجاجات الفارغة عليها، وكذلك تحطيم زجاج السيارات المتوقفة بالاضافة الى محاولاتهم اليائسة لمنع اصحاب الاراضي الزراعية من الوصول الى اراضيهم في منطة سهل عين ايوب او الاستمتاع بمياه العين خلال فصل الصيف.

وقال ابو فخيدة "منذ عام 1967 تتعرض اراضي القرية للمصادرة لاقامة المستوطنات والتي كان اخرها الاستيلاء على اراضي تابعة للقرية في منطقتي جبل الريسان والنبي عنير حيث اقام المستوطنون في اراضي جبل الريسان بؤرة استيطانية وقام بشق طريق استيطاني وزراعة مئات اشجار الزيتون على اراصي المزارعين ومنذ عامين يتعرض اصحاب الاراضي المجاورة في مناطق الحرثة والنبي عنير والريسان لاعتداء المستوطنين ومنعهم من حراثة اراضيهم او الاقتراب منها كذلك يتم احتجاز الجرافات وفرض غرامة مالية مقدارها عشرة آلاف شيقل على اصحابها في محاولة منهم لمنع المزارعين من استصلاح اراضيهم". وأشار إلى ان الاراضي في جبل الريسان والنبي عنير تعود ملكيتها لمزارعين من قرى رأس كركر والجانية ودير عمار وخربثا بني حارث.

وخلص ابو فخيدة الى القول إن جزءا كبيرا من هذه الاراضي وبخاصة ابو عنير كانت اراضي مزروعة بالاشجار المثمرة ومنها الزيتون بالاضافة الى وجود اكثر من 20 من ينابيع المياه حيث قام المستوطنون قبل عام بوضع كرفانات متنقلة عليها.