طفل فلسطيني يغادر المطار دون اوراق ثبوتية وتذكرة سفر

رام الله -الحياة الجديدة- وكالات- استطاع الطفل الفلسطيني خالد وليد الشبطي، 12عاماً، يوم أمس من تجاوز مطار بيروت الدولي وأمنياته والركوب على متن طائرة متوجهة إلى تركيا، ودون اي أوراق ثبوتية أو تذكرة سفر، إذ لم يتمكن أحد من كشفه قبل وصوله مطار تركيا.
بدأت رحلة الطفل خالد من مخيم برج البراجنة في بيروت، من خلال صعوده إلى إحدى الحافلات التي تقل الناس إلى المطار بهدف السفر إلى الحج في السعودية، وعند وصوله المطار تمكن من اختراق كل نقاط التفتيش والاجراءات الامنية والعسكرية وعاملات الاستقبال، عبر إيحائه بأنه فرد من أفراد عائلة مسافرة.
يجيب الطفل في كل مرة يسأله أحد الموظفين أنه بانتظار عائلته وتذكرة السفر بحوذتهم فضلاً عن أمتعته وأوراقه الثبوتية، استمر الطفل "الشبطي" بالمرواغة حتى لحظة صعوده إلى متن طائرة "الميدل ايست" إذ تمكن أيضًا من التحايل على عاملات الاستقبال التابعين لشركة الطيران، مدعيًا بان عائلته صعدت قبله وتذكرته بحوزتهم، ما دفع باحدى الموظفات بالسماح له بالدخول إلى الطائرة لجلبها ثم العودة وإبرازها، فاستغل الفرصة التي سنحت له، وسارع بالدخول الى حمام الطائرة ليختبئ هناك حتى لحظة اقلاعها.
وما إن اقلعت الطائرة حتى خرج ابن الـ(12 عامًا) من الحمام، وفور خروجه لاحظ الطاقم وجوده فتدارك ربّان الطائرة الوضع سريعاً واستبقى الطفل الى جانبه عند هبوطهم في تركيا وحتى عودتهم الى بيروت سالمين. ووفق المعطيات، ان ربّان الطائرة اخذ على عاتقه الامر واخفى الطفل في مقصورة القيادة كي لا يكتشف امره خوفاً من الاجراءات التي قد تُتخد من قبل السلطات التركية, منها احتجاز الطائرة وفتح التحقيق في هذه الحادثة الغريبة والأولى من نوعها, وحطت الطائرة في مطار بيروت قرابة العاشرة من مساء أمس أمس عائدة من تركيا.
مواضيع ذات صلة
الأونروا: الجرذان تهاجم أطفال غزة أثناء نومهم في الخيام
الرئيس يتلقى اتصالًا هاتفيًا من رئيس الوزراء الكندي
الاحتلال يجبر مقدسيًا على إفراغ محتويات منزله تمهيدًا لهدمه ذاتيًا
6 إصابات في اعتداء للمستعمرين جنوب الخليل والأغوار الشمالية
الرقم الموحد 1966.. استجابة فورية للعناية بضيوف الرحمن على مدار الساعة وبـ11 لغة
اللجنة المعنية بممارسة الشعب الفلسطيني حقوقه تناقش تطورات الأوضاع في فلسطين
"الداخلية السعودية": عقوبات رادعة لكل من يتم ضبطه وهو ينقل مخالفي أنظمة وتعليمات الحج بلا تصريح من المواطنين والمقيمين