عاجل

الرئيسية » عناوين الأخبار » التعليم و الجامعات » شؤون فلسطينية »
تاريخ النشر: 12 أيار 2018

أحباب القدس تحتفل بتخريج مبدعيها الصغار

بيتونيا – الحياة الجديدة - احتفلت روضة أحباب القدس في بلدة بيتونيا، اليوم، بتخريج فوجها الثامن "فوج مبدعي القدس" بحفل، احتضنته قاعات الجمزاوي، بحضور مديرة الروضة أسرار الريس، والهيئة التدريسية بالروضة، وحشد من أهالي الخريجين.

وقالت الريس: إن إطلاق اسم "مبدعي القدس" على هذا الفوج، عبّر بصدق عن روح الإبداع التي يتحلى بها الخريجون الأطفال، ومدى حبهم للقدس ومسجدها الأقصى المبارك، الذي تجلى بنشيدهم للمدينة المقدسة، حيث صدحت حناجرهم الغضة، بأغنية "أنا ابن القدس ومن هون مش متزحزح قاعد فيها".

وأضافت: إن من واجبنا، أن نغرس في نفوس أطفالنا حب الوطن، وهذا من الإيمان، وتعريفهم بأقدس بقاع الأرض، مدينة القدس المباركة، وما تتعرض له من اعتداءات ومؤامرات، ومحاولات لتهويدها، وطمس هويتها القومية والعربية، خصوصاً وأن هذا الحفل، يتزامن مع الذكرى السبعين لنكبة فلسطين.

وعبرت ملك قطاوي في كلمة أهالي الخريجين، عن فخرها واعتزازها، بهذا الفوج، تقريراً لجلال الاسم الذي يحمله، والذي يقترن بقدس الأقداس، ويوجه رسالة للاحتلال، بأن أطفالنا وصغارنا الذين راهنتم عليهم بأن ينسون، هاهم يحملون اسم القدس والأقصى في قلوبهم، وينشأون على الوفاء النبيل والبريء لكل ما من شأنه أن يدافع عن اسوار القدس، ويعلي مداميك صرحها العظيم.

وأضافت وقد راتدت ثوباً فلسطينياً مطرزاً، للدلالة على التراث الفلسطيني: "نقف اليوم لنخرج كوكبة من أطفالنا، ونعيش معهم لحظات فرح، على أمل أن نراهم مبدعين وعلماء كبارا في المستقبل، الذي سيفتح لهم ذراعيه، كي يواصلوا إبداعهم وتفوقهم".

وفي لفتة تجلت فيها براءة الطفولة، ألقت الطفلة المبدعة فرات رائد عطير كلمة باسم الخريجين، شكرت خلالها معلمات الروضة، اللواتي قضت أجمل وأمتع اللحظات، وهي تنهل من بحر العلم على أيديهن، مؤكدة أن الفرحة تغمرها كونها طالبة في روضة "أحباب القدس"، وقالت: "نحن نحب القدس عاصمة فلسطين وإن شاء الله سنحرر أرضنا".

وقدمت فرات مع شقيها إسماعيل قالباً من الحلوى لزملائها في الروضة، احتفالاً بتخرجها الذي تزامن مع مناسبات سعيدة أخرى، كعيد ميلادها، وشقيقتها الطفلة "فرح" الذي أبصرت النور قبل أسبوع.

ولفت رائد عطير، أمين سر جمعية مساءلة العنف ضد الأطفال، إلى ضرورة أن يعيش الأهالي لحظات الفرح مع أطفالهم في المناسبات التي تخصهم، مشدداً على أن الاحتلال يستهدف أطفال فلسطين بشكل ممنهج، ونحن علينا أن نغرس في قلوب أطفالنا وعقولهم أن يعيشوا لأجل فلسطين.

وتخللت الحفل، عروض فنية وترفيهية، قدمها أطفال الروضة، ولاقت استحساناً وبهجة في نفوس الأهالي، وكان لافتاً ارتداء الأشبال من الخريجين الكوفية الفلسطينية مع العباءة التقليدية، في حين ارتدت الزهرات الثوب الفلسطيني.