لماذا يتابع الشارع الفلسطيني المؤتمر السابع لحركة فتح باهتمام؟

نابلس– الحياة الجديدة– بشار دراغمة- الكل يراقب مجريات المؤتمر العام السابع لحركة فتح، أبناء الحركة وخصومها يقفون على مسافة متقاربة من الرقابة اللصيقة لكل تفاصيل المؤتمر، أمنيات كبيرة بالنجاح ومتربصون ينتظرون فشلا بعيد المنال في ظل الالتفاف الكبير حول المؤتمر على عكس ما أراد البعض.
وفود من 28 دولة شاركت في المؤتمر، لم تأت مشاركتها من باب المجاملة أو العلاقات العامة، فالكلمات في المؤتمر تؤكد قوة حركة فتح وتأثيرها العالمي وأن الآخرين يريدونها قوية دوما، فحركة التحرر الوطني نجحت في تسجيل حضور على الساحة الدولية منذ انطلاقتها وواصلت مهمتها على الساحتين الداخلية والعالمية رغم كل الصعوبات التي اعترضتها، ومشهد الاهتمام الدولي الحاصل من النادر أن يحظى به أي حزب حتى في الدول الكبرى.
محليا يُظهر الشارع الفلسطيني اهتماما كبيرا في المؤتمر السابع، وحديث الناس لا يتوقف في البحث عن الأسماء المتوقع وصولها للجنة المركزية للحركة وكذلك المجلس الثوري، وما يمكن أن يتمخض عن المؤتمر من قرارات تنهي المؤامرات التي تتعرض لها الحركة من البعض، وتؤكد أنها حركة موحدة لا انقسام فيها.
"الحياة الجديدة" استطلعت آراء مواطنين حول أسباب اهتمامهم بمؤتمر حركة فتح وكيف يراقبون مجرياته عبر وسائل الإعلام وما دوافع الاهتمام الكبير.
محمد سالم (32 عاما) يقول إن اهتمامه بالمؤتمر نابع من قوة حركة فتح وتأثير قراراتها على الكل الفلسطيني، وبالتالي ما سيخرج به المؤتمر من قرارات يرسم ملامح المرحلة المقبلة بشكل دقيق، مضيفا "فتح هي من تحدد اتجاه البوصلة، وهذا المؤتمر هو البوصلة نفسها، كل ما ينتج عنه يؤثر مباشرة على مجريات حياتنا وبالتالي اتابعه من هذه المنطلقات".
ويوضح محمد أن تربص البعض بالحركة أضاف له بعدا آخر للاهتمام بالمؤتمر، مضيفا "أدهشتني قدرة حركة فتح على إثبات وحدتها وعقد المؤتمر في وقت قياسي، وما أثلج الصدر هو الاجماع اللافت عند انتخابات الرئيس محمود عباس قائدا عاما للحركة، يمكن أن تطئمن على مستقبل الحركة عندما ترى إجماعا بهذا الشكل".
أمل عرفات تقول "إن حركة فتح هي من رسمت تاريخ المقاومة الفلسطينية، وهي من تحدد شكل المقاومة في كل مرحلة وبالتالي المؤتمر السابع مرحلة هامة جدا من مراحل الشعب الفلسطيني كله وليس حركة فتح فحسب، نؤمن دائما ان حركة فتح لا تتخلى عن برنامجها الوطني، وهو ما أكده الرئيس في كلمته عندما قال إن فتح ستبقى غلابة، ولن يتوقف تيارها الهادر قبل أن تتحقق أهدافها بالتحرر والاستقلال والدولة المستقلة ذات السيادة" هذه رسالة طمأنينة يرسلها الرئيس لكل أبناء شعبنا وتؤكد لنا أن فتح في قمة عطائها رغم كل المحاولات لمحاربتها".
وترى أمل أن نجاح حركة فتح في عقد المؤتمر دفع بعض وسائل الإعلام العربية للاصطياد في المياه العكرة ومحاولة تسليط الضوء على ما يقوله من يريدون ضرب فتح بدلا من تسليط الضوء على المؤتمر نفسه ومجرياته ونجاح انعقاده وانتخابه قائدا عاما للحركة والحضور اللافت لأعضاء المؤتمر.
ويعتقد أحمد غانم أن مؤتمر حركة فتح يحظى باهتمام كل الشارع الفلسطيني حتى خصوم الحركة يتابعونه لما من مجرياته وقراراته من تأثيرات على الساحة الفلسطينيةمضيفا "أنا شخصيا رأيت وجوها شابة تشارك في المؤتمر وهذا بحد ذاته أمرا إيجابيا واتطلع لأن تصل هذه الوجوه إلى المجلس الثوري وحتى اللجنة المركزية للحركة لأننا نريد دماءً جديدة في حركة أخذت على عاتقها قيادة النضال الفلسطيني بكل مراحله".
ويضيف أحمد "أثار انتباهي الاهتمام العالمي بالمؤتمر، وحتى خصوم الحركة من البعض الفلسطيني أرسلوا وفودا لإلقاء كلمات بالمؤتمر وهذا يؤكد أيضا أهميته الكبيرة في رسم مرحلة جديدة من تاريخنا".
مواضيع ذات صلة
"فدائي الطائرة" يخسر لقائه الافتتاحي في دورة الألعاب الآسيوية الشاطئية أمام السعودية
بحضور ورعاية رئيس الوزراء: إطلاق برنامج دعم الاستثمار في المناطق الصناعية بقيمة 9 ملايين يورو بدعم من الاتحاد الأوروبي
لاعب منتخبنا للجوجيتسو محمد عجاج ينهي مشاركته في دورة الألعاب الآسيوية الشاطئية
مستعمرون يجبرون مزارعين على مغادرة أراضيهم في اللبن الشرقية
لجنة الانتخابات: انتهاء مرحلة الدعاية الانتخابية منتصف الليلة
الاحتلال يقتحم حي رفيديا في مدينة نابلس