عاجل

الرئيسية » اقتصاد »
تاريخ النشر: 14 تشرين الأول 2017

مركز البحوث الإدارية والاقتصادية في القدس المفتوحة ينظم ورشة لنقل الخبرات

البيرة- الحياة الجديدة- نظم مركز البحوث الإدارية والاقتصادية في جامعة القدس المفتوحة، بالتعاون مع عمادة كلية العلوم الإدارية والاقتصادية في الجامعة، ورشة عمل متخصصة لنقل الخبرات والمعارف والتجارب التي تكوّنت لدى أعضاء هيئة التدريس الذين تلقوا خلال هذا العام دورات تدريبية في إسبانيا وإيطاليا ضمن مشروع بناء القدرات لمراكز البحوث الإدارية والاقتصادية في مؤسسات التعليم العالي الفلسطينية، بتمويل من برنامج الاتحاد الأوروبي (إيراسموس+)، وقد عقدت الورشة بمبنى الإدارة العامة بالبيرة.

وحضر الورشة مجموعة من أعضاء هيئة التدريس من فروع الجامعة في الضفة، ومجموعة أخرى من فروع الجامعة في قطاع غزة عبر (الفيديو كونفرنس).

وأكد عميد كلية العلوم الإدارية والاقتصادية يوسف أبو فارة، على الدور الذي يقوم به مركز البحوث الإدارية والاقتصادية مشيراً إلى سعيه لزيادة فاعلية حركة البحث العلمي في الجامعة والجامعات الفلسطينية الأخرى، وستكون له أنشطة بحثية مشتركة مع مؤسسات التعليم العالي والمؤسسات الحكومية ومؤسسات القطاع الخاص.

وأوضح أنه تم وضع خطة إستراتيجية للمركز للسنوات القادمة، ركّزت على المحاور والجوانب المختلفة، وتشكيل مجموعات بحثية من أعضاء هيئة تدريس من فروع الجامعة المختلفة، ومن المتوقع أن تحقق إنجازات بحثية متميزة.

واستعرض مدير دائرة الجودة في الجامعة ومنسق المشروع يوسف الصباح، في كلمة إدارة مشروع (بناء القدرات لمراكز البحوث الإدارية والاقتصادية في مؤسسات التعليم العالي الفلسطينية) التطورات التي مرّ بها المشروع، مؤكداً أن برنامج (إيراسموس+) يتيح الفرصة لأعضاء هيئة التدريس والباحثين من الجامعات الفلسطينية المشاركة في تطوير قدراتهم البحثية، وبناء شراكات بحثية مع الباحثين من داخل فلسطين وخارجها.

وقدّم د.فضل عيدة العرض الأول، مركّزاً على المعارف والخبرات التي تم تلقيها خلال الدورة التدريبية التي عقدت في إيطاليا تحت إشراف جامعة لاكويلا الإيطالية.

وتناول آليات الترويج للإبداع الفكري والتقني التي تُعتمد في مؤسسات التعليم في الجامعات الإيطالية، مع إبراز إمكانية تطبيقها ونقل تلك الخبرات إلى الجامعات الفلسطينية. ثم استعرض أنواع الإبداع بجميع أشكاله والتقنيات التي يمكن تحويلها وتحريكها من مكان إلى آخر، مثل المعرفة، والمعلومات.

وقدم د. صلاح صبري العرض الثاني، وتناول فيه جانباً آخر من المعارف والخبرات التي تم تلقيها خلال الدورة التدريبية المنعقدة في إيطاليا، وركّز خلاله على اطلاع المشاركين على تجربة الجامعات الإيطالية- جامعة لاكويلا- في التعاون والشراكة مع القطاع الخاص، وبخاصة ما يتعلق بإنشاء شركات جديدة حديثة بالاعتماد على البحوث العلمية والكوادر الأكاديمية، ثم تطرق العرض إلى دور الجامعة العام ضمن ثلاثة محاور: المحور الأكاديمي، والمحور البحثي، والمحور التنموي، وقد أظهر كيف يتم الربط بين محور عمل الجامعة في البحث العلمي ومحور التنمية في المجتمع، مشيراً إلى أن نقل التكنولوجيا التي تتوصل إليها الأبحاث الجامعية في جامعة لاكويلا يتم من خلال الدخول في شراكات تبنى عليها شركات كأحد أشكال التعاون والشراكة بين الجامعة والمجتمع المحلي، ممثلاً بالقطاع الخاص، بالإضافة إلى نقل التكنولوجيا للمجتمع من خلال بيع براءات الاختراع التي تتوصل إليها الأبحاث في الجامعات.

وقدّم د. عطية مصلح العرض الثالث، متناولاً فيه المعارف والخبرات التي تم تلقيها خلال الدورة التدريبية المنعقدة في إسبانيا برعاية جامعة ألميريا الإسبانية. وأوضح أن العالم اليوم يعيش في عصر المعلوماتية، ويتلقى البشر كماً هائلاً من البيانات بشكل يومي بفعل التكنولوجيا، وأصبح الإنسان اليوم من مُصدّري البيانات في كل لحظة من حياته.

وأشار إلى أن أبحاث شركة (إنتل) تقدر حجم البيانات التي ولدها البشر منذ بداية التاريخ حتى عام 2003م بنحو (5) إكسابايت، لكن هذا الرقم تضاعف (500) مرة خلال عام 2012م ليصل إلى (2.7) زيتابايت، ويتوقع أن يتضاعف هذا الرقم أيضاً ثلاث مرات؛ فمثلاً يعالج (فيسبوك) ما معدله (50) مليار صورة من قاعدة مستخدميه، أما (تويتر) فيعالج (500) مليون تغريدة يومياً، وهذه طائرة (إيرباص) تنتج نحو (380) مليار سطر من الشيفرات البرمجية كل نصف ساعة، أو (10) تيرابايت من البيانات، وهذه البيانات تولدها المحركات والحساسات في الطائرة.

ثم قدم د. بسام الترك العرض الأخير، مؤكداً أن هذا العرض يأتي لاحقاً للمشاركة في الدورة التدريبية التي عقدت في إسبانيا حول التحليل الكمي والنوعي للبيانات والبيانات الكبيرة وعلم البيانات، التي كانت عقدت في جامعة الميريا، وفيها رُكّز على عدة موضوعات، ونقل د. الترك خلال هذه الورشة الخبرات المتعلقة بلغة (R)، وهي لغة برمجة تعنى بالتحليل الإحصائي.