جمعية المستهلك تدعو لتنظيم مهرجان ومعرض الزيتون وزيت الزيتون

رام الله- الحياة الجديدة- أكدت جمعية حماية المستهلك الفلسطيني في محافظة رام الله والبيرة، الجمعة، على أهمية وضرورة أداء زكاة الزيتون وهي نصاب الزيتون الذي تجب فيه الزكاة، خاصة أننا على أبواب موسم الزيتون وزيت الزيتون.
ولدى مراجعة فتاوى دار الإفتاء الفلسطينية تبين أن نصاب زكاة الزيتون يُساوي بالأوزان المعاصرة (611) كغم.
وقالت الجمعية إنها بصدد التعاون مع عدد من المؤسسات لتنظيم أيام عمل تطوعي لمساندة المزارعين في قطف الزيتون خصوصا المناطق المتضررة من جدار الفصل العنصري والاستيطان، وسبق أن تعاونت الجمعية مع فعاليات محافظة رام الله والبيرة لمساندة المزارعين في تلك المناطق العام الماضي.
وأشار بيان الجمعية إلى أنها تبذل جهودها من أجل إحياء تنظيم مهرجان الزيت والزيتون الفلسطيني لتوفير منافذ بيع للزيت وتواصل المستهلك مع المزارع بشكل مباشر وابتياع زيت وزيتون ضمن مواصفات عالية الجودة.
وباشرت الجمعية التواصل مع جهات الاختصاص، حسب بيانها، ساعيةَ للتركيز على محافظة سلفيت لخصوصيتها في قطاع الزيت بالتعاون مع محافظة سلفيت وبلدية سلفيت وبديا والغرفة التجارية الصناعية وجمعية دعم المنتج الوطني وحماية المستهلك في المحافظة وجامعة القدس المفتوحة في سلفيت وبديا ومجلس الزيتون الفلسطيني، بحيث يتم عرض منتجات الزيت والزيتون وتذوقها وبيعها.
وشددت الجمعية على ضرورة إنصاف المستهلك عند تحديد سعر كيلو زيت الزيتون بحيث لا يرتفع عن القدرة الشرائية للمستهلك الذي قد يعزف عن الشراء ويزيد من فائض الزيت التراكمي لدى المزارع دون تسويق، وكون السعر المرتفع وضع فلسطين في وضع غير منافس عالميًا نتيجة لارتفاع الأسعار مقارنة بأسعار المنتجين في العالم وخصوصا إيطاليا وإسبانيا ودول المغرب العربي.
مواضيع ذات صلة
مستعمرون يحاولون اقتحام الأقصى عبر باب حطة بقربان حي
"فتح" في اليوم العالميّ للعمال: العمال الفلسطينيّون رافعة للمشروع الوطني وركيزة لبناء الدولة
مصطفى يهنئ نظيره العراقي لمناسبة تكليفه بتشكيل حكومة جديدة
لم يبق من الصحفي السمودي إلا صوته!
محافظة القدس: إصابات واعتقالات واعتداءات متصاعدة في عدة مناطق
"مراسلون بلا حدود": تضييق إسرائيلي متواصل على حرية الصحافة منذ حرب غزة
المجلس الوطني: أوضاع العمال كارثية في ظل الحصار والعدوان