عاجل

الرئيسية » القدس » عناوين الأخبار »
تاريخ النشر: 07 أيار 2018

الجالية الفلسطينية في فنزويلا ... سفراء للقضية

القدس عاصمة فلسطين- رام الله- وفا- قال أمين سر حركة فتح في جمهورية فنزويلا البوليفارية أحمد قراقرة، اليوم الاثنين، إن  أبناء الجالية الفلسطينية في فنزويلا سفراء للقضية الفلسطينية العادلة، لا سيما في هذه البلد التي تعتبر القضية الفلسطينية قضية وطنية فنزويلية.

وبين قراقرة أن عدد أبناء الجالية الفلسطينية يتراوح بين 10-15 ألف شخص، أغلبهم يسكنون مدينة فالنسيا والعاصمة الفنزويلية كاراكاس، استطاعوا ورغم التحديات التي واجهوها في البداية من اختلاف اللغة والثقافة  والعادات التعايش والاندماج مع المجتمع الفنزويلي، الذي بدوره يحترم الآخر بشكل كبير، لا سيما الطلاب الفلسطينيين الذين نعتبرهم المحرك الأساسي للنشاطات والفعاليات الوطنية التي تقوم بها الجالية.

وأوضح قراقرة أن رئيس دولة فلسطين محمود عباس كان وقع في العام 2010 مع نظيره الفنزويلي اتفاقية للتبادل الثقافي، وتقديم منح للطب والهندسة والتمريض للطلبة الفلسطينيين، حيث وصلت أول دفعة من 17 طالبا لدراسة الطب، وهناك حوالي 25 طالبا تخرجوا من الطب إضافة إلى عدد من المهندسين  وطلبة ما زالوا  يكملون الدراسات العليا،  و50 طالبا يدرسون الطب في الجامعات الفنزويلية.

وقال: "الجالية الفلسطينية هنا جالية تمكنت من خلق حالة تبادل ثقافي لفتح فرصه وآفاق أكبر ليتعرف الشعب الفنزويلي على شعبنا من خلالهم وعلى هويتنا التي نسعى لاظهارها في كل المناسبات والفعاليات التي نحيي فيها يوم الأسير ويوم الأرض والنكبة، وغيرها من المناسبات مع السفارة الفلسطينية التي تقوم بدور مهم ايضا متعلق بالجانب الدبلوماسي".

وتابع: "استقبلنا في العام الماضي فرقة الاستقلال للفنون الشعبية، كذلك انشأنا فرقة للدبكة، واستطيع القول ان الجالية الفلسطينية نجحت باعطاء صورة مشرقة عن شعبنا المحب للحياة في مختلف أماكن تواجده، كما ان هناك 7 نوادٍ فلسطينية تتواصل فيما بينها باستمرار من مختلف الاطياف والفصائل يدعمون بعضهم في المواقف الاجتماعية والمناسبات المختلفه للمحافظة على التقاليد الخاصة بنا، إضافة الى أننا نخطط  للقاء وطني يجمع كل الفلسطينين المتواجدين في فنزويلا بعد شهر رمضان المبارك، وهي فرصة مهمة لتتواصل الأجيال، كما انها فرصة مهمة للحوار وسماع القصص والحكايا عن المدن والقرى الفلسطينية، وكما نخطط لإقامة معرض للمنتجات الفلسطينية من انتاج الجالية للتعرف على بعض من المنتجات والأكلات التراثية التي نفتخر بها.

وقال قراقرة ان الشعب الفنزويلي بطبيعته شعب حساس جدا ومتعاطف مع القضية الفلسطينية بشكل ملموس، كما ان الرئيس الراحل هوغو تشافيز قام بتوجيه الرؤية للقضية الفلسطينية وسياساته الخارجية لقضية فلسطين كقضية وطنية فنزويلية.

وحول موقف الجالية من انعقاد المجلس الوطني مؤخرا، أوضح ان الجالية بأغلبيتها الساحقة كانت مؤيده لانعقاده على أرض الوطن ومترقبة لنتائجه، معتبرة اياه ضرورة وطنية ملحة لحماية المشروع الوطني ومواجهة تحديات المرحلة الراهنة  والمقبلة، وبالأمس حضر أبناء الجالية من مناطق بعيدة لاستقبال الرئيس محمود عباس وكان حضورا مشرفا.

وأضاف: "نسعى للتواصل باستمرار مع فعاليات المجتمع الفنزويلي ونقوم بزيارات للكنائس أيضا نشرح لهم أكثر عن القضية الفلسطينية ومعاناة شعبنا كما نتشارك معهم نشاطاتهم ويوجد في فنزويلا كنيسة تحمل اسم كنيسة القدس، وتواصلنا مع القسيس المسؤول عنها بهدف الترتيب لنشاطات لاحقا كما أننا نسعى لعمل مخيمات صيفية لأبناء الجالية لزيارة فلسطين والتعرف عليها عن قرب لافتا الى أنه سيتم الدعوة لمظاهرة سلمية أمام السفارة الأميريكية في فنزويلا يوم النكبة.

وبين قراقرة أن الإعلام الفنزويلي داعم للقضية الفلسطينية بصورة كبيرة، فهناك متابعة لأخبارنا وتسليط الضوء على انتهاكات الاحتلال المتواصلة بحق أبناء شعبنا.