عاجل

الرئيسية » القدس »
تاريخ النشر: 28 أيار 2019

عريقات بالذكرى الـ55 لتأسيسها: "م.ت.ف" ثابتة في مواجهة المخططات التصفوية لإلغائها

دعا إلى التمسك بالقانون الدولي وعدم الانصياع لمحاولات تدميره

رام الله- وفا- أكد أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية صائب عريقات، أن المنظمة، هي حاضنة المشروع الوطني، والبيت السياسي والمعنوي لشعبنا الفلسطيني في جميع أماكن تواجده ومرجعيته والممثل الشرعي والوحيد له، وحافظة الهوية الفلسطينية.

وشدد عريقات في بيان صحفي، لمناسبة الذكرى الـ55 على تأسيس منظمة التحرير الفلسطينية، اليوم الثلاثاء، أن شعبنا صامد على أرضه ومتمسك بحقوقه غير القابلة للتصرف حتى نيل الحرية وانجاز استقلال دولة فلسطين على حدود 1967، وعاصمتها القدس، وايجاد حل عادل لقضية اللاجئين الفلسطينيين وفقا للقرار الأممي 194، والافراج عن جميع الأسرى.

وأكد أن الرئيس محمود عباس واللجنة التنفيذية للمنظمة يعملان بلا كلل على تكريس دور المنظمة في الحفاظ على هويتنا وتمثيلنا، وهي ثابتة في مواجهة المؤامرات والمخططات التصفوية التي تسعى لإلغائها عن الخارطة السياسية والجغرافية.

وقال إن ما يسمى "صفقة القرن" الى فشل وزوال، وان السلام يبدأ وينتهي بإنهاء الاحتلال الاسرائيلي، وإنفاذ القانون الدولي والشرعية الدولية .

وأشار عريقات الى التحديات الهائلة التي واجهت المنظمة خلال أكثر من نصف قرن على الاحتلال، وقدرتها على مواجهة المشاريع الاستعمارية وحملات التطهير العرقي التي قادتها حكومات الاحتلال المتعاقبة، والآن الادارة الأمريكية، التي استهدفت النيل من العنوان والوجود الفلسطيني، والانجازات التي حققتها منظمة التحرير خلال هذه السنوات الطوال.

وأضاف: "خاضت قيادة منظمة التحرير معارك حقيقية من أجل حماية أبناء شعبنا وحقوقهم، ولا زلنا نناضل في جميع المنابر الدولية ونحشد الجهود السياسية والقانونية للانتصاف لحقوق شعبنا وتحقيق العدالة، وقد حققنا انجازات عظيمة ستبني عليها أجيالنا القادمة، من أجل إنهاء الاحتلال عن أرضنا الى الأبد.

وأكد أن محاولات استبدال مبادرة السلام العربية (الانسحاب من جميع الأراضي العربية المحتلة عام 1967، بمعادلة المال مقابل السلام)، يستحيل حتى نقاشها، داعيا الجميع الى الامتناع عن حضور ورشة العمل التي اقترحت الادارة الأمريكية عقدها في المنامة بعنوان: "الرخاء من اجل السلام ".

وأعرب عريقات عن ثقته وأمله بإزالة أسباب الانقسام وإعادة اللحمة الى الوطن، وتفعيل مؤسسات منظمة التحرير من أجل التوحد في التصدي للمؤامرات المحيطة بشعبنا ومحاولات تصفية قضيته العادلة.

وحيا أبناء شعبنا في جميع أماكن تواجده في الوطن والمنافي ومخيمات اللجوء، ووجه تحية إكبار خاصة إلى أهالي الشهداء والأسرى وإلى أبناء شعبنا كافة، خاصة في القدس المحتلة وقطاع غزة ومخيم اليرموك، وكافة مخيمات اللجوء.

في نفس سياق، دعا عريقات، المجتمع الدولي إلى التمسك بالقانون الدولي وعدم الانصياع لمحاولات تدميره، خاصة محاولات الإدارة الأمريكية الهادفة لتشريع الاحتلال والاستيطان وإسقاط ملفات اللاجئين والقدس والحدود من خلال استبدال مبدأ الأرض مقابل السلام بالمال مقابل السلام.

جاء ذلك أثناء لقاء عريقات، اليوم الثلاثاء، مع مديرة دائرة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في وزارة الخارجية السويدية أن ديسمور، ترافقها سفيرة السويد لدى فلسطين، ومع مبعوث السكرتير العام للأمم المتحدة نيكولاي ملادينوف، ووفد من الكونغرس الأميركي، وآخر من مجلس العموم البريطاني، كل على حدة.

وشَدد عريقات على وجوب احترام قرار دولة فلسطين برفض المشاركة في ورشة عمل المنامة التي اقترحتها الإدارة الأمريكية بهدف تدمير جميع المرجعيات التي حددها القانون الدولي بدءاً من إنهاء الاحتلال وتجسيد استقلال دولة فلسطين على حدود الرابع من حزيران 1967، وحل قضايا الوضع النهائي كافة وعلى رأسها قضية اللاجئين استناداً للقرار الدولي (194) ومبادرة السلام العربية.

وجدد التأكيد على استقلالية القرار الوطني الفلسطيني، وان منظمة التحرير الفلسطينية هي الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني، وأننا لم نفَوض أحداً للتفاوض باسمنا أو للقول أنهم يعرفون مصالحنا أكثر منا.

وشدد عريقات على وجوب التمسك بمبادرة السلام العربية دون تغيير، وقرارات قمة الظهران التي أسماها خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز (قمة القدس) في شهر نيسان 2018، وقرارات القمة العربية التي عقدت في تونس في شهر آذار 2019