"فتح" تتوعد بقطع اليد التي تطاولت علی الشهداء في مقبرة اليرموك

رام الله – الحياة الجديدة- اعتبرت حركة التحرير الوطني الفلسطيني "فتح" ما اقترفته عناصر "داعش" في مقبرة الشهداء، ومنها: أضرحة رموز الثورة والمقاومة الشهداء خليل الوزير، وسعد صايل،وممدوح صيدم، وماجد ابو شرار "جريمة نكراء، ووصمة عار على جبين هؤلاء المجرمين الذين قاموا بهذا العمل البربري، متوعدة بقطع اليد التي ارتكبت هذه الجريمة بحق شعبنا وشهدائنا".
وقال المتحدث باسم الحركة فايز أبو عيطة في تصريح صحفي، اليوم الاثنين، :"لن تمر هذه الجريمة دون عقاب المجرمين الذين تطاولوا على أضرحة الشهداء، ولن يهدأ لنا بال حتى نقتص من هؤلاء المجرمين الذين تطاولوا على شهدائنا، بما يمثلوه لنا من شرف، وقدسية، وتاريخ نعتز به، ونفخر".
وأكد أبو عيطة أن "المكان الطبيعي لشهدائنا هو فلسطين، و"فتح" ستعمل مع كل الجهات ذات العلاقة من أجل نقل رفاة شهدائنا إلى الأرض التي ضحوا واستشهدوا من أجلها"، مطالبا المجتمع الدولي بتوفير الحماية لأهلنا وشعبنا في مخيم اليرموك، وكافة مخيمات اللجوء في سوريا، الذين يتعرضوا لمجازر متواصلة منذ عدة سنوات".
مواضيع ذات صلة
الطقس: انخفاض ملموس على درجات الحرارة
مستعمرون يهاجمون مركبات المواطنين بالحجارة شمال البيرة
الاحتلال يقتحم عدة قرى في رام الله
شهيد و3 جرحى في غارات للاحتلال جنوب لبنان
في ظل استمرار انتهاكات الاحتلال والمستعمرين: "التربية" تنظم زيارة ووقفة دعم لطلبة مدرسة أم الخير بمسافر يطا
السفير عرفة يطلع المفوض الفدرالي لحقوق الإنسان على التصعيد الخطير في فلسطين
دراسة: أوامر وضع اليد أداة مركزية لفرض ضم وظيفي متدحرج في الضفة الغربية