0 ألف مصلٍ يؤدون صلاة الجمعة في الأقصى واستشهاد شاب مقدسي برصاص الاحتلال عند باب العامود
القدس المحتلة- الحياة الجديدة- ديالا جويحان- أدى نحو 60 ألف مصلٍ، اليوم الجمعة، خطبة وصلاة الجمعة في رحاب المسجد الأقصى المبارك، وسط إجراءات مشددة من قبل سلطات الاحتلال الإسرائيلي.
وكعادتها، واصلت شرطة الاحتلال الإسرائيلي فرض قيودها المشددة على أبواب المسجد الأقصى المبارك، وداخل حارات وأزقة وأبواب البلدة القديمة.
ومع ساعات الفجر الأولى، أطلقت قوات الاحتلال الرصاص عند باب العامود، ما أدى إلى استشهاد الشاب المقدسي إبراهيم الهندي (33 عاماً)، من سكان بيت حنينا شمال القدس المحتلة.
وأغلقت شرطة الاحتلال محيط باب العامود، وانتشرت أعداد كبيرة من جنود الاحتلال عند بوابة باب العامود وداخلها.
وأكدت محافظة القدس أن استشهاد الشاب إبراهيم الهندي يأتي في سياق سياسة الإعدام الميداني والقتل خارج إطار القانون التي تنتهجها قوات الاحتلال بحق أبناء الشعب الفلسطيني، مشيرةً إلى أن هذه الجريمة تمثل انتهاكاً صارخاً للقواعد القانونية الدولية والقانون الدولي الإنساني.
وقالت محافظة القدس، في بيان لها، إن جريمة قتل الشاب إبراهيم الهندي تمثل جريمة ضد الإنسانية، وتضاف إلى سلسلة الجرائم والانتهاكات التي ترتكبها قوات الاحتلال ومجموعات المستعمرين المسلحة بحق الفلسطينيين في الأرض الفلسطينية المحتلة، بما فيها مدينة القدس.
واحتجزت سلطات الاحتلال جثمان الشهيد إبراهيم الهندي، ليكون بذلك الشهيد المقدسي الـ53 الذي تحتجز سلطات الاحتلال جثمانه منذ عام 1967، فيما أصدرت شرطة الاحتلال قراراً بفرض حظر نشر على تفاصيل وظروف استشهاده.
وباستشهاد إبراهيم الهندي، يرتفع عدد الشهداء الذين ارتقوا في محافظة القدس منذ بداية عام 2026 إلى 17 شهيداً، جراء جرائم واعتداءات قوات الاحتلال ومجموعات المستعمرين المسلحة.
وفي السياق، واصل المستعمرون تدنيس مقبرة باب الرحمن الملاصقة للسور الشرقي للمسجد الأقصى، فجر اليوم الجمعة، ونفخوا في البوق (الشوفار)، وأدوا طقوساً وصلوات تلمودية بين شواهد القبور، في انتهاك لحرمة المقبرة والموتى، بحماية مشددة من شرطة الاحتلال.
بدورها، قالت دائرة الأوقاف الإسلامية إنه، رغم الإجراءات المشددة على المسجد الأقصى المبارك، توافد المصلون من الداخل الفلسطيني المحتل عام 1948، ومن أحياء مدينة القدس.
وكعادتها، واصلت شرطة الاحتلال انتشارها داخل ساحات المسجد الأقصى، وتمركزت عند صحن قبة الصخرة المشرفة، لمراقبة المصلين خلال استماعهم إلى خطبة الجمعة.
وبعد انتهاء خطبة وصلاة الجمعة، اعتقلت شرطة الاحتلال شاباً لم تعرف هويته، والحاج المقدسي أمين علي العباسي من المسجد الأقصى، قبل الإفراج عنه لاحقاً، بشرط الإبعاد عن المسجد الأقصى لمدة أسبوع، قابل للتجديد لعدة أشهر.
كما أصدرت شرطة الاحتلال الإسرائيلي قرارات بإبعاد الشابة سماح محاميد من الداخل الفلسطيني المحتل عن مدينة القدس لمدة 90 يوماً، وفرض السجن المنزلي لمدة خمسة أيام، فيما أبعدت الشاب فراس أبو عصبة من الداخل الفلسطيني المحتل عن المسجد الأقصى لمدة أسبوع.
مواضيع ذات صلة
القدس: استشهاد شاب برصاص شرطة الاحتلال قرب باب العمود
انطلاق فعالية الدراجات الهوائية "سأقطع هذا الطريق" بالتزامن ما بين شقيّ الوطن
الاحتلال يعتقل 6 مواطنين من قباطية جنوب جنين
الاحتلال يستولي على 7 دونمات ونصف من أراضي قباطية بجنين
الاتحاد الأوروبي يرفض تصريحات وزراء الاحتلال بشأن تهجير شعبنا من غزة ويعتبرها غير مقبولة
17 شهيدا في محافظة القدس منذ بداية العام