عاجل

الرئيسية » منوعات » تقارير خاصة »
تاريخ النشر: 21 حزيران 2017

نصائح للمحافظة على التوازن الغذائي خلال العيد لتجنب المشاكل الصحية

شواورة تحذر من الإفراط في تناول الطعام خلال أول أيام العيد

رام الله- الحياة الجديدة- حنين خالد- تبعا لخصوصية النظام الغذائي خلال شهر رمضان المبارك فإن الجسم قد تعود على نظام معين، ويحتاج لوقت حتى يعود إلى وضعه قبل رمضان من حيث ترتيب وأوقات الوجبات المتناولة، لذلك ينصح بالاستمرار في اتباع النظام الغذائي الصحي الذي كان متبعا خلال شهر رمضان، والعودة تدريجيا إلى النظام الغذائي العادي (بشرط عدم المبالغة بالطعام من حيث الكمية والنوعية) خلال أيام العيد وكذلك أيضا لتجنب حدوث التلبكات المعوية والتخمة التي تصيب أغلب الأشخاص خصوصا في أول أيام العيد.

أخصائية التغذية رشا شواورة وفي مقابلة مع "الحياة الجديدة" تقدم مجموعة من النصائح للمحافظة على التوازن الغذائي خلال العيد لتجنب المشاكل الصحية.

ونبهت شواورة إلى تجنب الخروج من البيت من دون تناول وجبة الافطار، والأفضل اختيارها خفيفة ككوب من اللبن مع حبة فاكهة أو ساندويش صغير مكون من الخبز الأسمر وحبة خضار محشي باللبنة أو الحمص أو كمية قليلة من الزيت والزعتر.

وشددت شواورة على ضرورة ومحاولة تحضير حلويات العيد في البيت مع التركيز على تعديل الوصفات من حيث تقليل كمية السكر والدهون المضافة ومحاولة الاستعاضة عن كمية كبيرة من السكر بكمية أقل مع اضافة الفواكه المجففة، والانتباه لتحضير الحلويات بأحجام صغيرة للتحكم بالكمية المتناولة والسعرات الحرارية.

وفيما يخص المعمول، أحد الطقوس المميزة والشهية أيام العيد، أكدت شواورة ان الإكثار من تناوله مرتبط بمشاكل الوزن، وحموضة المعدة، وارتفاع السكر والدهون في الدم.

وللتقليل من هذه المخاطر قالت شواورة:

- بإمكاننا استخدام مارجرين خالية من الدهون المتحولة (trans  fat ).

- التحكم بكمية الزبدة المستخدمة.

- عدم اعتباره كبديل لوجبة رئيسية (بالعكس هو مجرد نوع من الحلويات بإمكاننا تناولها كبديل لوجبة خفيفة)، لأنها غنية بالسعرات الحرارية حيث ان الحبة الواحدة قد تحتوي على 150 سعرا حراريا.

واضافت شواورة ان معمول العجوة فيه سعرات أقل من معمول الجوز والمكسرات، مشيرة الى ان  إعداد المعمول بأحجام صغيرة، والاكتفاء بقطعتين أو ثلاث كحد أعلى ومحاولة استبداله بأنواع أخرى من الحلويات التي تكون أقل سكر ودهون.

وتابعت: يجب الحرص على وضع سلة الفواكه والتركيز على جعلها جزءا أساسيا من ضيافة العيد وتناولها كبديل للحلويات المصنعة. 

وأكدت شواورة أنه لا بد من الانتباه وعدم المبالغة بتناول الكافيين لارتباطه المباشر بحدوث حرقة المعدة، مشيرة الى أن الكمية المسموحة هي ما يقارب 300 ملغ كافيين في النهار، ومن المشروبات الغنية بالكافيين القهوة بمختلف أنواعها (العربية– التركية– سريعة الذوبان)، الشوكلاته، الشاي ومشروبات الطاقة. 

وقالت: يجب الحرص أيضا على شرب الكثير من الماء بدلا من العصير والمشروبات المحلاة التي تحتوي على نسبة عالية من السكريات.

وحذرت شواورة من الإفراط في تناول الطعام خلال أول أيام العيد، حيث نصحت بتناول الطعام في وجبات محددة قدر المستطاع وذلك لتهيئة الجهاز الهضمي للعودة لاستقبال الطعام في صورة وجبات كما يتيح تنظيم مواعيد تناول الطعام للمعدة وباقي أعضاء الجهاز الهضمي فرصة القيام بوظائفها على نحو طبيعي.

وقالت شواورة: "قد يكون من المفيد أن تكون هذه الوجبات صغيرة على أن يتم زيادتها إلى 4 - 5 وجبات يومية.

ونوهت إلى ضرورة مضغ الطعام جيدا في الفم ولزمن كاف قبل ابتلاعه، حيث ان ذلك يساعد على الإحساس بالشبع من كمية طعام أقل.

وأشارت شواورة إلى ضرورة الانتباه لموضوع السلامة الغذائية لتجنب التسممات التي قد تحصل أيام العيد خصوصا لدى الأطفال، لذا يجب الإنتباه للنظافة الشخصية ونظافة الأدوات المستخدمة بشكل مستمر وضرورة فصل الأغذية المطبوخة عن الأغذية النيئة التي لا تحتاج للطهو.

وتابعت: عليكم أيضا تجنب المجاملات الاجتماعية على حساب صحتكم. وقالت: "هنا أقدّم نصيحة وهي محاولة توزيع الضيافة وعمل خطة لتناول الحلويات في البيت، العصير، القهوة .... وهكذا".

وأكدت شواورة ضرورة ممارسة أي نشاط بدني ولو لمدة بسيطة أي ما يقارب الـ 30 دقيقة خلال عطلة العيد لتجنب الشعور بالخمول والكسل.