عاجل

الرئيسية » رياضة »
تاريخ النشر: 17 آب 2016

بصمة غوارديولا تظهر على لاعبي مان سيتي

رام الله- الحياة الجديدة - انتهت مباراة فريق ستيوا بوخارست مع فريق مانشستر سيتي بفوز الأخير بنتيجة خمسة أهدف نظيفة، ضمن مباريات ذهاب الدور المؤهل لمرحلة المجموعات من بطولة دوري أبطال أوروبا، والتي أقيمت في ملعب ستيوا، وحقق المدرب الإسباني غوارديولا فوزه الأول بالتشامبيونز مع فريقه.

المباراة خرجت متوسطة المستوى باتجاه واحد هو مرمى ستيوا، لعب الفريقان بنفس طريقة اللعب وهي 4-2-3-1، دخل السكاي بلوز المباراة بشحن من مدربهم لحسم التأهل لدور المجموعات من مباراة الذهاب، وبجانب فارق الامكانيات الضخم، أمران ساهما في اكتساح الضيوف للفريق صاحب الأرض بشكل تام.

نتيجة المباراة جعلت مباراة الإياب أشبه بنزهة على شاطيء خاص، نتيجة مهمة كذلك في تدعيم قدميّ غوارديولا بالفريق وتزيد من شعبيته عند الجماهير.

الشوط الأول:  منذ اطلاق الحكم صافرة بداية الشوط وضح جلياً أن السيتي يرغب في عدم الدخول في متاهة تأخر التهديف، وما قد يسفر عنه من تجرأ الفريق الروماني وربما تسجيله هدفاً يصعب من مهمته، ووضح أن رحيم ستيرلينغ هو قاطرة السيتزنز ونجمه الأول، الغريب في هذا الشوط هو قرار غوارديولا بالسماح للمهاجمه أغويرو بالتصدي لركلة الجزاء الثانية بعد اهداره الأولى.

الشوط الثاني:  حاول ستيوا في أول الدقائق اظهار ردة فعل ومحاولة تقليص الفارق، لكن خبرة لاعبي السيتي أبقت اللعب على وتيرة تناسب أهدافهم، بعد الهدف الثالث تسرب اليأس للفريق الروماني بعدما تأكد من استحالة مهمته بل وخروجه من البطولة، وهو ما ساهم في زيادة غلة السيتي التهديفية.

غوارديولا:  ربما الوقت مبكر للحديث عن بصمة الفيلسوف الإسباني على فريقه الجديد، ولكن من الواضح أن حديثه عن عدم تهاونه في حال اللعب بدون روح، قد انعكس بجلاء على لاعبي فريقه بشكل تام طوال المباراة، سواء في مباراة اليوم أو مباراة سندرلاند الفائتة.

ستيرلينغ: هو أكبر مثال على التغيير الذي أحدثه قدوم غوارديولا الى ملعب الاتحاد، اختلاف تام ومتباين عن مردوده بالموسم السابق، ضغط قوي على المدافعين، تركيز وجماعية ، ومهارات مسخرة لصالح الفريق، وكانت النتيجة صنع ركلة جزاء، وهدفان.

نوليتو:  مباراة بعد أخرى يظهر مدى صحة وجهة نظر غوارديولا في الاصرار على انتدابه، ظهر معه أفضل مما ظهر مع اللافوريا روخا ببطولة اليورو الأخيرة.

اغويرو:  كان من المهم له أن يسجل "هاتريك" بعد اهداره لركلتيّ جزاء، حتى لا يفقد ثقته بنفسه وتصبح هزة غير مطلوبة في بداية الموسم.

نيتا:  حارس ستيوا بوخارست برغم تلقي مرماه 5 أهداف الا أنه منع أهداف محققة قدرها وهو نجم فريقه الأول بالمباراة.

 

"يوروسبورت العربية"