وفاة وحرائق وترقب في الضفة إثر الهجوم الصاروخي الإيراني

محافظات- الحياة الجديدة- عماد أبو سمبل- عبد الباسط خلف- عاشت محافظات الضفة الغربية المحتلة مساء أمس الثلاثاء لحظات حافلة بالترقب ومتسارعة بالأحداث، إثر الهجوم الصاروخي الإيراني على عدة مدن في إسرائيل، ومستعمرات إسرائيلية مقامة فوق أراضي المواطنين.
وسارع مواطنون في مختلف المحافظات إلى متابعة الضربة الصاروخية المفاجئة لأهداف ومعسكرات إسرائيلية، وشاهدوا الصواريخ ومحاولات القبة الحديدية قطع طريقها.
وأكد تقرير للدفاع المدني وفاة مواطن (38 عاما) جراء سقوط صاروخ في أريحا.
وقال محافظ أريحا والأغوار د. حسين حمايل لـ "الحياة الجديدة" إن صاروخا وقع في معسكر النويعمة وأدى إلى وفاة المواطن سامح خضر حسن العسلي وهو من قطاع غزة ومواليد 1986.
وأوضح الدفاع المدني في بيان له أنه تعامل مع عدة حرائق في محافظة الخليل، كما اتخذ إجراءات احترازية بالتعاون مع فرق هندسة المتفجرات في الشرطة للتخلص من بعض المقذوفات والشظايا التي سقطت في محافظات جنين وقلقيلية وطوباس والأغوار الشمالية والخليل.
ودعا المواطنين إلى عدم الاقتراب من أية أجسام مشبوهة والإبلاغ عنها على أرقام الطوارئ، وأشار إلى وقوع أضرار مادية وحرائق جرى إخمادها، نتيجة سقوط صواريخ وشظايا.
وقال الدفاع المدني في بيان له إنه تعامل مع سقوط صاروخ في بلدة عزون (لم ينفجر وتنبعث منه غازات)، ومع سقوط شظايا صاروخ في أرض فارغة في جيوس قرب قلقيلية وحريق أعشاب في أرض عشبية في دورا بمحافظة الخليل، وسقوط شظايا صاروخين في أرض في بلدة سبسطية قرب نابلس، وبجانب منزل في صانور بمحافظة جنين، وسقوط شظايا صاروخ في مخيم قدورة قرب اللجنة الشعبية تسبب في أضرار مدخل منزل، وسقوط شظايا صاروخ في كفر مالك بمحافظة رام الله والبيرة.
وتداول نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي صورا للحظة سقوط الصواريخ، كما نشروا مقاطع فيديو تُظهر عديد الشبان وهم يعاينون بقايا صاروخ قرب مستوطنة "بيت إيل"، المقامة على أراضي مدينة البيرة.
وقال أحمد الشيخ إبراهيم، الذي يقيم جنوب جنين، إن الصواريخ الإيرانية أعادت إلى الأذهان ذكريات الهجمات العراقية، خلال حرب الخليج عام 1990، والتي وصلت القدس ويافا وحيفا، وتابعها المواطنون من سطوح بيوتهم، لكنها اليوم كانت أكثر كثافة ووضوحا.
وأفاد المواطن محمد فخري أبو عرة أنه شاهد صاروخا سقط في منطقة زراعية بين بلدته عقابا بمحافظة طوباس والأغوار الشمالية وقرية صير في جنين، ولم يتسبب بأضرار أو إصابات، لكنه تسبب بانفجار كبير.
وتزامن إطلاق الصواريخ مع استمرار اقتحام وحدات خاصة بلدة برقين، غرب جنين، ومحاصرة منزل الأسير المحرر سعيد علي قبلاوي، وزوجته وأطفاله، أعقبه وصول تعزيزات لجيش الاحتلال واندلاع اشتباكات مسلحة في أطراف البلدة، انتهت باعتقال قبلاوي وتفجير مركبته في الحي الغربي، إضافة لاعتقال الشاب ضرار عباس، ومنع أصحاب المتاجر من الخروج عدة ساعات من حوانيتهم، وفق شهود عيان.
في سياق موازٍ، انعكست الأوضاع الطارئة على مؤسسات التعليم العالي، إذ أعلنت جامعات بيرزيت والنجاح والخليل عن التحول إلى التعليم الإلكتروني اليوم الأربعاء، فيما علقت محافظة القدس، الدوام الوجاهي في المدارس والجامعات ودور الحضانة في المحافظة.
مواضيع ذات صلة
ارتفاع عدد شهداء عدوان الاحتلال على لبنان إلى 2576 شهيدا
وزيرة الخارجية تجتمع مع نظيرها البحريني في نيويورك
استشهاد طفل متأثرا بإصابته برصاص الاحتلال في مدينة الخليل
الشيخ يبحث مع الرئيس السوري آخر التطورات بالمنطقة
وزير الداخلية يلتقي القنصل العام البريطاني ويعقد اجتماعا مع الشركاء الدوليين
رئيس الاتحاد الآسيوي لكرة القدم: حريصون على دعم الحق الفلسطيني المكفول باللوائح الدولية