عاجل

الرئيسية » القدس » عناوين الأخبار »
تاريخ النشر: 08 تشرين الأول 2017

المجلس الثوري يؤكد أهمية استعادة الوحدة وإنجاح الحوارات بالقاهرة

الوحدة الوطنية هي برنامج مبدئي ثابت لفتح عملت وما زالت على إنجازه

- اجماع على مركزية القدس بمشروعنا الوطني فهي عاصمة دولتنا وجزء لا يتجزأ من أرضنا المحتلة

- التمسك بمنظمة التحرير ممثلنا الشرعي والوحيد وأهمية انعقاد المجلس الوطني وتفعيل دوائرها ومؤسساتها

- تقدير وعرفان لمواقف الاشقاء في مصر والأردن والسعودية وباقي الاخوة الأشقاء والأصدقاء على مواقفهم المبدأية الدائمة بنصرة شعبنا

- التأكيد على الالتزام بالمقاومة الشعبية في مواجهة الاحتلال وإجراءاته واستعماره

- إدانة الإجراءات الاسرائيلية المعطلة لعمل الصندوق القومي الفلسطيني واتهامه بالإرهاب

- تخفيف المعاناة عن أهلنا في غزة يبقى على رأس اولوياتنا

- الاشادة برباط وصمود وانتصار أهلنا بالقدس وبخطاب الرئيس أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة

- المصادقة على اقتراح اللجنة المركزية بإضافة نبيل أبو ردينة لعضويتها

رام الله- الحياة الجديدة- أكد المجلس لحركة فتح أهمية استعادة الوحدة الوطنية وإنجاح الحوارات القادمة بالقاهرة لتمكين فعلي لحكومة الوفاق الوطني في غزة كما هو الحال بالضفة.

وأشاد المجلس برباط وصمود وانتصار أهلنا بالقدس مسلمين ومسيحين الذين انتصروا بجباهم العارية التي تصلي على البلاط في مواجهة قوة الاحتلال واجراءاته بتدنيس واجتياح الأقصى المبارك.

وأشاد المجلس بالخطاب الهام  للرئيس محمود عباس أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة باعتباره يمثل معاناة وآمال وطموحات شعبنا بإنهاء الاحتلال وتجسيد الإستقلال والسيادة واعتباره برنامج عمل للمرحلة القادمة.

جاء ذلك في بيان أصدره المجلس اليوم الأحد في ختام اجتماعات دورته الثانية (دورة القادة الشهداء ربيح الخندقجي ومحمد الرازم "فتحي البحرية".. الوحدة الوطنية طريق انتصارنا بالقدس).

وفيما يلي نص البيان الختامي:

عقد المجلس الثوري لحركة التحرير الوطني الفلسطيني –فتح – دورته الثانية دورة القادة الشهداء ربيح الخندقجي ومحمد الرازم " فتحي البحرية" الوحدة الوطنية طريق انتصارنا بالقدس، بمقر الرئاسة برام الله بين 5-7/10/2017 وبعد الترحم على الشهداء والتحقق من النصاب صادق المجلس على اقتراح اللجنة المركزية بإضافة الأخ نبيل أبو ردينة لعضويتها كما تمنى الشفاء العاجل والعودة قريبا سليما معافى للأخ صائب عريقات.

وافتتح أمين السر أعمال الدورة منوهاً بأهمية إنتظام أعمال المجلس ولجانه وأكد أهمية المرحلة السياسية التي نمر بها بعد انتصار أهلنا بالقدس واطلاق عملية استعادة وحدتنا الوطنية بوقت تشتد فيه سياسات الاحتلال باستشراء استعماره الإستيطاني وتنكره لكل الجهود السياسية.

وقد ألقى الأخ الرئيس كلمة سياسية شاملة استعرض فيها بعمق آخر المستجدات مؤكداً على خيارنا الاستراتيجي بإتمام الوحدة الوطنية وأننا سنبذل كل ما بوسعنا لتحقيق ذلك ورفع المعاناة عن شعبنا وثمن الدور الحيوي لمصر الشقيقه بإنجاز الوحدة واستعرض مراحل ومساعي فتح وإلتزامها منذ البداية بإنهاء هذه الصفحة السوداء بتاريخ شعبنا وتعاونها مع كل الوساطات وإعادة التأكيد على مفصلية إنهاء مراحل استعادة الوحدة السياسية والجغرافية لإعادة الزخم والحيوية لمشروعنا الوطني لأن الإنقسام يعني بوضوح استحالة إقامة دولتنا المستقلة وفقط بالوحدة نستطيع تحقيق أهداف شعبنا بإنهاء الاحتلال وتجسيد الاستقلال الوطني.

وأكد الرئيس بأن فتح ستذهب للقاءات القاهرة بأقصى درجات الإيجابية والتعاون لتمكين فعلي لعمل الحكومة بغزه كما هي الحال بالضفة لتكون هناك سلطة واحدة وقانون واحد وإدارة واحدة وسلاح واحد وبكل تأكيد برنامج سياسي يستند لبرنامج منظمة التحرير الفلسطينية.

وأكد الرئيس كذلك بأن مسار الوحدة يتطلب بعض الوقت لإتمامه، ولكننا نعرف بالضبط بدايته ونهايته ولا يمكن القبول بأي تدخلات خارجية بعيدا عن الوساطة المصرية والدور الأردني الايجابي والأخوي بالتعاطي مع قضيتنا، وإننا نرحب بكل دعم وإسناد من خلال الحكومة لتمكينها من مواجهة احتياجات شعبنا بغزة وتوقف الأخ الرئيس مطولا حول القدس العاصمة الأبدية لدولة فلسطين وانتصار أهلها بجباههم تصلي لله على أراضيها بمواجهة ظلم وتعسف الاحتلال ووجه تحية فلسطين وتحية فتح لكل الوطني بالمدينة المقدسة بمسلميها ومسيحييها التي انتصرت وأفشلت إجراءات قوة الاحتلال في بوابات وباحات الأقصى المبارك.

واستعرض الأخ الرئيس خطورة وعد بلفور منذ صدوره حتى اليوم على شعبنا وإمعان بريطانيا بالتنكر للحقوق السياسية لشعبنا بوطنة وأهمية تجديد المطالبه بالإعتذار عن هذا الظلم التاريخي المجحف بحق شعبنا وضرورة أن تتخذ الحكومة البريطانية اجراءات بهذا الصدد كالاعتراف بدولة فلسطين والتراجع عما يسمى باحتفالاتها بإعلان وعد بلفور بل قرار بلفور.

وأكد الرئيس كذلك أهمية أن يتابع مجلس حقوق الإنسان عمله وإلتزامه بالمحافظة على البند السابع بأجندته والمتعلق بنا وباجراءات قوة الاحتلال ضد أرضنا وحقوقنا منوهاً بأهمية نشر القائمة السوداء المتضمنه للشركات الاسرائيلية والدولية العامله بالمستعمرات الاسرائيلية بمخالفة صريحة لأحكام القانون الدولي والقانون الدولي الإنساني.

وأكد الرئيس على استمرارنا بمطالبة دول العالم بالإعتراف بدولة فلسطين تنفيذاً للقرارات الدولية ذات الصلة مؤكداً أن الدول التي تعترف بإسرائيل عليها مساءلتها عن حدودها وضرورة  ترسيم لتلك الحدود انسجاماً مع القانون الدولي.

وأكد الرئيس مجدداً بأن انتظام دفع مستحقات الشهداء والأسرى سيستمر رغم كل العنفويات الظالمة بإعتبار ذلك واجب وطني واخلاقي وسياسي وإنساني وأننا بذلك منذ انطلاقة الثورة ولن نتوقف عنه مهما كانت الظروف.

كما أكد وبشكل قاطع رفضنا لما يسمى يهودية دولة اسرائيل في محاولة لشطب قضية اللاجيئن من الأجندة وفي محاولة عنصرية مكشوفه ستستهدف أهلنا في الداخل.

وختم الأخ رئيس الحركه كلمته الجامعة بالتأكيد على ثوابتنا الوطنية وتمسكنا بمنظمة التحرير الفلسطينيه ممثلاً شرعياً وحيداً للكل الفلسطيني وسعينا لعقد جلسة للمجلس الوطني وتفعيل أطرها ومؤسساتها لخدمة شعبنا بالوطن وزيادة الإهتمام والرعاية لشعبنا الصامد بالشتات والمنافي القريبة والبعيدة.

وقد قدم بعد ذلك أمين سر المجلس الثوري تقريراً تفصيلياً عن عمل المجلس ولجانه بين الدورتين وتبع ذلك تقارير المفوضيات التي قدمها الأخوة أعضاء اللجنة المركزية حيث قدموا تفصيلاً الوضع العام للحركة في مجالات عملها كافة وخاصة بالعمل التنظيمي والعلاقات الوطنية والإعلام والعلاقات الدولية والعلاقات العربية والصين الشعبية والمنظمات الشعبية إضافة للاستماع لتقرير اللجنة الخاصه بتعديل النظام الداخلي للحركة.

وقد شارك أعضاء المجلس بنقاش تفصيلي للوضوع السياسي والوضع التنظيمي على ضوء التقارير المقدمة واهمية المرحلة التي يمر بها شعبنا وركز النقاش على موقف جماعي يؤكد على أن الوحدة الوطنية هي برنامج مبدئي ثابت لفتح عملت وما زالت على إنجازه لتمكين شعبنا من تحقيق استقلاله وسيادته وبالتالي ستتوجه الحركه نحو اللقاءات القادمة بالقاهرة مصممة كما هي الحال بالضفة الغربية والوصول لسلطة واحدة بقانون واحد ضمن برنامج سياسي يلبي حقوق شعبنا من خلال اطر وقرارات والتزامات منظمة التحرير الفلسطينيه ممثلاً شرعيا ووحيدا.

كما أجمع المجلس على مركزية القدس بمشروعنا الوطني فهي عاصمة دولتنا وجزء لا يتجزأ من أرضنا المحتلة ونعمل كل ما بوسعنا لدعم صمود ورباط اهلها وتوجيه التحية والاجلال لاهلنا الذين انتصروا بجباهم تصلي على أرضها المقدسة في مواجهة الاحتلال وقمعه واستعماره الاستيطاني. 

كما أكد المجلس على تمسكنا بمنظمة التحرير ممثلنا الشرعي والوحيد وأهمية انعقاد مجلسنا الوطني وتفعيل دوائرها ومؤسساتها والاهتمام بجموع شعبنا في الوطن والشتات والاهتمام باحتياجاته وتنظيمه.

وتوجه المجلس بالتقدير والعرفان لمواقف الاشقاء بجمهورية مصر العربية والمملكة الأردنية الهاشمية والمملكة العربية السعودية وباقي الأخوة الأشقاء والأصدقاء على مواقفهم المبدأية الدائمة بنصرة شعبنا.

وأكد المجلس إلتزامنا بالمقاومة الشعبية برنامج تنخرط به الحركة بكل أطرها في مواجهة قوة الاحتلال وإجراءاته واستعماره والتركيز على المناطق المهددة بالمصادرة والجدار والقدس.

وجدد المجلس إدانته الشديدة للإجراءات الاسرائيلية المعطلة لعمل الصندوق القومي الفلسطيني واتهامه بالإرهاب ودعوة كل دول العالم لرفض هذا الإجراء لأنه يستهدف منظمة التحرير الفلسطينية المعترف بها دولياً ممثلاً شرعيا للشعب الفلسطيني.

وأكد المجلس على أهمية الاهتمام بحالة شعبنا في سوريا وتقديم العون والرعاية لهم بالشتات وتامين العيش الكريم لجموع اللاجيئن الفلسطنين في مخيمات الدول المضيفة وبشكل خاص سوريا على قاعدة حقوقهم المدنيه والاجتماعية  والانسانيه ورفض كل محاولات التوطين والتهجير كما أكد على اهمية استمرار وكالة غوث وتشغيل اللاجيئن(الأونروا) بعملها وبرامجها والتزاماتها ومواجهة التوجه الإسرائيلي لإنهاء دورها وأكد المجلس بأن الحركة تولي احتياجات شعبنا اليومية اهتماماً كبيراً خاصة الفئات الفقيرة والمهمشة ويؤكد على حقهم بالإندماج الكامل في المجتمع وتوفير سبل الحياة الكريمة لهم ويحيي المجلس أهلنا في بداية موسم الزيتون ويؤكد على حقهم في الحماية من قطعان المستوطنين وجيش الاحتلال  وينظر المجلس باهتمام كبير لحقوق وملف أبناء شعبنا من بيع وتأجير طويل الأمد لأراضي الكنيسة الأرثوذكسية باعتبارها أرض وطنية فلسطينية ويقرر متابعة الموضوع عن كثب ويعيد المجلس تأكيده على الدور الريادي للمرأة الفلسطينية في ساحات النضال كافة سياسياً وتنظيمياً وميدانياً واجتماعياً ويقدر عالياً دور المرأة الحركيه الفتحاوية في مقدمة هذا الريادي البارز.

 كما يؤكد على دور الشبيبة الفتحاوية في مقدمة الصفوف نصرة للاسرى ودفاعاً عن القدس وفي كل ميادين العمل النقابي والنضالي  ويولي المجلس قطاع الشباب اولوية خاصة حيث ان شعبنا فتي وشاب ومبدع والحركة في صلب تنظيمه ورعايته.

ويوجه المجلس تحية إكبار لأهلنا بغزة على صمودهم وثباتهم رغم الظلم والعدوان والحصار وتمسكهم بوحدة الشعب والوطن ويؤكد ان تخفيف المعاناة عنهم يبقى على رأس اولوياتنا وتبقى غزة بأهلها بجوهر الوطن والقضية والدولة الفلسطينية المستقلة.

ويتوجه المجلس بتحيه تقدير واكبار لعائلات الشهداء ولأسرانا البواسل وعائلاتهم والى الجرحى والمبعدين ويؤكد اعتزاز فتح بمناضليها وذويهم وتجدد لهم العهد والقسم لاستمرار النضال حتى تحقيق ما منحوه من أجله بتحقيق الحرية والاستقلال لشعبنا.

نعم للوحدة الوطنية

نعم لمنظمة التحرير الفلسطينية ممثلنا الشرعي والوحيد

نعم للقدس التحرير وأهلها وصمودهم ورباطهم 

لشهدائنا وأسرانا وجرحانا

وإنها لثورة حتى النصر

أمانة سر المجلس الثوري