عاجل

الرئيسية » عناوين الأخبار » تقارير خاصة » تقارير خاصة »
تاريخ النشر: 19 أيلول 2017

الاحتلال يعتقل عائلة في منزلها..!

الولجة- الحياة الجديدة- أسامة العيسة- وضعت قوات الاحتلال بوابة على نفق يعزل أحد منازل قرية الولجة، جنوب القدس المحتلة، تمهيدا لعزل الأهالي الذين يقطنون المنزل بشكل كامل.

صاحب المنزل عمر حجاجلة، وجد نفسه قبل سنوات في مواجهة مخطط لحكومة الاحتلال، لشق شارع على أراضي قرية الولجة يمكِّن المستوطنين في المنطقة من الوصول إلى القدس المحتلة خلال دقائق، ويشكل الشارع أيضا جزءا من الجدار الفاصل الذي يفصل مواطني الولجة عن أراضيهم، ورفض حجاجلة الإغراءات المادية التي عرضت عليه ومن بينها عروض من مستثمرين اسرائيليين، وتمسك بمنزله المحاذي للشارع، فأقامت قوات الاحتلال نفقا يؤدي إلى منزله الذي أصبح معزولا عن باقي منازل الولجة.

وقبل أيام حدث تطور في سلسلة إجراءات اتخذت خلال سنوات لعزل منزل عائلة حجاجلة، بتركيب بوابة على مدخل النفق، ومن المتوقع أن يصبح الدخول والخروج إلى ومن المنزل في أوقات تحددها سلطات الاحتلال، وسيكون على من يود زيارة العائلة الحصول على تصريح خاص بذلك.

احتل القسم الأكبر من قرية الولجة في عام 1948، فلجأ الأهالي إلى ما تبقى من أراضيهم جنوب سكة الحديد القدس- يافا، وبعد حزيران 1967 أصبحت جميع أراضي القرية محتلة، لكن سلطات الاحتلال لم تعترف بالسكان واعتبرت وجودهم على أرضهم مخالفة لقوانين دولة الاحتلال التي ضمت الأرض لحدود بلدية القدس الاحتلالية وأحاطتها بالمستوطنات.

أمضى حجاجلة عدة سنوات في سجون الاحتلال لمقاومته الاحتلال، وهو مريض الآن، وسيصبح مع زوجته وأبنائه الثلاثة مساجين في منزلهم.

ويخشى ان تنفذ سلطات الاحتلال ما تخطط له بإحاطة المنزل بجدار الكتروني، على مسافة بضعة أمتار.

يقول عمر: "فصلوا منزلي عن باقي منازل القرية، وسأسجن أنا وعائلتي، داخل الجدار الالكتروني، وسيتحكمون عبر البوابة على مدخل النفق، في دخولي وخروجي انا وعائلتي، منذ سنوات ونحن نشعر بأننا نعيش في سجن في قريتنا، والآن فان عائلتي ينتظرها سجن صغير مراقب على مدار الساعة".

تشعر عائلة حجاجلة، بان الاحتلال يعتقلها بدون أية تهمة، بعد مصادرة أراضيها التي تبلغ 16 دونما، ولم يتبقَ لها سوى 250 مترا، من بينها مساحة المنزل.

يحظى عمر باحترام واسع، وقال الناشط في المقاومة الشعبية حسن بريجية، بأن عمر هو تجسيد للفلسطيني الذي يسطر ملحمة صمود دفع ثمنها الكثير.