عاجل

الرئيسية » القدس »
تاريخ النشر: 23 أيار 2018

الفلسطينيون يجتمعون على مائدة الرحمن في رحاب الأقصى

القدس المحتلة- الحياة الجديدة- ديالا جويحان- بأجواء روحانية يجتمع المصلين من أبناء القدس والداخل الفلسطيني المحتل والاتراك وبعض من الدول الاوروبية حول مائدة الرحمن في رحاب المسجد الأقصى المبارك في هذا الشهر المبارك المقدمة من عدة مؤسسات محلية ودولية خيرية بالتنسيق مع دائرة الأوقاف الاسلامية في القدس.

قال مسؤول ملف القدس والمقدسات في إقليم القدس لحركة فتح عوض السلايمة، أعمل منذ عدة سنوات وتحديداً في شهر رمضان المبارك لخدمة وراحة المصلين خلال تنظيم وتقديم الوجبات الرمضانية في رحاب المسجد الاقصى المبارك طيلة الشهر.

يضيف السلايمة  لـ"الحياة الجديدة"، أن عدة مؤسسات خيرية دولية منها، فرنسا، ماليزيا، اندونيسيا، تركيا، والدولة العُمانية، من تقديم وجبات ساخنة خلال فترة الافطار، حيث إقبال المصلين خلال الاسبوع الاول من شهر رمضان المبارك يقتصر فقط على أهل القدس والداخل الفلسطيني المحتل وبعض الزائرين من دول اجنبية مختلفة.

وشكر السلايمة، كل إنسان يقدم للمسجد الاقصى لان المسجد ليس للمقدسيين وحدهم وإنما لكل مسلم اينما تواجد في العالم العربي والدول الاوروبيه. مؤكداً، على التواجد الدائم في رحاب المسجد الاقصى المبارك بالرغم من العراقيل والاجراءات التعسفية من قبل الاحتلال من قرارات المنع والابعاد بحق المسجد الاقصى المبارك.

أما الناشط ناصر قوس أحد أبناء البلدة القديمة يقول:" نحن كمقدسيين ننتظر هذا الشهر بفارغ الصبر لأن القدس تعيد أنفاسها بقدوم أهلنا من ابناء الضفة الغربية والقطاع يتوافدون للمسجد الاقصى المبارك هناك يقدم الوجبات الفطور الزوار للمسجد الاقصى المبارك.

ويضيف، أن هذا العام يختلف عن الاعوام السابقه حيث ان ابناء القدس ترفض بعض الافطارات من بعض الدول التي ساندت وقفت ضد الشعب الفلسطيني لتطبع مع الاحتلال.

وطالب المسلمين من كل الدول العربية والاجنبية وشد الرحال للمسجد الاقصى المبارك خلال شهر رمضان المبارك وعلى مدار العام حتى يبقى عامراً بزواره.

بدوره قال المتطوع أبو عمر بكيرات، الهدف من تواجدي في هذا الشهر المبارك لخدمة المصلين الوافدين للمسجد الاقصى المبارك. يضيف، بـأن هذه الوجبات التي تقدم من عدة دول اسلامية هي عبارة عن رسالة تضامن مع أهل القدس، مؤكداً بأن القدس ايضا تحتاج مواقف سياسية دينية مشرفة اتجاه المسجد الاقصى المبارك في ظل الانتهاكات الاسرائيلية المستمرة بحقه.

وقال المشرف أسعد دويك المشرف على توزيع الطعام يقول: في عدة مؤسسات خيرية دولية تقدم الوجبات الرمضانية هذا العام لاول مره تقدم جمعية سبع سنابل التركيه الوجبات الساخنه التي تخضع لرقابة شديدة لضمان جودتها الى جانب كافة الوجبات التي تقدم من كل الجمعيات الخيرية.

يضيف، بأن الوجبة الرمضانية في المسجد الاقصى المبارك تساعد المصلى على توفير نقوده من شراء الطعام واحضارها للمسجد على ان تكون الوجبة كاملة وصحية للصائم. وينتشر قبل موعد الافطار المتطوعين بتوزيع التمر، والعصائر البارده على الصائمين، وبعد الافطار توزع الحلويات والقهوة لينتظر الجموع من المصلين لاداء صلاة العشاء والتراويح في المسجد الاقصى المبارك .