عاجل

الرئيسية » عناوين الأخبار » تقارير خاصة » تقارير خاصة »
تاريخ النشر: 12 تموز 2020

في غزة.. نتائج الثانوية العامة فرصة لاقتناص الفرحة

غزة- الحياة الجديدة- نفوذ البكري - في تمام الساعة الثامنة من صباح أمس انطلقت الزغاريد والمفرقعات النارية وأغاني الدحية والدبكة الشعبية في مختلف مدن غزة بالتزامن مع الإعلان عن نتائج الثانوية العامة. غزة بحثت عن مركب للفرح الاستثنائي في بحر الانقسام. وزاد الفرح لدى طلبة الثانوية العامة عندما تلقوا الاتصالات من الرئيس محمود عباس ليبارك لهم بالنجاح والتفوق المميز.

ورغم تردي الأوضاع الاقتصادية والأمنية إلا أن فرق الفدعوس (الأغاني الشعبية) وأبواق السيارات كانت سباقة لتشارك الجميع بالفرح. وللبعض كان الفرحة خاصة مع تحقيقهم النجاح رغم الانقطاع عن الدراسة لسنوات ولكن الرغبة في النجاح كانت أقوى من كل شيء.

في منزل الطالبة إيمان أبو حصيرة وهي الابنة الوحيدة للعائلة والحاصلة على الترتيب الأول في الفرع الأدبي كان الفرح يعم المكان، فهي أول فرحة للعائلة. يقول سهيل أبو حصيرة والد إيمان إن ابنته كانت في القسم العلمي ولكن قررت التحويل إلى الفرع الأدبي، وبالفعل حققت ما تريد في الحصول على المرتبة الأولى.

تقول إيمان إنها توقعت المعدل الذي حصلت عليه، وتكللت الفرحة عندما اتصل الرئيس محمود عباس لتستقبل منه التهنئة الأبوية بالنجاح.

ولم ينحصر الفرح بالطلبة الأوائل فقط، الطالب منار الفرا الذي اضطر إلى الانقطاع عن الدراسة لأكثر من 8 سنوات نشر السعادة في أسرته بعد تجربتها القاسية إثر قصف بيت العائلة خلال الحرب على غزة عام 2012 وانتقالها من مكان إلى آخر حتى الاستقرار، فقرر تقديم الامتحان وحقق النجاح الذي منح العائلة فرصة للفرح.

أما شيرين الدباس فقررت تقديم الثانوية العامة رغم تخرج بعض أبنائها من الجامعة وبالفعل حصلت عل معدل 80% ما جعل للفرحة نكهة خاصة.