يوليو الرياضي الدامي: 39 شهيدا و656 منذ بدء حرب الإبادة على قطاع غزة

غزة- الحياة الجديدة- قبل أن يُسدل يوليو ستاره، كانت غزة على موعد مع فصلٍ جديد من الفقد، وهذه المرة في ملاعبها وصالاتها وساحاتها الكشفية.
تسعة وثلاثون شهيداً من الرياضيين والكشافة والشباب ارتقوا خلال هذا الشهر وحده، ليبلغ عدد الشهداء من أبناء الحركة الرياضية والشبابية والكشفية أكثر من 656 شهيدا منذ بدء الإبادة الجماعية.
إنها ليست أرقامًا فحسب، بل وجوهٌ كانت تملأ الساحات ضوءا وأملا.
رحل اللاعب إسماعيل أبو دان، تلاه لاعب نادي التفاح سامي الحلو، ولحق بهم عماد يوسف الحواجري من نادي الرباط، ثم عماد العبد الفيومي، نجم الشجاعية السابق، قبل أن تصعد روح أحمد علي أسعد صلاح لاعب شباب الخضر.
وبين صفوف الكشافة ارتقت الزهرة الصغيرة إيمان محمد حرز، ابنة مجموعة كشافة ومرشدات السلام، بينما غُدر بالملاكم أحمد بخيت، وسقط لاعب كرة اليد محمد عمر عبد الله أبو عبده.
وأخيرًا، رحل القائد أسعد أبو شوقة، نائب رئيس الاتحاد الفلسطيني للكاراتيه، شهيدًا للنزوح الطويل، بعد أن فقد منزله وابنته وأحفاده، ورحل دون أن يشكو، وكأنه يعتذر من الحياة لأنه أحبّها أكثر مما يجب.
وتصدر اتحاد كرة القدم قائمة الفقد، في مشهدٍ يجعلنا نتساءل: كيف للرياضة أن تصمد وسط هذا الموت المنهجي؟ كيف لحلمٍ نقيّ كحلم اللعب أن يُذبح بهذه الوحشية؟
مواضيع ذات صلة
صلاح يودع الجماهير بعد آخر مباراة أوروبية مع ليفربول
وضع حجر الأساس لملعب الاحياء في أريحا بدعم من بلدية نوفي غراد سراييفو
اعتماد خمسة كوادر فلسطينية ضمن لجان الاتحاد الآسيوي للتايكواندو
الهيئة العمومية للاتحاد الفلسطيني للكيك بوكسينغ تجتمع بالبيرة وتقر التقريرين الإداري والمالي وتعدل الخطة الاستراتيجية
جميع إنجازات محمد صلاح القياسية.. ورقم لا يزال عالقًا
الرجوب: ننتظر قرار “الفيفا” بشأن أندية المستوطنات وندعو لحماية الرياضة الفلسطينية وإعادة إعمار المنشآت المدمرة