رئيس وزراء يخاطب المستقبل
رسالة اشتية للأطفال بأسلوبهم...سابقة في الخطاب الرسمي الحكومي

رام ا لله-الحياة الجديدة- أيهم أبوغوش- بينما كانت الأعين متسمرة نحو رئيس الوزراء الدكتور محمد اشتية وهو يستعرض في مؤتمره الصحفي الذي عقد اليوم آخر التطورات في موضوعي كورونا والمستجدات المالية، فوجئ الجميع بالدكتور اشيتة يوجه رسالة لأطفال فلسطين، بأسلوب بسيط لاقى اعجاب العديد من المتابعين.
وقال اشتية موجها رسالة إلى الأطفال وطلبة المدارس في البيوت: بعرف إنكم اشتقتم للمدارس واشتقتم لأصحابكم، وبعرف انكم ما بتغلبوا أهاليكم، وانكم محافظين على الالتزام بالبيوت أكثر من الآخرين. إنتو مستقبل شعبنا، استخدموا الوقت بأفضل ما يكون، وكل يوم إسألوا حالكم كيف تساعدوا مجتمعكم وشو جديد تعلمتوه وفكروا في أشياء جديدة واللي عندو فكرة جديدة يبعثلنا اياه".
يقول د. اياد ابو بكر عميد كلية التنمية الاجتماعية والأسرية في جامعة القدس المفتوحة لـ"الحياة الجديدة": هذا الخطاب فيه سابقة بأن تقوم الحكومة بمخاطبة الفئات الصغيرة.
ويضيف"باعتقادي كان خطابا مدروسا وليس عشوائيا، فرئيس الوزراء يدرك أن نصف الشعب هو من الفئات الصغيرة، ولذلك من المهم توجيه رسالة لهم في هذه المرحلة الصعبة".
ويلفت د. ابو بكر إلى أن أطفالنا حاليا يعيشون ظروفا صعبة وغير طبيعية وبدأوا يشعرون بالملل وعدم اليقين، ولهذا فإن الخطاب معهم وبأسلوبهم إنما يساهم في بث الأمل في نفوسهم".
ويؤكد بأن مخاطبة الأطفال كانت لفتة مهمة لاقت استحسان الشارع، داعيا إلى تعزيز هذا الخطاب كونه يلامس الفئة الاكبر في الشعب الفلسطيي وهي الأطفال وطلبة المدارس.
ويقول" هذه الكلمات تلامس عقولهم وقلوبهم، فهم يدركون ما يحيط بهم، ويرقبون كل التطورات الحاصلة، لذلك فإن مخاطبتهم من قبل مسؤول حكومي مهم جدا، بل أن المطلوب هو تعزيز هذا الخطاب".
بدورها، عبرت المذيعة في تلفزيون فلسطين ناردين الطروة عن إعجابها بأسلوب الخطاب الذي تمتع به اشتية قائلة"يتحدث الدكتور اشتية عن المصيبة بوجع ثم يتحدث عنها بطمأنينة الأب الحنون، الذي يبذل كل ما بوسعه لحماية عائلته، يتحدث عن المصيبة لأولاده ثم يقول لهم لا تقلقوا أنا هنا".
وتضيف" لحظة مخاطبته للأطفال أحسست به كأب حنون أو كمرشد نفسي اجتماعي ، تجرد من لغته الرسمية والخطابية وخاطبهم بلغتهم، يقول لهم التزموا بيوتكم مشجعا اياهم على الابداع "واي فكرة ابعتولنا " ، يعني قلهم انتو الأمل للمستقبل فحافظوا ع حالكم".
بدورها، تقول الإعلامية عبير البرغوثي"كلمات رئيس الوزراء تخاطب أجيالنا القادمة، فطلاب اليوم هم قادة المستقبل، فهم درع حمايتنا في قادم الأيام لأن دراستهم ومستقبلهم هدفنا الذي نسعى ونعمل للحفاظ عليه والارتقاء به ".
وتضيف"واليوم كان لهم مكانة مهمة ورسالة متميزة في خطاب الدكتور احمد اشتية، مكانة تدلل على أن حياة وسلامة ومستقبل الطالب الفلسطيني هي مركز الاهتمام وبوصلة السياسا، ودليل على ايمان حكومتنا بأن طلابنا هم غدنا واملنا في وطن وحياة أفضل".
يذكر أن نسبة الفئة العمرية من صفر إلى 17 عاما تشكل ما نسبته 47% من مجموع الشعب الفلسطيني في الضفة وغزة والبالغ نحو 5 ملايين نسمة حسب التعداد العام للسكان والمساكن والمنشآت 2017.
مواضيع ذات صلة
آلاف المستعمرين يشاركون في "مسيرة الأعلام" العنصرية في منطقة باب العامود بالقدس المحتلة
المؤتمر العام الثامن لحركة فتح ينتخب الرئيس محمود عباس رئيسًا للحركة بالإجماع
مستعمرون يهاجمون بيت إكسا ويعتدون على المواطنين
الأردن يدين اقتحام "بن غفير" للمسجد الأقصى المبارك
دائرة شؤون القدس: دعوات إزالة الأقصى ومسيرات المستعمرين تصعيد خطير يستهدف هوية القدس ومقدساتها
الاحتلال ينفذ أعمال بناء فوق سطح مبنى بلدية الخليل القديم المغلق منذ سنوات
المتطرف بن غفير يقتحم الأقصى ويرفع علم الاحتلال