جنين: مستوطنة جديدة وهدم منشآت واقتلاع أشجار

جنين- الحياة الجديدة- عبد الباسط خلف- واصل جيش الاحتلال عدوانه الواسع على محافظة جنين، اليوم الأربعاء، فأعلن عن إقامة مستوطنة جديدة ونفذ عمليات هدم جنوبها، واقتلع أشجار زيتون شمال غربها.
وتابع أهالي عنزا، جنوب جنين، إعلان الاحتلال عن إقامة مستوطنة جديدة، في أراضيهم المشتركة مع بلدة جبع، بالتزامن مع هدم 3 جرافات لمبنى من طابقين للمواطن حافظ أبو قياص، يشمل 4 مخازن وشقتين سكنيتين، وممتد على قرابة 320 مترًا مربعًا.
وأكد رئيس مجلس قروي عنزا، هشام صدقة لـ"الحياة الجديدة" أن المستوطنة المخطط لها، ستحمل اسم (صانور الجديدة) ستقام في أراضي جبع وعنزا، في منطقة بيت ياروب، التي ستحول القرية ومحيطها إلى جحيم.
وكان وزير المالية في حكومة الاحتلال المتطرف بتسلئيل سموتريتش، ووزير الجيش يسرائيل كاتس، أعلنا عن المستوطنة، ليرتفع عدد المستوطنات المصادقة عليها إلى 103، بعد إقرار بناء 34 مستوطنة في آذار الـماضي.
وقال صدقة إن المواطن أبو قياص، أجبر قبل فترة على إخلاء مخازنه وشقتيه، وبحث عن بدائل لنقل بضاعته إليها، حتى لا تدفن تحت الركام.
وأضاف صدقة أن الهدم استمر نحو 3 ساعات، وحول المباني إلى أثر بعد عين.
وأعاد تدمير جرافات الاحتلال للمبنى الكبير، ما حل بقرية عنزا من عمليات هدم طالت 4 منشآت، مقابل إجبار جش الاحتلال لخمسة من أبناء القرية على هدم بيوتهم ومتاجرهم.
وأجمل صدقة أسماء المتضررين من الهدم، وفي مقدمتهم ناصر عوّاد الذي هدموا مخازنه ومستودع أدوية، فيما أجبروه على هدم منشأة زراعية بيديه، وتحمل 6 منشآت أخرى إنذارات بتحويلها إلى ركام، من بينها 12 مخزنًا للمواطن أيسر عمور، و5 مخازن وشقة لزياد صدقة، ومتاجر ومنشآت ومخازن أخرى لمالكين من القرية وسيلة الظهر المجاورة.
وأوضح أن مالكي المخازن أجبروا على إقفالها، بينما تركها المستأجرون وفتشوا عن أمكنة بديلة، في وقت وزع الاحتلال الإخطارات خلال فترات متباعدة، في حين وصلت الإجراءات القانونية أمام محاكم الاحتلال، حسب المحامين، إلى طريق مسدود.
بدوره، أفاد رئيس جمعية زبوبا الخيرية، حسين جرادات أن جرافات الاحتلال اقتلعت صباح اليوم الأربعاء حقل زيتون للمواطن منير جرادات ولشقيقه منير، بجوار منزليهما.
وبين لـ"الحياة الجديدة" أن جرافة واحدة اقتلعت في عضون نصف ساعة، نحو 70 شجرة للشقيقين جرادات، في محيط بيتيهما، في الجهة الشمالية من القرية، التي يلفها جدار الضم والتوسع العصري.
وقدر جرادات الأشجار التي اقتلعها الاحتلال من أراضي زبوبا، شمال غرب جنين، خلال العام الأخير، بنحو 2700 شجرة، كانت تشكل مصدرًا اقتصاديًا مهما للأهالي.
من موقعه، أكد رئيس بلدية عرابة، أحمد العارضة لـ"الحياة الجديدة" أن جيش الاحتلال هدم منشأتين في مدخل بلدته الواقعة جنوب جنين، وعلى مقربة من المعسكر الجديد المعاد إلى أطرافها، بعد 21 عامًا على إخلائه.
وذكر أن المنشآتين المستهدفتين تعودان لمواطنين من عائلتي الفاري وعريدي.
ووفق العارضة، فإن الاحتلال منح المواطنين وعددهم 13، الذين حصلوا على إخطارت 3 أيام لإخراج مقتنياتهم، قبل هدمها.
وقال إن جيش الاحتلال أنذر أصحاب المتاجر والمنشآت والبيوت الزراعية المحمية، 3 أيام لنقلها، أو سيجري هدمها على ما فيها.
ووفق العارضة، فإن غالبية المباني المهددة تقع بجوار المعسكر الجديد، في وقت وزع الاحتلال إنذارات شفهية على المنشآت الواقعة على الشارع الرئيس.
وأوضح أن البلدة تعاني بفعل الهجمة الاستيطانية والمعسكرات، في حين يمنعون من الوصول إلى أكثر من 1500 دونم من حقولهم القريبة من مستوطنة (دوتان) المقامة منذ قرابة 3 سنوات.
وذكر بأن المستوطنين في البؤرة الرعوية والدينية الجديدة، شمال البلدة، يشنون هجمات على البيوت والحقول، وسيهددون مستقبل قرابة 33 ألف دونم، هي مساحة سهل عرابة.
وأضاف العارضة، بأن مستوطنين نصبوا خيمة ونفخوا الأبواق، قبل أيام، وأعلنوا عن بؤرة جديدة بين البلدة وكفر راعي.
ووصف العارضة ما يجري في بلدته، بأنه خطير جدًا، ويتصاعد خلال وقت قصير، ويخلق واقعًا قاسيًا على عرابة وأراضيها ومواطنيها وحاضرها ومستقبلها، ويجعلها محاصرة من جهاتها الأربع.
مواضيع ذات صلة
"بيت ستي" يُعيد جنين إلى أيام مجدها
جنين: مستوطنة جديدة وهدم منشآت واقتلاع أشجار
بعد 14 عاما من الاجراءات القضائية: الاحتلال تُجبر مقدسيا على هدم جزء من منزله في سلوان
الاحتلال يهاجم رعاة الأغنام في كيسان شرق بيت لحم
"اللجنة العربية الدائمة لحقوق الإنسان" تدعو لاعتماد اسم "أهوال" لجريمة الإبادة التي ارتكبتها إسرائيل بحق شعبنا
السفير عواد: 22 منحة دراسية صينية جديدة للطلبة الفلسطينيين ضمن برنامج المنح الحكومية الصينية
"بيت مال القدس" تطلق البرنامج المندمج لدعم التعليم والتدريب في القدس