أطفال فلسطين يحيون بطائراتهم عيد استقلال الهند الرابع والسبعين

رام الله - الحياة الجديدة – نائل موسى - لون أطفال من الجنسين سماء رام الله والبيرة، بالعلمين الفلسطيني والهندي، حلقت بهما طائرات ورقية ابتهاجا بعيد استقلال الهند الرابع والسبعين الذي يصادف منتصف آب من كل عام.
وأحيت الممثلية الهندية لدى دولة فلسطين العيد، مساء اليوم الاحد، باحتفال أقيم في حديقة الاستقلال، وخصصته هذا العام لأطفال فلسطين، مراعاة للأوضاع السائدة في ظل جائحة كورونا وحالة الحجر المنزلي وتقليل الحركة بقصد ادخال البهجة والسرور إلى نفوسهم.
وحضر الاحتفال السفير الهندي سونيل كومار وطاقم الممثلية، وبعض أبناء الجالية الهندية في فلسطين، ومدير عام صحيفة الحياة الجديدة ماجد الريماوي، وعددا من أعضاء جمعية الصداقة الهندية الفلسطينية، وضباط من الشرطة ومسؤولين رياضيين.
ونظم الاحتفال بالتعاون مع المجلس الأعلى للشباب والرياضة الفلسطينيّ، بمشاركة عشرات الزهرات والاشبال اغلبهم من أعضاء نادي رام الله الرياضي وذوهم الى جانب أطفال وفتية انضموا إلى المحتفلين في المكان.
وأكد السفير كومار أهمية وعظمة هذا العيد الوطني لشعب بلاده وإلى عشاق الحرية والعدل في العالم وعلى أهمية رمزية الاحتفال به سنويا.
ولفت كومار الى كثير من العادات والتقاليد والالعاب المشتركة بين الشعبين الفلسطيني والهندي وبما فيها هواية صناعة الطائرات الوقية وتطيرها كوسيلة لهو للأطفال في مدينته وفي سائر المدن والبلدات الفلسطينية وهو ما قاد الى التفكير في هذه الفعالية وهي الأولى ضمن احتفالات السفارة بهذا العيد في فلسطين.
وأوضح أن فكرة الطائرات الورقية هي الجديدة فقط في الاحتفال، فيما تركز السفارة في سائر فعاليتها على الأطفال والشبيبة وتشركهم فيها ما أمكن تبعا لنوع الاحتفال.
وقال إن طاقمه يتواصل مع الأطفال المدارس وينظم لهم الزيارات والفعاليات وبما فيها الترفيهية ونشاطات المرح والاعمال التطوعية والأنشطة الرياضية الى جانب الندوات والفعاليات الفكرية والثقافية التي يحرص الشعبان والقيادتان على تبادلها وتعزيز أواصر الصداقة
وقال إياد دهدار ان 50 طفلة وطفل من نادي رام الله شاركوا في الاحتفال بعيد استقلال الهند الصديقة بتنسيق وتعاون مع المجلس الأعلى للشباب والرياضة والسفارة الهندية، موضحا ان اعمار المشاركين تتراوح بين 6 و13 عاما.
ولفت دهدار إلى عديد الأنشطة المتعلقة بالأطفال والشباب تنظم بالتعاون مع السفارة الهندية بقصد ادخال الفرح والتخفيف عن الأطفال في ظل الأوضاع المفروضة على فلسطين على عير صعيد سياسي واجتماعي وصحي واقتصادي.

وارتدى المشاركون قمصان بيضاء طبع عليها العلمين الفلسطيني والهندي، وانهمكوا مع مضيفهم في تجهيز طائراتهم مختلفة الاشكال والألوان والاحجام للتحليق استعداد لبدء الاحتفال الذي تضمن أيضا فقرات للمهرج
وقال الطفل قصي الريماوي وهو يشارك وشقيقته سلمى اترابهم في الاحتفال، إن تطير الطائرات الورقية لعبة مفضلة لديه، لكن طبيعة الحياة في المدن تحد من اماكنية اللهو بها حيث تتزايد الخطورة في الشوارع وفي البنايات فيما تتقلص الساحات والمساحات الخضراء وأماكن اللهو الآمنة.

وشكر المنظمين على دعوته للاحتفال وإتاحة الفرصة للممارسة هوايته وقضاء ساعات من المرح ضمن فقرات متنوعة مع أصدقاء جدد لم يكن يعرفهم.
ورغم صغر سنه وقف كريم ملحم وهو طفل من جنين يقطن مع أسرته في رام الله يشرح مغزى ورمزية إشراك الطائرات الورقية في احتفالات استقلال الهند.

وأضاف عادة ما تطلق المقاتلات وآلات القتل والتدمير لتحلق في السماء وتهدر في الأرض ظهار القوة، فيما الهند التي ابتدعت المقاومة السلمية تطلق الطائرات الورقية الجميلة زاهية الألوان في عيدها وهو مصدر قوة فعلية ومعنوية كبير.

ثلاثة شهور فقط تفصلنا عن إعلان استقلال فلسطين عيد يقول الأطفال المشاركون انهم يريدون أن يترسخ بالاستقلال الناجز وبقيام الدولة السيدة ليدعوا أترابهم في العالم لنحتفل معا ونطير طائراتنا في سماء خالية من طيران الاحتلال وحقده قبل ذخائره.

مواضيع ذات صلة
"الأوقاف" تدين إحراق مستعمرين لمسجد في قرية جيبيا شمال غرب رام الله
مستعمرون يحرقون مسجدا وعددا من المركبات في جيبيا شمال غرب رام الله
78 عاما على نكبة فلسطين
استشهاد طفل برصاص الاحتلال في اللبن الشرقية جنوب نابلس واحتجاز جثمانه
آلاف المستعمرين يشاركون في "مسيرة الأعلام" العنصرية في منطقة باب العامود بالقدس المحتلة
المؤتمر العام الثامن لحركة فتح ينتخب الرئيس محمود عباس رئيسًا للحركة بالإجماع
مستعمرون يهاجمون بيت إكسا ويعتدون على المواطنين