عاجل

الرئيسية » عناوين الأخبار » شؤون فلسطينية »
تاريخ النشر: 28 أيلول 2016

100 ألف حالة اعتقال منذ اندلاع الانتفاضة الثانية

رام الله- الحياة الجديدة- افاد تقرير صدر عن هيئة شؤون الاسرى والمحررين، اليوم الاربعاء، ان الاحتلال اعتقل اكثر من مئة الف مواطن منذ اندلاع انتفاضة الاقصى في عام 2000.
وذكر التقرير الذي اصدرته الهيئة في الذكرى السادسة عشرة لاندلاع انتفاضة الاقصى في 28 ايلول عام 2000، أن تلك الاعتقالات طالت كافة شرائح وفئات المجتمع الفلسطيني دون استثناء، ذكوراً وإناثاً، صغاراً وكباراً، وشملت مرضى وجرحى ومعاقين وكبار السن، ونواب ووزراء سابقين وقيادات سياسية واكاديمية ومجتمعية.
واوضحت الهيئة ان جميع من مروا بتجربة الاعتقال، تعرضوا لشكل أو أكثر من أشكال التعذيب الجسدي أو النفسي أوالإيذاء المعنوي، أو المعاملة القاسية والحاطة بالكرامة.
وقال رئيس وحدة الدراسات والتوثيق في هيئة شؤون الاسرى عبد الناصر فروانة، "إن من بين مجموع الاعتقالات اكثر من (14) ألف حالة اعتقال لأطفال ونحو (1500) فتاة وامرأة، وما يزيد عن (65) نائبا في المجلس التشريعي وعدد من الوزراء السابقين".
واضاف: "أنه وخلال الفترة المستعرضة وضعت (4) اسيرات مولودهن داخل الأسر في ظروف قاسية وصعبة، هن: ميرفت طه من القدس ومنال غانم من طولكرم وسمر صبيح وفاطمة الزق من قطاع غزة".
وبين فروانة أن سلطات الاحتلا بالغت في اللجوء لاستخدام الاعتقال الاداري وأصدرت اكثر (26) ألف قرار بالاعتقال الإداري، ما بين قرار جديد أو تجديد الاعتقال، منذ عام 2000.
واشار التقرير الى أن 85 معتقلاً استشهدوا منذ عام 2000 نتيجة التعذيب والإهمال الطبي، أو جراء استخدام القوة المفرطة ضد المعتقلين، والقتل العمد والتصفية الجسدية بعد الاعتقال، آخرهم كان الشهيد ياسر حمدوني ما رفع قائمة شهداء الحركة الأسيرة إلى (208) شهداء، بالإضافة الى عشرات آخرين استشهدوا بعد خروجهم من السجن بفترات وجيزة متأثرين بأمراض ورثوها من السجون أمثال مراد أبو ساكوت، وفايز زيدات وزهير لبادة وزكريا عيسى وهايل أبو زيد وجعفر عوض وغيرهم .
وفي ذات السياق، ذكر فروانة بأن سلطات الاحتلال أبعدت خلال الفترة المستعرضة نحو (290) مواطناً من الضفة الغربية والقدس إلى قطاع غزة والخارج، بشكل فردي أو جماعي، فيما الغالبية العظمى منهم أبعدوا ضمن اتفاقيات فردية وصفقات جماعية، منهم (205) أبعدوا ضمن صفقة تبادل "شاليط" في أكتوبر 2011.
وناشد كافة المؤسسات الرسمية وعموم الفصائل الوطنية والاسلامية الى تسليط الضوء على حجم وماساة الاعتقالات وما تلحقه من ضرر للفرد والمجتمع، والعمل على تثقيف المواطنين بما يتبعها للتحفيف من تاثيراتها المدمرة والحد من خطورتها قدر الامكان. 
وطالبت الهيئة في تقريرها كافة المؤسسات الحقوقية والانسانية الى فضح الانتهاكات والجرائم الاسرائيلية المرتكبة بحق المعتقلين والضغط على سلطات الاحتلال لالزامها باحترام المواثيق والاتفاقيات اولية في تعاملها معهم، ووقف اعتقالاتها العشوائية والجماعية، التي أضحت ظاهرة يومية مقلقة.