الشارع الغزي .. استقبال حافل للحكومة وتفاؤل بانهاء أزمات القطاع
عهد جديد في تاريخ شعبنا

غزة – الحياة الجديدة – نادر القصير- احتشد المواطنون في شوارع غزة اليوم لاستقبال رئيس الوزراء د. رامي الحمد الله وأعضاء الحكومة، وسادت حالة من الفرح والتفاؤل على أمل انتهاء أزمات القطاع التي أثقلت عليه عقدا من الزمن.
وكان في الاستقبال حشد كبير من قيادات الفصائل بقطاع غزة ونواب في المجلس التشريعي وقيادات حركة فتح بقطاع غزة وعضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير د. زكريا الأغا وعضو اللجنة المركزية لحركة فتح أبو ماهر حلس، بالإضافة الى ممثلي العشائر والمؤسسات المجتمع المدني.
وقال الأغا لـ"الحياة الجديدة" ان رسالة الحكومة لشعبنا أن يكون موحدا بكل أطيافه. وأضاف لقد عشنا فترة استنثنائية من حياة شعبنا وانتهت ولن تعود مطلقا، مشيرا الى أنه بوصول الحكومة الى غزة لتقوم بمهمامها حسب القانون، فإنها تدشن مرحلة جديدة من تاريخنا، وأوضح ان هناك تحديات ما زالت موجودة خاصة الاحتلال وعلينا أن نكون موحدين لمواجهتها.
وكان الشارع الغزي حاضرا بقوة في استقبال الحكومة على معبر بيت حانون.
وقال المواطن باسم حسنين (45 عاما) من رفح : "قدوم الحكومة وعلى رأسها رئيس الوزراء للقطاع في ظل الأجواء الايجابية للتوافق الوطني لها شأن عظيم في نفوس الغزيين، وترفع من معنوياتهم بشكل كبير.. وأشعرتنا بسعادة وفرحة عارمة وتدلل على اهتمامها بشعبنا"، مشيرا إلى أنه يشعر بارتياح على المدى البعيد لأبناء شعبنا في القطاع. وأكد ان تمكين الحكومة من مسؤولياتها في قطاع غزة يشكل عهدا جديدا في تاريخ شعبنا بكل أطيافه ومكوناته.
أما الحاجة أم سعدي والتي فقدت عائلة زوجها عشرة من أبنائها في الحروب على غزة وفقدت ابنها في الانتفاضة الثانية، فأعربت عن أملها بأن تتمكن الحكومة من تخفيف الأزمات التي أرهقت كاهل الناس، وتعيد الوحدة لشعبنا من جديد.
وقال د. ماهر الطباع مدير العلاقات العامة والإعلام بغرفة تجارة وصناعة محافظة غزة أن المطلوب من الحكومة العمل على فتح معبر رفح بشكل فوري وعاجل وعلى مدار الساعة لتمكين مليوني مواطن من الخروج من سجنهم الكبير، موضحا انه وحسب المعايير الإسرائيلية فإن 95% من سكان قطاع غزة غير مسموح لهم بالخروج عبر معبر بيت حانون، ويوجد الآلاف من التجار والطلبة والمرضى بحاجة إلى السفر العاجل.
وأكد الطباع أهمية تشغيل معبر رفح بشقه التجاري لتلبية احتياجات قطاع غزه من السلع والبضائع، والضغط على إسرائيل لإزالة قوائم المنع على السلع والبضائع الواردة للقطاع.
واعتبر عضو المكتب السياسي لحزب الشعب نافذ غنيم أن تولي الحكومة لمهامها في قطاع غزة خطوة عملية وأساسية في تعزيز المصالحة وإنهاء حالة الانقسام الكارثية التي عانى منها شعبنا على مدار السنوات الماضية، وما يدعو للتفاؤل هذه المرة أن انطلاق عملية المصالحة جاءت في ظروف مواتية على المستويين الداخلي والخارجي، وهي حصيلة إرادات لكل منها أهدافه ونواياه، لكن يمكن القول ان الإرادة الفلسطينية اجتمعت لأجل ذلك، وان تمكين حكومة التوافق يعني أننا نرسخ "لبنات" هذا المشروع قدما إلى الأمام. وأضاف غنيم أن أمام الحكومة مهمات جسام، لا سيما أنها تأتي بعد عشر سنوات ركامها ثقيل.
مواضيع ذات صلة
"الداخلية السعودية": عقوبات رادعة لكل من يتم ضبطه وهو ينقل مخالفي أنظمة وتعليمات الحج بلا تصريح من المواطنين والمقيمين
أبو هولي ومندوب فلسطين الدائم لدى الجامعة العربية يبحثان إحياء الذكرى الـ78 للنكبة
اللجنة الإدارية المشرفة على البعثة الإرشادية تجتمع بمرشدي موسم الحج
اعتماد النتائج النهائية للانتخابات المحلية 2026
برهم: الاحتلال يستهدف التعليم الفلسطيني بسياسة تدميرية مُمنهجة
الخليلي: الحراك القانوني القائم يعزز ضرورة إقرار قانون حماية الأسرة من العنف
أعضاء مجلس إدارة سلطة النقد يؤدون اليمين القانونية أمام الرئيس