"مجزرة" هدم جديدة تنتظر شرق جنين

جنين-الحياة الجديدة-عبد الباسط خلف- كان صباح اليوم الإثنين تقيلًا على مواطني شرق جنين، الذين أنذر الاحتلال 40 منهم بهدم متاجرهم ومنشآتهم دفعة واحدة.
وقال رئيس مجلس قروي عابا الشرقية، برهان عزامطة، إن جيش الاحتلال وزع قرابة السابعة والنصف صباحًا، إنذارات على المتاجر والمنشآت التجارية، تقضي بالاستعداد لهدمها خلال 7 أيام.
وأوضح لـ"الحياة الجديدة" أنه تلقى شخصيًا إحدى هذه الإنذارات، بهدم متجره الواقع على الطريق الالتفافي، شرق جنين، الذي كلفه تأسيسه وشراء بضاعته قرابة ربع مليون شيقل.
وشرع عزامطة بإفراغ بضاعته ونقلها إلى مكان بديل داخل القرية الصغيرة، وهو ما فعله عشرات المواطنين المنذرين منذ ساعات الصباح، وحتى وقت متأخر من المساء.
وتملك عابا الشرقية 22 متجرًا من المباني المهددة، أقامها أصحابها، عقب إخلاء الاحتلال لمستوطنتي "جانيم "و"كاديم".
ووفق عزامطة، فإن جيش الاحتلال زعم بأن الشارع الالتفافي منطقة عسكرية، وأن المنشآت مقامة دون ترخيص، وسيجري إزالتها كلها.
وتبتعد عابا الشرقية قرابة 400 متر عن دوار مرج ابن عامر، الذي يطلق عليه البعض دوار البادية، المقام في المقطع الأول من الشارع الرابط بين الجلمة والقرى الشرقية والجنوبية الشرقية من جنين.
وأفاد المواطن أحمد سميح عليات، من بلدة دير أبو ضعيف، أنه وجد إخطارًا معلقًا في ساعات الصباح، يطالبه بالإخلاء والاستعداد لهدم 3 من منشآته دفعة واحدة.
وأوضح بأن الاحتلال وزرع قرابة 40 إخطارًا في مناطق شرق جنين، تستعمل كمنشآت تجارية وزراعية ومخازن، أقيمت بعد سنة 2005.
ويملك عليات 3 متاجر للأدوات الزراعية، والأدوات الكهربائية، والطاقة الشمسية، وتسلم إنذارات بعددها، وسارع إلى إفراغها، خشية تدمير جرافات الاحتلال للمنشآت على ما فيها.
ويضع أهالي المنطقة أيديهم على قلوبهم، خشية إحضار الجرافات لتنفيذ الهدم، قبل تمكنهم من إفراغ متاجرهم ومصالحهم، ما يعني مضاعفة حجم الخسائر التي سيتكبدونها.
في سياق ذي صلة، أكد رئيس مجلس قروي الجلمة، جهاد زكارنة لـ"الحياة الجديدة" اقتحام جنود الاحتلال للقرية، الليلة الماضية، ونشرت آليات عسكرية في شوارعها.
وأضاف أن الجنود اقتحموا عدة بيوت، وأوقفوا قرابة 20 شابًا، في المنطقة المجاورة لقرية عربونة نحو 4 ساعات، تخلله التحقيق الميداني معهم، قبل إطلاق سراحهم.
وزعم المقتحمون أن شبان القرية ألقوا الحجارة باتجاههم، بعد 6 أيام من إقامة البؤرة الاستيطانية الرعوية، بين قريتي عربونة ودير غزالة.
كما اقتحم جيش الاحتلال بلدة الزبابدة، جنوب شرق جنين، وشن مداهمات لعدة منازل، طالها تخريب لمحتوياتها.
وحسب نادي الأسير، فإن الاحتلال أفرج أمس عن الأسيرة بنان جمال أبو الهيجا من مخيم جنين، بعد اعتقال اداري دام 15 شهرًا.
يشار إلى أن الاحتلال يشن على جنين ومخيمها وريفها عدوانًا متواصلًا، منذ كانون الثاني 2025، وسط عودة مكثفة للاستيطان لأربع مواقع أخليت قبل 21 سنة، وإنشاء عدة بؤر استيطانية ورعوية، إضافة إلى معسكرين.
مواضيع ذات صلة
السفير الصيني: سنحول دعمنا السياسي لفلسطين إلى خطوات عملية وسنواصل الدفاع عنها في المحافل الدولية
"مجزرة" هدم جديدة تنتظر شرق جنين
أبو هولي والأسعد يبحثان مع رئيس لجنة الحوار اللبناني الفلسطيني أوضاع اللاجئين وحوكمة المخيمات وتحديات الأونروا
التنمية الاجتماعية: 1.4 مليون فلسطيني يواجهون انعداماً حاداً في الأمن الغذائي و74 ألف طفل بحاجة إلى علاج عاجل من سوء التغذية
"التعليم العالي" تعلن نتائج المسابقات الثقافية لطلبة الجامعات والكليات للعام 2025-2026
مصطفى يستقبل وفدا من بلدية الخليل ويطلع على أهم احتياجاتها وأولوياتها
الشيخ يبحث مع محافظي المحافظات الشمالية المستجدات الميدانية وتعزيز صمود المواطنين