لينا وكارمن سعادة .. خريجتان أبدعتا بعيدا عن التخصص
تصنعان حقائب نسائية يدويا بلمسات تراثية

حياة وسوق - ملكي سليمان - لم تستسلم الشقيقتان لينا وكارمن سعادة من رام الله لظروف البطالة التي يعيشها معظم خريجو الجامعات في هذه المرحلة، فانطلقتا في مشروع خاص، لانتاج الحقائب النسوية بطريقة يدوية تضفيان عليها لمسات من التراث الشعبي الفلسطيني.
المشروع كارمن ولينا، قد يوفر عددا من فرص العمل لفتيات اخريات خاصة ان الدفعة الأولى من الانتاج ستعرض قريبا في السوق المحلية على ان تليها دفعات اخرى سيصار الى تصدريها الى الاردن وعددا من الدول الاخرى.
تقول لينا: "تخصصت في مجال الصحة العامةـ اما شقيقتي فهي تعمل في مجال ادارة المشاريع، ولكن طموحنا دفعنا الى امتهان هذه الصنعة، لذا فانني التحقت بعدة دورات تدريبية في الوطن، وفي ايطاليا التي عشت فيها فترة من الزمن، وكنا نتعاون مع صديقة متخصصة في فن التصميم والتي تساعدنا في ذلك".
وتضيف سعادة: "ان فكرة مشروعنا جديدة في فلسطين وتهدف الى خلق تنوع جديد مختلف عما هو موجود لا سيما ان عملنا يعتمد على الشغل اليدوي فقط، ويقوم على اضافة لمسات فنية لها علاقة باصالة التراث الفلسطيني وليس تجاريا بالدرجة الاولى، لذلك فان حقائب السيدات والصبايا التي بدأنا بانتاجها تتلاءم مع رغبات واذواق النساء بمختلف الاعمار دون ان ننسى الاهتمام بالموضة السائدة عالميا".
وأضافت في حديثها مع "حياة وسوق": لأجل معرفة اذواق النساء اجرينا بحثا على عدد لا بأس به من النساء والصبايا وطلبن منهن تحديد المواصفات التي يفضلهن عند شرائهن حقائبهن وبناء على ذلك فقد اخذنا بعين الاعتبار رغباتهن.
واوضحت كارمين أنها تقوم مع شقيقتها باستيراد المواد الخام من الاردن ومن دول اخرى، وان الحقائب مصنوعة من الجلد الطبيعي وليس التقليد.
وحول خططهن المستقبلية تقول سعادة: "نحن الآن في بيتنا كبداية مشروع على امل ان نفتتح مستقبلا مشغلا كبيرا كذلك نفكر في تشغيل سيدات من القرى المجاورة للعمل في مجال التطريز وخياطة الحرير على اقمشة الشنط، وقد وجدنا اقبالا وتشجيعا من الناس الذين اخذنا اراءهم في شكل وتصميم الشنط، ومولنا مشروعنا من اموالنا الخاصة، ونعمل مستقبلا من اجل الحصول على قروض او منح من مؤسسات ممولة وداعمة لكننا نعتمد الان على تمويلنا الذاتي".
ولم تخف سعادة تخوفها من ان استمرار تدهور الوضع الاقتصادي وعدم الاستقرار الامني سيزيد من التحديات التي تواجه صناعة الشنط النسائية لذلك فانها وشقيقتها تفكران في البحث عن اسواق خارجية او افتتاح مركز للبيع في الاردن وغيرها من الدول العربية.
وتابعت: "بعد ان اطلقنا مجموعتنا الاولى من الشنط والحقائب بانواعها فاننا نفكر في اطلاق مجموعات اخرى قريبا على ان تكون مخصصة للتصدير الى خارج الوطن".
وتشير الى ان المنتج شارك في اول معرض للمنتجات اقامه منتدى سيدات الاعمال برام لله ليس بهدف البيع بقدر ما هو تعريف النساء والناس بشكل عام على الانتاج واخذ اراء الاقتراحات للاستفادة منها في المستقبل.
مواضيع ذات صلة
قوات الاحتلال تنصب حاجزا عسكريا غرب بيت لحم
الاحتلال يعتقل شابين من عقابا شمال طوباس
مسؤولة بريطانية تطلع على معاناة المواطنين في قرى شرق رام الله نتيجة جرائم المستعمرين
مصطفى يبحث مع نائب مستشار الأمن القومي البريطاني آخر التطورات
مستعمرون يهاجمون المواطنين ويصيبون مواطنا ونجله بجروح جنوب الخليل
"الأكاديمية الدولية" تنظم فعالية ثقافية لإشهار رواية "جنين في جنين" للروائي نسيم قبها