عاجل

الرئيسية » عناوين الأخبار » تقارير خاصة »
تاريخ النشر: 19 نيسان 2025

الآف المسيحيين يحتفلون بسبت النور في القدس المحتلة

القدس المحتلة- الحياة الجديدة- ديالا جويحان- احتفل مئات الآلاف من الطوائف المسيحية التي تتبع  التقويمين الغربي والشرقي، اليوم، بـ "سبت النور" في عام يعد سنة كبيسة، في كنيسة القيامة داخل أسوار البلدة القديمة في القدس المحتلة ، وسط إجراءات اسرائيلية مشددة وإعتداءات  أسفرت عن إصابات في صفوف الحجاج المسيحيين.

و حولت شرطة الاحتلال مدينة القدس وأحياء البلدة القديمة والحارات المؤدية لحارة النصارى وكنيسة القيامة لثكنة عسكرية، ومنعت الحجاج من  الوصول الى المسجد الاقصى.

كما تعرض شبان مسيحيون من أبناء المدينة و الضفة الغربية والوافدين من دول أوروبية للإعتداء بالضرب والتنكيل من قبل قوات الاحتلال.

و شهدت حارات البلدة القديمة أعداد كبيرة من الحجاج المسيحيين من الأديرة الأقباط بمصر، والداخل الفلسطيني المحتل عام ١٩٤٨ ، والضفة الغربية، وأجانب من دول أوروبية ، في حين منع أهالي غزة من المشاركة بسبب الحرب المستمرة.

وأصيبت أحدى النساء الأجنبية بإصابة بالراس بعد سقوطها أرضاً بعد أن تعرضت للدفع من قبل جنود الاحتلال، كما تعرض الأطفال المسيحيين خلال وجودهم داخل كنيسة القيامة للضرب والدفع، وطرد عدد كبير من الشبان من داخل الكنيسة.

وطافت البطريركية من كافة الطوائف المسيحية  في الكنيسة وسط دق الأجراس ، حتى خروج النور من قبر المسيح عليه السلام ، لتيضئ الشموع بالزغاريد، وانطلقت الفرق الكشفية بمسيرة صمت رافعين الشموع المنيرة على سطح الكنيسة  .

في بيان لها، قالت محافظة القدس، أن رغم ما يتعرض له أشقاؤنا المسيحيون من تضييقات وقيود جائرة من قبل قوات الاحتلال ومنعهم من الدخول إلى كنائسها، ورغم إستمرار حرب الإبادة الجماعية بحق أبناء شعبنا في غزة وسائر أماكن تواجده ، أكدت، أن شعبنا بوحدته وصموده قادر على مواصلة نضاله، لنيل الحرية وتقرير المصير وإقامة دولته الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس.

وهنأت المحافظة، أبناء شعبنا الفلسطيني عامة و المسيحيين خاصة ، بمناسبة عيد الفصح المجيد.