عاجل

الرئيسية » عناوين الأخبار » تقارير خاصة »
تاريخ النشر: 20 أيار 2017

"ضربني وبكى .. سبقني واشتكى"!

محافظات- الحياة الجديدة- تواصل قوات الاحتلال لعب دور الضحية رغم الجرائم التي يرتكبها الجنود والمستوطنون، حيث أقدمت فجر أمس على اعتقال أكثر من عشرة مواطنين في مناطق متفرقة بالضفة بينهم سائق سيارة الإسعاف التابعة لبلدية عقربا جنوب نابلس يوسف ديرية.

وزعمت قوات الاحتلال ان ديرية منع المستوطن الذي قتل الشاب معتز بني شمسة من بلدة بيتا من الهرب من حشد من المواطنين حاول اختراق صفوفهم في بلدة حوارة اثناء مسيرة تضامنية مع الأسرى.

وجاء هذا الاجراء الاحتلالي رغم توثيق كاميرات المراقبة وعدسات المصورين (أصيب أحدهم) جريمة المستوطن الذي تم اطلاق سراحه.

وقال المستوطن في تسجيل بث عبر الإعلام "الحشود كانت على وشك قتلي. رأيت الموت بعيني" حسب زعمه. وأفادت شرطة الاحتلال ان المستوطن القاتل أدلى بشهادته وأخلي سبيله دون التحقيق معه بشأن جريمة القتل.

يذكر ان المستوطنين قاموا بعد هذه الجريمة بتوزيع الحلوى على جنود الاحتلال قرب نابلس "ابتهاجا بمقتل ارهابي فلسطيني" حسب قولهم.

وقال وزير الصحة جواد عواد: إن اعتقال قوات الاحتلال لضابط الإسعاف يوسف ديرية بسبب مساعدته في نقل الشهيد معتز، وإسعاف المصور الصحفي الزميل مجدي اشتية يعد انتهاكا صارخا للأعراف والقوانين الدولية التي تكفل للأطقم الطبية الحماية وحرية العمل، حتى في أوقات الحروب. وأدان عواد، اعتقال ضابط الإسعاف والاستيلاء على مركبة الإسعاف التي كان يعمل عليها.

وأضاف أن ديرية أسعف قبل أيام مجموعة من المستوطنين تعرضوا لحادث سير قرب بلدة عقربا، وساعد في إنقاذ حياتهم، ما يدلل على أن مهمته إنسانية بحتة، كباقي الأطقم الطبية الفلسطينية.

وامعانا في جرائمهم، أحرق مستوطنون، فجر أمس جرافة وخطوا شعارات عنصرية في قرية بورين جنوب نابلس. واباد مستوطنون عشرات من اشتال الدوالي في بلدة الخضر غرب بيت لحم.