عاجل

الرئيسية » القدس » عناوين الأخبار »
تاريخ النشر: 25 أيلول 2020

1200 مصل يؤدون صلاة الجمعة في رحاب المسجد الأقصى المبارك

القدس المحتلة- الحياة الجديدة- ديالا جويحان- حولت سلطات الاحتلال الاسرائيلي مدينة القدس، اليوم الجمعه، لثكنة عسكرية مشدد بذريعة تزايد أعداد المصابين بفيروس كورونا "كوفيد19"ومنعت وصول المصلين لأداء صلاة الجمعة في رحاب المسجد الأقصى المبارك والسماح للسكان القاطنين داخل أحياء البلدة القديمة في القدس المحتلة.

حيث أدى نحو 1200 مصل من سكان البلدة القديمة في القدس المحتلة صلاة الجمعه في رحاب المسجد الأقصى المبارك بعد نشر عشرات المتاريس الحديديه على جميع أبواب المسجد الأقصى المبارك والتدقيق بالبطاقة الشخصية" الهوية الزرقاء".

كما أدى العشرات من المواطنين الصلاة  على أبواب المسجد الاقصى المبارك،وبمحيط شوارع وأزقة البلدة القديمة وسط تواجد مكثف لجنود الاحتلال.

وتطرق خطيب المسجد الاقصى المبارك ومفتى القدس الشيخ محمد حسين من على منبر صلاح الدين في المصلى القبلى في خطبته: عن الحياء الذي هو من خصال والاخلاق الحميده في ديننا الاسلامي، وأن قليل الحياء إلى مزبلة التاريخ، مطالباً المسلمين بالقول:" إياكم وأن تتخذوا ممن قل حياؤهم قدوة، ومن يستحى من الله عليه أن يستحى من الناس،وأن الحياء شعبة من شعب الإيمان.

ويضيف:" أن التطبيع خيانة وقلة حياء، ومن يتنازل عن أي جزء من القدس أو المسجد الاقصى المبارك قلة حياء،وأن المتنازلون عن جزء العقيدة والخارجون عن صف الاسلام والمخالفون لتعاليم الدين لا حياء عندهم وهذا واقع الأمة في الوقت الحاضر.

وختم خطبته بالقول:" عليكم بحسن الرباط فأنتم من ذكركم الرسول عليه أفضل الصلاة والسلام بالطائفة المنصورة.

من جهة أخرى أفرجت سلطات الاحتلال الاسرائيلي عن الاسير المحرر نهاد زغير بعد تحقيق دام عدة ساعات في شرطة الاحتلال بعد نشر دعوات شبابيه لأهالى البلدة القديمة بالمطالبه التوجه لرحاب المسجد الأقصى المبارك بعد منع سلطات الاحتلال وصول المواطنين من أحياء القدس للمسجد لاداء الصلاة في رحابه.

حيث تعرض الاسير المحرر نهاد زغير إضافة لنحو ثلاثين شاباً من سكان البلدة القديمة لمخالفة مالية بقيمة 500 شيقل بسبب تواجدهم بالقرب من منازلهم، إضافة لذلك مخالفة بقيمة 5 الاف شيقل بادعاء أنه خرج من المنزل خلال فترة الحجر الصحى.

و قالت عائلة نهاد زغير: أن سلطات الاحتلال تراقب تحركات شبان البلدة القديمة عبر الكاميرات المنصوبة داخل أحياء البلدة والموجه فقط لمراقبة خروج ودخول المواطنين المقدسيين.

وكانت سلطات الاحتلال قد أعلنت مؤخراً عن تمديد الإغلاقات في مدينة القدس بأحيائها وقراها وحواجزها لمدة 3 أسابيع بذريعة إرتفاع أعداد المصابين بفيروس كورونا تزامناً مع أعياد اليهود حسب التقويم العبري، لتباشر مع ساعات ظهيرة اليوم بتشديد الإغلاقات على الحواجز العسكرية المقامة بين مدينة القدس والقرى والمجاورة من الضفة الغربية والسماح لمرور المواطنين من لديهم تصاريح عمل بين القدس ومناطق الضفة الغربية، كما هو الحال بين أحياء مدينة القدس مازالت شرطة الاحتلال تستمر بنصب حواجزها العسكرية بين كل حي وأخر لليوم الثامن على التوالي والسماح بمرور المركبات بعد الفحص والتدقيق.

وأدى الأغلاق المشدد في مدينة القدس في تزايد أعداد البطالة والفقر؛ وذلك بعد منع العشرات من العمال من العمل  خلال فترة جائحة كورونا منذ نحو 7 شهور، إضافة لتراجع سوق العمل في القدس نتيجة عدم توفر المبيعات بسبب توقف استيراد التجاره ونقلها الى مدينة القدس.